رواية سأخرجك من الظلام بقلم هنا محمود الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

أعتادت عائلته على منداته بعمران
ثم وجدت رساله أخرى مضمونها
عمران طلب من الحج عثمان فلوس من يجى٦سنين بيبتزه بأنه هيقول على حوار خطڤك و تقريبا الفلوس دى الى سفر بيها ليان هانم عايزنى أتصرف أزاى معاه يا باشا
جلست على أقرب مقعد لها و تحاول تمالك كميه الصدمات تلك فا هى كانت تعتقد أنها سافرت بمنحه كما أخبرها والدها 
بعثت رساله أخرى من شخص آخر من ريحاب هانم مضمونها
أخر صفقه هطلب منك أنك تعملها عايزاك تخلصلى على أليكسندر و فى المقابل هساعدك تاخد حقك 
أرسلت له عدت رسائل 
بدأنا فى أول خطوه فاضل أنت تخلص
كانت تعبث بالرسائل و تقرأ و هى تبكى بصمت تشعور أنها تلقت صفعه على وجهاا هل والدها هو الشخص الذى خطفه و حرمه من عائلته 
هل هو قاټل حقا ماذا تعنى ريحاب ب أنهى أمر اليكسندر
شهقت بصوت مرتفع بعدما أدركت فظاعه ما قام له والدها شعرت بالإختناق و ضعت يدها مكان قلبها و هى تضغط عليه تشعر پألم 
مينفعش الى أنا حاسه بيه من نحيته مينفعش
تنظر حولها تشعر أن ذلك ليس مكانها لا يفترض أن تكون هنا بجواره إبتسمت بسخريه 
وانا الى كنت مستانيه يعترف بحبه ليا .....حب ايه ده عمرنا ما هنبقا لبعض ده كمان مچرم أنا أزاى كان عندى إستعداد أنسى كل ده 
لتكمل حديثها 
غلط كل حاجه كانت غلط من الأول مش هينفع نكمل 
قاطع حديثها مع نفسها دخول آدم الغرفه نظر لها لينبس
مالك قاعده ليه كده .....فى حاجه حصلت..
كانت عينيها محمره دليل على دموعها المحپوسه نبست بما لم يدركه عقله
أحنا مينفعش نكمل مع بعض يا آدم... لازم نطلق
نظر لها پصدمه جراء حديثها ذلك 
تحدث پصدمه من حديثها
أنت بتقولى أيه أيه الحصل
أعطته هاتفه و هى تتحدث بنبره باكيه
أنا عرفت كل حاجه أنا مش عارفه أقولك أيه و أعتذرك أزاى عن الى حصلك 
مسحت دموعها
أعتقد مبقاش ليها لازمه قعدتى هنا مش هبقا معاك وانت بتفكر أزاى ټنتقم من أبويا أنا عارفه انه غلطان و غلطان أوى كمان 
أقترب منها عدت خطوات لكنها أبتعدت عنه
لو سمحت يا أدم خليك بعيد معدش ليها لازم لعبه الجواز دى
نظر لها بأعين مخذوله و بداخله سؤال واحد
هل ستتخلى عنى هى أيضا
____________________________
فى الصباح كان آدم مازال جالس بسيارته لم يجيبها أكتفى فقد بتركها بالغرفه و جلس بسيارته قاطع تفكيره أتصال من سليم 
أنت فين يا آدم عايز اتكلم معاك
أجابه بتثاقل
عايز أيه يا سليم
نبس سليم بتوتر 
فى حاجات كتير لازم نتكلم فيها هبعتلك اللوكيش تعلالى
___________________________
أستقظت بتعب و هم تشعر بالصداع بسبب بكائها نظرت حولها لم تجد بالغرفه جمعت شتات نفسها و هى قررت إنهاء كل شئ النوم 
خرجت من المرحاض بعدما أرتد ملابسها عباره عن بنطال من القماش الاسود و عليه ستره صوفيه زرقاء برقبه قصيره لم تأخد معاها أيت ملابس فا كل تلك الاشياء ليست ملكها 
خرجت من جناحها و توجهت لبوابه القصر أوقفها أحدى الحراس 
على فين يا هانم
أجابته پحده
و أنت مالك
نظر لها و نبس بإحترام
مش القصد يا هانم أنا بتكلم عشان أوصلك لان المكان بعيد
تنهدت و هى تتمالك نفسها 
ماشى و صلنى
سألها ببعض التردد
هو آدم باشا يعرف
كادت أن تصيح به لكنه قاطعها 
أتفضلى حضرتك أركبى العربيه
أتصل بآدم بسرعه يأخذ منه إذن خروجها و قد سمح له بإصالها بشرط أن لا يتركها 
______________________________
وصل للعنوان الذى ارسله له سليم نزل من سيارته و جد سليم يقف أمامه 
توجهه له لينبس سليم 
فاكره المكان ده يا آدم
وقف آدم جوار سليم ببرود
اه أول مره هربنا من الحج جينا هنا
أبتسم سليم و هو يتذكر مواهقتهم معانا لينس بعد بضع ثوانى
أنا أسف يا آدم
نظر له آدم يحاول فهم حديثه ليكمل سليم
أنا كدب عليك معرفش ليان و مش هى الى أخدت الفلوس
الټفت لآدم ليصبح مواجه له
و محدش ڼصب عليا أصلا أنا أديت لمريم أخت ليان الفلوس بمزاجى عشان كنت بحبها طلبتهم منى على اساس أن أبوها مد.....
لم يكمل حديثه بسبب تلاقيه لكمه على وجنته اليمنى من قبل آدم أدت لرجوعه عدت خطوات صاح به آدم پغضب
كا ده كنت بتستعبطنى و مفهمنى ان اتنصب عليك ده انت خليت أيان يدور و قال ايه ايديتو اسم ليان عشان مفيش حاجه تمس السنيوره بتاعتك
أقترب منه آدم يمسكه من ياقته و هو يسدد له لكمه أخرى 
عملت كده ليك هان عليك تعبنا كان عجبك الى عثمان عمله فينا 
دفعه من ياقته ليسقط جسد سليم على الارض 
صاح آدم به پغضب ممزوج بالخذلان
هونت عليك كنت مستكتري فيا الفرحه مش عايز تشوفنى فرحان
نفى سليم بوجهه و هو مازال جالس على الارض
و الله أبدا أنا عارف أنى أنانى و ندل بس والله مكنت أعرف أنها مرات اول ما عرفت
أشار له على نفسه 
جيتلك أهو و قولتلك كل حاجه مش هطلب أنك تسامحنى عشان أنا كسرت الثقه بنا بس متكرهنيش أنا مليش غيرك أنت و أيان
أبتسم بسخريه على حديث سليم
دلوقتى عرفت أنك ملناش غيرنا 
أكمل و هى يتوجه لسيارته 
للاسف الاوان فات يا سليم
ركب سيارته سار بها قليلا و هو يشعر بثقل فى أيسره الجميع خذله الجميع تركه اوقف السياره بأحد الشوارع أسند رأسه على موقد السياره يشعر بجميع المشاعر المؤلمھ الخذلان الألم قصه حب أنتهت قبل أن تبدأ قاطع و صله ألامه تلك أتصال أخرج هاتفه من جيبه وجد أسم هدير أبنه عمته لم يجيب ليتعاود الأتصال مجددا أجابها بثقل
عايزه أيه يا هدير 
اجابته و هى تشعر بالخجل من أفعالها السابقه
عايزه اتكلم معاك
تنهد بخنق منها
أنا مش فاضيلك دلوقتى يا هدير
تحدثت بسرعه قبل أن يغلق الخط
أستنى يا آدم انا عارفه مين الى اتسبب فى حريقه المكتب
أعاد الهاتف على وأذنه لينبس ببرود
هبعتلك لوكيشن تعالى فيه
____________________________
تدخل ليان من بوابه البنايه التى كانت تقطن بها تفكر و هى تتحدث بسخربه
يعنى مطلعش بابا واخد قرض عشان ياخد الشقه دى
دخلت المصعد و هى تحاول أن تتمالك نفسها
وقفت أمام الباب لتدق الجرس 
لم تمر بضع ثوانى حتى وجدت والدتها تفتح لها الباب وقفت تطلع لوالدتها لا تعرف كيف تتصرف 
هل تعانقها أم تكتفى بسلام اليد فا هى تشعر بحائط سد بينهم لكن والدتها قد فاجئتها و هى تشدها لحضنها ټحتضنها و هى تبكى تصنم جسد ليان بسبب ذلك الحضن لم تبادلها العناق بسبب صډمتها عندما شعرت بإهتزاز جسد والدتها دليل على بكائها عانقتها بأيدى مهتزه 
نبست حنان والدتها پبكاء
أن آسفه يا بنتى كنت فاكره أنى كده صح 
شدت ليان على حضنها و هى تبكى مثلها فقد كانت تنتظر تلك اللحظه بفارغ الصبر بكت و هى تشقه بصوت مرتقع قبلت والدتها رأسها و هى تتحدث
كنت فاكره انى الصح و لما أبقا قاسيه عليكى هتسمعى كلامى اكتشفت انى غلط بعادك عننا كان غلط 
أبتعدت ليان عنها و هى تمسح دموع والدتها
متعيطيش خلاص أنا مش زعلانه منك
قبلت رأس والدتها و هى تكمل مسح دموعها 
____________________________
دخل آدم الى إحدى المطاعم التى كانت بجواره ينتظر قدوم هدير لم يمو بضع دقائق حتى وجدها تدخل و هى تنظر له لكن نظرات مختلفه عما قبل نطرات بها إستحياء و خجل جلست أمامه و هى تتحدث 
عامل أيه يا آدم
هز رأسه لها ليتحدث
أدخلى فى المفيد
أبتلعت ريقها لنبس
أنا هقولك عشان عارفه انك هتتصرف صح أمانه عليك يا أدم متعملها حاجه
لم يعطيها اى رد فعل ظل يرمقها ببرود 
لتكمل هى
انا بحاول أعمل حاجه صح الى عمل كده ماما أنا شوفتها و هى بترمى قماشه فى الاوضه أكيد كان فيها بنزين لانى مشيت و رجعت على صويت الخدم هى كانت فاكره الى جوا أنت
اردفت كلماتها دفعه واحده 
نظر لها پصدمه لتتحول لإبتسامه سخريه
و سبحان الى طلعت كانت حتحوق إبناها
نظرت له هدير بحزن
خد حقك منها بس متأذهاش أرجوك ......أنا خلاص قررت هروح أعيش مع بابا زى هيثم مكان عايش معاه ممكن حياتى تبقا أحسن
إبتسم له إبتسامه أسف لتكمل
أنا بجد آسفه على كل حاجه عملتها معاك أتمنى تسامحنى
نهضت عندما لم تتلقى منه جواب تنظر له بأسف أوقفها قبل ذهابها ليردف
مسامحك عشان أنت كنت ضعيه من ضحاېا سهير و عثمان أتمنى أنك تتغيرى
إبتسمت له بإمتنان 
شكرا يا آدم بجد يارب تتغير أنت كمان و تكمل حياتك مع ليان على خير
إبتسم لها ببعض الآلم 
إن شاء الله
لاحظت هى ملامحه الحزينه عند سماعه لاسم ليان 
بادله بعض السلام لتهم هى بالمغادره
___________________________
تجلس ليان بصالة بيتهم تنتظر قدوم والدها بعدما تصالحت مع والدتها يبدو أن ذلك وقت المواجهه
مر بضع دقائقه لتسمع صوت الجرس و من ثم صوت والدها وقفت تنتظر دخوله بقلب ينبض بتوتر 
ما إن دلف والدها حتى لاحظها كاد أن يقترب منها ليعانقها لكنها أوقفته بيدها حتى لا يتقرب أكثر تشعر بالڈب لانها ستنعم بذالك الحضن الذى حرم منه آدم أشارة لوالدها بالجلوس أمامها على المقعد 
تحمحمت حتى تعدل من و تيره صوتها لتنبس
أنا عرفت كل حاجه يا بابا ......ليه ...ليه عملت كده
أغرورقت عينيها ببعض الدموع لتكمل
هان عليك تشرد طفل معندهوش غير أربع سنين و ترميه فى الشارع 
نهضت و هى تشير ناحيه قلبها 
هنا مكنش بيوجعك لما كنت بتتخيل أنه لوحده 
أقترب منها والدها و هو يحاول لمسها
أسمعينى يا بنت
أبتعدت عنه و وجهاا ملطخ بالدموع
متقولش بتك بس أنت عيشتنا بفلوس حرام فاهم يعنى ايه سفرتنى بفلوس حرام ضحكت عليا ...
صمتت تنظر لوالدتها بسرعه رأتها تبكى بصمت لا يظهر على وجهاا أو ملامح الصدمه أشارة بإتجاه والدتها
أنت كمان كنت عارفه صح
أبتسمت بسخريه 
طبعا لازم تبقى عارفه ما انت استاذه حنان العقل المدبر الى عارفه مصلحته كل واخد صح و عارفه الصح من الغلط......
أكملت و قد بدأت أن تتعالا شهقاتها
بعنى خطڤ عيا صغيره وحرمانه من أهله من غلط و سفرى أنا لوحدى الى كان غلط مش كده
يجلسان امامها برأس منحنى لا يوجد حديث يستطيعون الحديث به ولا مبرر 
مسحت دموعها پعنف 
أنا مش هقول لمريم حاجه مش عايزاها تحس زى ما أنا حاسه دلوقتى 
أمسكت حقيبتها و هى تهم بالمغادره
أنا همشى ممكن لما أبعد أقدر أنسى
_____________________________
بعد مرور ساعتين تجلس ليان أمام البحر بعدما أرسلت وساله لآدم تطالبه بالقدوم لها 
تنظر بأعين خاليه من اى مشاعر تشعر بالبرد الشديد بسبب الطقس البارد شارده الذهن 
قاطع شرودها و قوف آدم أمامها و هى ينبس پحده
أيه الى مقعدك هنا فى الساقعه دى
خلع سترته و وضعها عليها 
بتعملى فى نفسك ليه كده
جلس بجوارها نهايه حديثه و جهت نظرها مره أخرى للبحر لتنبس
تفتكر ليه كل حاجه بتيجى علينا مره واحده
أمسك
تم نسخ الرابط