رواية سأخرجك من الظلام بقلم هنا محمود الجزء الثاني
المحتويات
المقهى يوجهون أنطارهم له
أهتزت بؤبئتها و تلألأت الدموع بعينيها بعدما رأت حالته
نبس بخفوت
سليم أسمعنى لو س...
قاطعها پحده
عايزانى أسمع أيه عايزه تحكيلى أستعبطينى أزاى
نظرت له و هى تشعر بالحزن بسبب ما فعلته به
أسمعنى أنا حبيتك و الله حبيتك يا سليم
أبتسم لها بسخريه بعدما أستمع كلماتها لتكمل
أنا عرفتك صدفه و لما كلمتك عملت كده عشان كنت معجبه بيك كل حاجه كانت حقيقيه لحد ما ...
نظر لها بصمت ينتظر أن تكمل
لحد ما عزت رجع بعد ما ساب ليان بعد عننا و مكناش بنشوفه بس هو رجع وعلاقتنا رجعت تانى مع بعض و أحسن كمان عرف عزت أنى بكلمك هددنى أنه هيقول لبابا بس أنا أتحيلت عليه و قولتله أنى خلاص هقطع معاك
تنهدت و هى تمسح دمعه قد فرت من عينيها
بس عزت قالى لاء متقطعيش معاه و فضلت أكلمك و أحكيلو عنك و عن مشاعرى مش عارفه هو كان صح ولا لاء بس هو بدأ يفهمنى مشاعرى و أنى مبهوره بيك مش أكتر
تحدث بجمود
طمنينى طلعتى فى الاخر كنتى مبهوره
نفت برأسها و هى تكمل
عزت كان عنده مشكله فى الشغل خلت حالته النفسيه وحشه و مش بيكلم حد لحد ما عرض عليا أنى أطلب مساعده منك و فى نفس الوقت صدفت أنك قولتلى أجى إيطاليا مع ليان سافرت عشان كنت بجد عايزه أشوفك كنت هطلب منك مساعده بس لما حكتلى عن مشروعك مع صحابك و الفلوس المعاك عزت قالى انك مش هترضى و وقالى أقولك أن بابا كان عليه ديون
بكت بشده نهايه حديثها و هى تدرك فظاعه مها أحدثته أكملت
بس أنا و الله العظيم مكنش فى نيتى حاجه عزت كان و عدنى أنه هيرجع الفلوس
ضحك بصىوت مرتفع على حاله و حالها
نبس بسخريه
ياهه يا مريم مكونتش أعرف أنك بتحبينى كل الحب ده
أنتصب من مكانه ليتحدث بجوار أذنها
أنت عارفه أن شركة عزت مفلستش أساسا
أبتعد قليلا ليرى تعابير وجهها المصدمه إبتسم بجانبيه لها
زى ما أنت ضحكتى عليا هو كمان ضحك عليكى أنا معرفش مشاعرك أيه من نحيته بس هو وخدك كوبرى مش أكتر
الحاضر
يشعر بثقل لا يعرف كيف يخفف ذلك الحمل نبس بينه و بين نفسه
بكرا أنا هقول كل حاجه لآدم و هرجع الفلوس من عزت بطرقتى
____________________________
تجلس أمامه فى المقهى الذى أعتادو اللقاء به
عرفت حاجه جديده يا أيان
لا يعرف لماذا لكنه أصبح يحدثها يوميا بحجج مختلفه يريدها بجانبه
عايز أسألك على حاجه هى ليه ليان مقلتش أن مريم تعرف سليم
أعتدلت فى جلستها و هى أصبحت متأكده أنه تم تبرئه صديقتها
أنا معرفش ده حقيقه ولا كدب بس مريم قالت لليان أن سليم حاول يعنى يتعرضلها بطريقه مش كويسه و أنه عايز ينتقم منها فا ليان خاڤت عليها
ضحك بصوت صاخب أرسل الرهبه لها نظرت له بتعجب
فى أيه يا أيان بتضحك ليه
أوقف ضحك و هو يحاول التحدث
أصلى دى بعيده أوى عن سليم ده أنا أعملها و سليم لاء
تحولت نظراتها من التعجب إلى الضيق
و أيه الى يمنع سليم ده أنه يعمل كده
أخذ الشوكه و الكسين من أمامها ليقوم مسحهم بحركه عفويه و هو يتحدث
عشان أنا عارف صحبى أستحاله يعمل كده ده ممكن يجيلو اندروفوبيا
جعدت ما بين حاجبيها لتسأله
هى مش الاندروفوبيا دى بتيجى للبنات بس
ارجع لها شوكتها و السکين و بدأ بوضع الطعام بصحنها و هو يتحدث
ده تعبير مجازى يا رقيه بوضحلك بيه قد أيه سليم إستحاله يعمل كده
همهمت له و هى تتفهم حديثه
ممكن بقا تفهمنى حكايه مريم و سليم
بدأ بقص لها كل ما عرف عن مريم و عزت و سليم
شهقت و هى تضع يدها على فمها
أنا مش مصدقه بجد أن مريم يطلع منها كل ده
دى ليان لو عرفت هتنهار
سألته بسرعه
هى ليان عرفت حاجه
نفى لها برأسه
لسه سليم هيقول بكرا لادم و اكيد هو هيقولها
أكمل و هو ينظر لها بخبث
عشان نخلص بقا من حوارهم و نركز مع بعض
سأله ببعض الإستغراب
نركز فى أيه
أبتسم لها و نبس
بعدين هبقا أفهمك
_______________________________
تجلس بغرفتها بالقصر بعدما أعادها آدم تنظر بشرود أمامها تفكر بما يجب أن تفعله أمسكت رأسها و هى تتحدث
غلط كل حاجه كانت غلط من الأول مش هينفع نكمل
قاطع حديثها مع نفسها دخول آدم الغرفه نظر لها لينبس
مالك قاعده ليه كده .....فى حاجه حصلت..
كانت عينيها محمره دليل على دموعها المحپوسه نبست بما لم يدركه عقله
أحنا مينفعش نكمل مع بعض يا آدم... لازم نطلق
يتبع....
بارت طويل و متعب بالنسبالى حاولت أتكلم فيه من معظم النواحى
قبل بضعه ساعات
أستيقظ آدم بسبب صوت الطرقات التى تطرق الباب فتح عينيه بكسل يحاول إستيعاب أين يوجد شعر بثقل على صدره الأيمن نظر لتلك النائمه بعمق ليتذكر أحداث اليوم أزداد الطرق على الباب مع صوت الممرضه
أستاذ هيثم فاق يا فندم
حمحم فى محاوله لإسترجاع صوته ثم نبس
ماشى أتفضلى أنت
حاول أن يعدل جلسته دو أن يزعجها لكن حركته جعلتها تجعد ما بين حاجبيها بيضيق و هى تدخل نفسها فى حضنه أكثر بدأت بفتح عينيها ببطئ و هى تشد على حضنه كان يتابعها بصمت
حركت عينها فى ارجاء المكان أبتعدت مره واحده عن حضنه و هى تنظر حولها فأصبحت جالسه بجواره على السرير تنظر له و على وجهها ملامح الهلع أقترب منها و هو يضحك على حالتها تلك
وضع يده على شعرها يهندمه لها
مالك أتفجعتى كده ليه
زحفت مسافه صغيره و هى تنظر له بقليل من التوتر الممزوج بالخجل
أتفجعت لما لقيت نفسى فى مكان غريب
أمسك قدمها يسحبها منها حتى تقترب منه
وهمس لها
متخفيش طول ما أنا معاكى فاهمه
نظرت له ببعض الخجل من قربه ذلك شده ذراعه حتى تنام بحضنه حاولت الإبتعاد
بتعمل أيه يا آدم يلا بينا
شد على حضنها
سبينا كده شويه
قاطع حديثهم و صول رساله لآدم أمسك هاتفه بالقرب منها و قام بفتحه أمامها أصابها الفضول لتلاحظ كلمه المرور الخاصه به لكنه أغلق الهاتف قبل أن ترى الرساله مما جعل الفضول يصيبها أكثر
اردف بعدها
يلا بينا عشان نشوف هيثم و نروح
أومئت له و هو تهم بالنهوض دخلت المرحاض حتى تعدل نفسها و خرجت بعد خمس دقائق
يلا بينا
فتح باب الغرفه خرج هو أولا ثم لحقته هى
كانت تجلس سهير بالممر خارج الغرفه و هى تبكى على حال إبنها
نظر آدم وليان لبعضهم بقليل من التعجب بسبب وجودها بالخارج و ليس بجوار إبنها
أقتربت ليان تربت على كتفها
ربنا يقومهولك بالسلامه
لم تبدى سهير أى رده فعل ليتركوها و يتدخله غرفه هيثم
نائم على الفراش الضمادات توحيط معظم ذراعه و بعض من معدته و ظهره
أقتربت ليان منه و هى تسحب آدم خلفها
إبتسمت له بحزن على حالته
ألف سلامه عليك يا هيثم كلنا كنا خايفين عليك أوى
نظر لها آدم ببعض الغيظ و هو ينبس ببرود
بتجمعى ليه أنا مكونتش قلقان
ضړبت بكتفها فى صدره لتكمل
سيبك من الى بيعملو ده بس بجد آدم كان خاېف عليك
أبتسم لها هيثم بتعب
الله يسلمك يا ليان..... أنا عارف أن آدم بيحبنى أنا بس الى كنت وحش معاه ومش متقبل وجوده فى الاول أنما دلوقتى عرفت أننا ملناش غير بعض
أنهى حديثه بإبتسامه أوسع وهو ينظر لآدم الذى كان ينظر بعيدا عنه ليتحدث ببروده المعتاد متجاهلا حديثه
ألف سلامه عليك يا هيثم تعيش و تاخد غيرها
ضحك كل من فى الغرفه على حديثه و كيف يحاول إخفاء مشاعره بحديثه ذلك
لاحظت ليان هدير الجالسه بالغرفه تنظر فقد لهيثم دون أى تعبير
أتجهت لها بالرغم من ضيقها منها لكنها توجهت منها و هو تربت على كتفها
أنت كويسه
رفعت هدير عينها عن هيثم و قد لاحظ توا أقتراب ليان منها إبتسمت لها إبتسامه صغير تكاد لا تظهر
آه كويسه ...شكرا
قاطعهم تدخل آدم
يلا بينا بقا يا ليان عشان نسيب هيثم يستريح
ثم وجه حديثه لهدير
هتروحى ولا هتباتى هنا
نبست دون أن تنظر له
لا هبات هنا
أومئ لها و هو يسحب ليان من يدها التى كانت تقف تنتظر أن يخبر هدين أن تذهب للمنزل والا تبقى بالمشفى
مشت خلفه و هى تنظر لظهره لم تكن تنتبه لحديثه تفكر فقد وقف هو مره واحده لتصطدم بظهره إرتدت عده خطوات ليلتفت لها
بتفكرى فى أيه
رفعت وجهها له و هى تمسك مقدمه رأسها أكثر الإصطدام لتنبس
أشمعنى أنا
قوس حاجبيه دون فهم لتكمل
إشمعنى أنا بتعملنى كويس بتهتم بيا مع أنك متعرفنيش و أسلوبك مع عيلتك كده كأنك غريب عنهم ليه بتعاملهم كده
أقترب منها عدد الخطوات التى إبتعدها نظر لها بطريقه لم تفهمها لكنها راقت لها و بشده أمسك كفها ليحتضنه بكفيه و نظر لعينيها
عشان هما مش إنت
أهتزت بؤبؤت عينيها جراء حديثه لتنبس
بس أنت مكنتش تعرفنى
رفع يده نهايه حديثه يتحسس نعومه وجنتها
ومين قالك أنى معرفكيش
نظرت لها نظرات تعجب وتلك النظرات المحببه لقلبه قرص أرنبه أنفها و هو يضحك على تعبيرتها
تعالى بس نروح ونتكلم فى البيت عشان مكولكيش دلوقتى من حلاوتك
نظرت له بخجل آثر حديثه لها و ضع يدها بجيب سترته و هو يسير معاها
يفعل حركات بسيطه لكنها تحدث ثوره بداخلها
__________________________________
بعد مرور بعض الوقت عاده للقصر و ها هم الأن يجلسون بغرفتهم بعدما بدلت ملابسها
لتجلست بجواره على الاريكه
أدينا روحنا أهو ممكن بقا تفهمنى
نظر لساعة يده ليقف
هقولك كل حاجه خلاص بس هروح الاول المكتب عشان هيكشفو و يشوفو ايه سبب الحريق و هطلعلك
كادت أن تعترض لكنه أوقفها
ساعه بالكتير و هطلعلك متنميش
أومئت له بإبتسامه حتى رأته يغادر
_______________________________
تجلس بهيبتها بإحدى الشوقق الفاخره بإيطاليا و من غيرها رحاب هانهم المعروفه بهيبتها تجلس و هو تفكر لتنبس لمساعدتها
أنا قررت دى هتبقا أخر صفقه هعملها و هتبقا عشان خاطر آدم هقدمله الفرصه دى على طبق من دهب
أخذت رشفه من كوب القهوه المزخرف الذى أمامها لتكمل
إحنا كده و صلنا لنهايه الطريق فاضل حق آدم
_______________________________
تجلس تنتطر بغرفتم و تفكر هل يعرفها من قبل
قاطع شرودها صوت رساله وصلت لآدم أصطحابها عدت رسائل تفاجئت من وجود هاتفه بالغرفه حاولت تشتيت نفسها لكنها أستمعت لصوت رساله أخرى أمسكت هاتفه بتردد هل تفتحه أم لا لكن فضولها قد كسب فتحت الهاتف لتدخل على الرسائل
و جدت رقم مسجل بأسم عابد فتحت الرساله بأيدى مهتزه لتجد ما شل حركاتها رساله مضمونها معلومات عن والدها و عن عائلتها و أسفالها
عمران كلامه صح يا آدم باشا هو فعلا خطڤك و وداك للقبطان حسن و هو الى سفرك بس حسن ده ماټ من كام شهر
نظرت للرسائل السابقه لتجد صوره شهاده ميلاد لوالدها مسجله بأسم عمران و ليس السيد فا كانت والدتها تخبرهم ان أسم والدها السيد ولكن
متابعة القراءة