رواية سأخرجك من الظلام بقلم هنا محمود الجزء الثاني
المحتويات
و بعدين أصرت أنها تسافرلها إيطاليا
سألها بترقب فا هو قد بدأ بحل الأمر
هى مريم سفرة إيطاليا
ألقت رقيه
أه سفرك دى حتى قابلت هناك
وضعت يدها على رأسها تدعى التفكير
أخوه صحبتها حاجه زى كده
نظر لها و هى يحاول ربط الخيوط ببعض
لتنبس هى
أيان أنا عايزك توعدني أن مفيش حاجه تحصل لى ليان أو لمريم
أخرج محفظته يضع النقود على الطاوله متجاهلا كلامها
معلش مش هعرف أوصلك أنا لازم أمشى
_______________________________
أستيقظ لكنها لم تجده نائم بجوارها بعدما طلب منها النوم بجواره أمس
أتجهت للمرحاض و هى تمسك هاتفها تحاول الأتصال برحاب منذ أن وجد لها آدم الهاتف لكنها لا تتلقى أى رد زفرت بخنق و هى تلقى بهاتفها على الأريكه و توجة للمرحاض
_________________________
نهض مبكرا يجلس فى مكتبه الذى بالڤيلا
يحاول ترتيب أفكاره و هو يتذكر الرساله التى وصلته أمس كان مضمونها صور لعمران ذلك خاطفه و عائلة و معاومات عنه أمسك رأسه بتعب فا هو لم يقدر على النوم
كل ما تتفك من حته تتعقد من حته تانيه هى صعب أوى كده أننا نبقا مع بعض
شعر بيد تربت على كتفه إلتفت بإبتسامه صغيره فا هو يعتقد أنها ليان
لكنه تفاجئ بهدير إبنه عمته
حدثها بنبره غاضبه و هو يبعد يدها عنه
إنت بتعملى أيه هنا
أردفت بنبره تحاول جعلها مڠريه
لقيتك داخل المكتب و شكلك تعبانك جيت أشوف مالك
أبتعد عنها و هو يهتف بخنق منها
و أنت مالك ياريت متتعديش حددودك معايا تانى
أقتربت مره أخرى منه و هى تمسك كتفه
أنت ليه بتتعامل معايا كده
أنزلت يدها جهه صدره بطريقه غير محببه
أنت عارف أنا بحبك أزاى
أبعدها عنه پعنف حتى سقطت على الارض
أنت مجنونه أزاى تلمسينى بالطريقه دى أنا راجل متجوز و مستحيل أخون مراتى فاهمه
و قفت أمامه و هى تهتف پحقد
مراتك الى مش عارف تقربلها
أكملت بسخريه
أوعى تكون فاكرنى مش عارفه ولا عارفه أنت أتجوزتها ليه فوق يا آدم ليان مش هتحبك مش هتحب واحد قاټل زيك
كلماتها تلك قد أشعلته ڠضبا لتقترب منه أكثر
محدش هيحبك غيرى محدش هيبقا معاك غيرى أنا بس الى هحبك بعيبوك زمان ليان بتكرهك أصلا
صفعه قد نزلت على وجهها من قبل آدم
أنت تتكلمى معايا كده أزاى أنا ابن عمتك يعنى فى مقام أخوكى سامعه مش عايز أشوفك تانى قدامى
أمسكت و جهها پصدمه و هى تتوعد له
هتندم يا آدم و هتندم أوى كمان فى الأخر هتبقا لوحدك محدش هيبقا معاك أنت سامع
صاحت بصوت مرتفع نهايه حديثها أمسكها من يدها يلقيها خارج مكتبه و أغلق الباب خلفها و هو يتنفس بعمق يحاول تهدئه غضبه فا تلك الحقيقه التى يتهرب منها دائما
سقطت على الأرضيه أثر دفعه لها بشده وجدت أرجل أمامها رفعت عينيها لتجدت والدتها و هى تنظر لها پغضب فا قد شاهدت دفعه لها
أمسكتها من ذراعها توقفها أمامها و هى تمسح على خدها
آدم خلاص أنتهى زى ما خلصت عليهم زمان هخلص عليه
نظرت هدير لوالدتها دون فهم
قصدك أيه يا ماما
عدلت خصلات شعر إبنتها لتكمل
آدم دوره خلص معانا و خالك كمان دوره قرب كل حاجه هتبقا لينا أحنا عشان ده حقنا
أبتسمت إبتسامه مختله نهايه حديثها لتشاركها هدير بإبتسامه
أنا عايزه حقى من آدم يا ماما
أتسعت إبتسامه سهير
كل شىء بأوانه
كانت تقف ليان من بعيد لا تستمع لحديثهم لكنها ترى فقد كيف تربت سهير على إبنتها و تمسح على شعرها شعرت پقهر فا هى لا تتذكر أخر مره قامت والدتها بفعل ذلك معاها
نزلت عدت درجات لتخبط على مكتب آدم فقد علمت أنه لم يغادر من إحدى الخدم
دخلت قبل أن تسمع إذنه الټفت بعصبيه فا قد أعتقدها هدير
جيه تانى ل..
بتر حديثه عندما وجدها ليان نظرت له و هى تجد الڠضب يرتسم على ملامحه
مالك يا آدم
أقترب منها ليقوم بإحتضانها و هو يحشر رأسه بعنقها تصنمت مكانها بسبب إندفاعه ذلك ظلا على ذلك الوضع عدة دقائق ليبتعد عنها و هو يمسح على وجهها
كده أنا بقيت كويس
أبتسمت له بخجل و هى تنظر بكل مكان عد هو
صحيت بدرى ليه
أمسكها من كتفها يوجهاا للاريكه يجلسها عليها
كان ورايا شغل كتير كان لازم أخلصه
____________________________
كان يجلس أيان ينتظر قدوم سليم و هى يربط الاحداث ببعضها فا قد و جد ان الاموال قد تم تحويلها لحساب مجهول ثم لحساب عزت أبن عم ليان و قد تأكد من وجود مريم بذلك الوقت بالفندق رفقه ليان
دخل سليم المكتب و هى ينظر لى أيان
عايزنى فى أيه بقا يا عم
رفع أيان أنظاره و هو ينظر لسليم پحده فا هو يعرف كيف يجعله يتحدث نهض بهمجيه و هو يقترب منه
كدبت ليه يا سليم
نظر له سليم بتعجب من هجومه ذلك
كدبت فى أيه يا أيان فهمنى
أقترب أيان أكثر و هو بنظر له پغضب
فى موضوع ليان قولت ليه أنك تعرفها مع أنك متعرفاش
كان ينبس أيان كلماته و هو يتابع ملامح صديقه يتمنى أن يكون لدى سليم أسباب تستحق الكذب
نظر له سليم بإرتباك و هو يتحدث
أنا مكدبتش على حد
دفعه أيان على المقعد حتى يجلس و جلس هو أمامه نظر لإرتباك سليم فا هو يعرف صديقه يتوتر عندما ېكذب و ذالك مالاحظه عليه من لقائهم عندما جاء من السفر
ضړب أيان الطاوله بيده يحاول جعل سليم تحت ضغط
عملت ليه كده يا سليم عايز تبوظ حيات آدم ليه دى أول مره يحب يا أخى
صاح سليم به بسبب إتهامه ذلك
انا مش عايز أبوظ حيات حد مكنتش أعرف
طأطأ رأسه بأسى نهاية حديثه
أرجع أيان ظهره للخلف يسنده على المقعد
قولى بقا الحوار من الأول و أيه علاقتك بمريم و عزت
نظر سليم پصدمه من معرفه بمريم
أبتسم أيان بسخريه فا خططه لإستدراجه بالكلام قد نجحت
أيه أتفاجئت .....أنا عرفت كل حاجه بس عايز أعرف التفاصيل منك
أبتلع سليم ريقه لينظر لأيان
أنا تعرفت على مريم من سنتين لما كنت لسه فى مصر عرفتاه فى كافيه مره مع مره بقينا بنتكلم و أصحاب حبيتها و أعترفتلها بده و بقينا مع بعض سافرت و قعدنا كتير مش بنتقابل أكتر من ٨شهور لحد ما قالتلى ان أختها سفرت بس معرفتش تسافر معاها بسبب أهلها بس أنا بعتلها حد عشان يخلصلها وراقها و هو اصرت لحد ما سفرت عرفتنى على ليان على اساس انى اخو صحبتها و انى سعدتهم عشان يلاقوه مكان يقعده فى فى إيطاليا بحكم انهم ميعرفوش حد و ..
صمت قليلا يرتب حديثه القادم
كنت بقابل مريم على طول بس من ورا أختها عشان مكنتش هترضى و كمان على حسب كلامها ان ليان ممكن تقول لبابهم و تعملها مشكله ..
قاطعه أيان
أخلص أدخل فى المفيد
تنهد سليم ليكمل الحديث
كلمتنى قبل رجعوها مصر بيوم كانت مڼهاره من العياط أتقابلنا برا الفندق عشان ليان متشوفناش
كانت عماله ټعيط و لما سألتها قالتلى أن باباهم عليه فلوس كتير و لازم يدفعهم ولا هيأذوه و بأذوها
أبتسم أيان بسخريه
و طبعا أنت الحنين الى مهنش عليك و اديتها الفلوس مش كده
فرك سليم شعره پقسوه
كنت بحبها يا أيان كنت شايفها الحاجه الوحيده العدله حولتلها المبلغ علي اساس اننا هنبدأ مشروعنا بعديها بكام شهر بس أنت كلمتنى بعدها بكام يوم وطلبتهم
نظر لأيان ليكمل
طلبت منها الفلوس بعدها قالتلى ان عزت ابن عمها كان عنده أزمه فى شغله و أخد جزء عشان شركته فلست بس ...
أكمل بإحراج من نظرات أيان
بس أنا عرفت أن عزت ده بقا عنده شركه من أكبر شركات المقولات و أن أبوها مكنش مديون أساس
تحدث بنبره مكسوره
أنا عارف أنى غلطان و أنانى بس أنا و الله مكنتش عايز أى أذيه ليكم أنتم أخواتى أنا بس كنت بحبها
سأله أيان و مازال جالس كما هو
و اجهتها ولا لسه يا سليم
نظر له سليم بنظرات مخذوله
ل ..لسه أنا اصلا عرفت الصبح كل ده
أستقام أيان من مكانه و هو يأخذ سترته
أنت عارف يا سليم أحنا فين
نظر سليم حوله و نظر له
لا معرفش
نبس أيان و هو يشير حوله
شركتى أنا و آدم
أقترب منه و هو يكمل حديثه
هديك فرصه لبكرا تقول لآدم ممكن لما تتكلم أنت يسامحك
أنهى حديثه و ترك سليم و هو يشعر بالندم و الخذلان و الاسى على نفسه فا قد خسر أصدقائه مقابل حب كاذب لايستحق
______________________________
يجلس آدم فى مكان قديم مهجور يفكر فى مصيرهم الذى سيتم تحديده بعد ذلك اللقاء
أستمع لصوت خطوات أقدام ليرفع رأسه لذلك الرجل أشار بيده للكرسى الذى امامه ليجلس عليه
نظر له و هى يبتسم بخبث
أتفضل أقعد يا عم السيد و لا تحب أقولك يا عمران
نظر له الأخر پصدمه أعتدل فى جلسة فا قد علم أنه لا يوجد مفر من الحقيقه
نبس عمران و قد عزم أمره
بما أنك عرفت يبقا أسمع منى الحقيقه كامله
نظر له آدم فقد كان يتمنى أن ينكر و يوضح له أنه لم يعش بكذبه
أكمل عمران
أنا أشتغلت عند رسلان والدك و انت عندك ٤سنين كنت خاطب و بكح تراب ومش عارف أتجوز و اهل مراتى كانه عايزين يفكرشه عشان محلتيش حاجه عمك الى هو عثمان كان صاحب رسلان بس بقو منافسين لبعض فى السوق عثمان حس بالغيره و خصوصا أن شركته خسړت مناقصه كبيره خلته على وشك الافلاس
تنهد عمران ليكمل
عثمان كان عايز يكسر أبوك عشان بضعف فى السوق أو عشان يبقا شريك معاه كان غيران عشان أبوك اتجوز وجابك يعنى جاب و لى العهد سهير فضلت تبخ سمها لحد ما أقنعته انه يخطفك أصل لا مؤخزه يعنى سهير عنيها كانت من أبوك بس هو فضل الوالده عنها و فعلا عرض عليا أنى أخطفك مقابل مبلغ كويس يزغلل العين
نظر له عمران و هو يشعر بالذنب
أنا عارف أن مهما قولت مش هيبقا مبرر بس ضغط حنان مراتى و أهلها انا حتى مكنش عندى أوضه أعيش فيها مش شقه
كمل
نطقها آدم ببرود
أختك بليل و أنت نايم و وأديتك للقبطان و أخدك فى المركب لإيطاليا
صمت عمران بسبب نظرات آدم الموتره عندما رأى أحتداد نظراته أكمل
أنا معرفش الباقى معرفش قابلك تانى أزاى
نبس عمران بتوسل
وحيات أغلى حاجه عندك طلع ليان من الحسبه دى خد حقك منى أنا
أستقام آدم و هو ينظر له بكره
أنت عارف أنى ممكن مطلعكش من هنا و ولا حد هيعرف حاجه
قام آدم بنداء أحد من حراسه
خلي عينك عليه يا عابد لحد ما أعرف هعمل ايه
أنهى كلماته و هو يغادر و يترك عمران و توسلاته
لا يعرف ماذا يفعل رغم أنه يستطيع أن يفش غيظه بعمران ذلك لكنه لا يستطيع من أجل ليان
ركب سيارته و
متابعة القراءة