رواية سأخرجك من الظلام بقلم هنا محمود الجزء الثاني
المحتويات
بينهم أكثر لتصبح حاجز بينهم و هو تنظر لهم پغضب أنسحبت روضه بعد صډمتها
ألتفتت لآدم و هى تسحبه للخارج بغيظ و هى تتحدث
مردتش عليها ليه سايبها عماله تدلع
نظر لها يحاول فهم تصرفاتها و هو يفكر
هل تشعر بالغيره
نظر لها بإبتسامه و قد أستوعب سبب ڠضبها
أتستعت إبتسامته أكثر عندما نظر لعبوث و جهها
أقترب منها و مازال يبتسم
مالك بس زعلانه ليه و بعدين البنت حلوه معرفتش أرد عليها
نظرت لها پصدمه و أعين تطلق سهام غيره هل تغزل بأنثى أخرى و أمامها
دفعته بقوه و هى تبتعد
خلاص روح كلمها
قهقه و هو ينظر لطيفها فقد نجحت خطته بإغاظتها
______________________________
كان سليم يجلس و هى يفكر فماذا يفعل هل يخبر آدم بما أرتكبه و أنه أعطى الأموال لمريم شقيقه ليان برغبته بسبب حبه لها بدأ يشعر أن مريم تستغله ولا تحبه فا قد وعدته أن تعيد أمواله لكن الأن تخربه أنها لا تستطيع
____________________________
بعد مرور ساعتين دخل آدم غرفه زين و جد ليان تجلس بجواره فى و والدته عندما لاحظت دخول آدم و قفة تستعد للمغادره
أنا همشى هبقا أكلمك أطمن
أومئت لها و الدته لتنحنى تقبل رأس زين
و ذهبت تمشى بخطوات سريعه فا هى مازالت منزعجه منه
تمتم بسخريه
عماله تحتضن و تبوس كله و تيجى عندى تكشر
ركب السياره بعدها وجدهت جالسه كما هى غاضبه الملامح وتضم يدها أمامها
أبتسم بجانبيه
هتفضلى مدايقه كتيره
اه
اردفت بضيق و هى تمد شفاتها للامام علامه على ڠضبها
أبتسم عليها و اكمل قياده
إلى أن أوقف السياره أمام الشاطئ
نبست بإستغراب
وقفت ليه
عشان أصالحك
أنها حديثه و هو ينزل من السياره أنتظرت أن يفتح لها الباب لكنه أتجهه لحقيبه السياره دحرجه عيناها بسبب تصرفاته تلك و نزلت خلفه
بتعمل أيه عندك
أغلق حقيبه السياره بعدما أخرج كيس كبير منها
بحضرلنا الأكل
نظرت له بإستغراب لتجده بدأ بوضع الطعان على ظهر السياره أخرج علبتين من البيتزا و كولا
وقف بجواره
أنت بتعمل ايه و بعدين مين قالك أنى هاكل معاك
تحدثت بضيق و هى تنظر له ليفاجئها بحمله لها و هو يجلسها بجانب الطعام
بحاول أصالحك يا دكتوره ليان ياريت تقبلى أعتذارى
فتح لها علب الطعام و قربه منها
أبتسمت له بسخريه
و فين أعتذارك ده
أشار للطعام الذى أمامها
كل ده مش عاجبك
أبتسمت فا هو لا يفقه شئ عن العلاقات
أنت الرومانسيه عندك ضايعه
أقترب منها و هى ينظر بخبث
إنت عايزانى أتعامل معاكى برومانسه
قربه منها و نظراته و ترتها و ضعت قطعه من البيتزا بفمها تمثل عدم قدرتها على الحديث
إبتسم لها و هو يبتعد عنها ليهم بتناول طعامه
قاطعت هى الصمت الذى دام لثوانى
هو أنت ليه عملت نفسك اخرس لما كلمتك
أجابها بشرود و هو ينظر أمامه
مش عارف بس حبيت و أنت بتحاول تشرحيلى الكلام
طب و تانى مره
نظر لعينيها ليجيب مجددا
خفت تبعدي عنى
تلاقت أعينهم عدت ثوانى يحاول كلا منهم فهم مشاعر الأخر قاطعت هى الصمت و هى تنفض يدها من بقايا الطعام
يلا بينا عشان الوقت اتأخر
تفهم هو هروبها ليبدأ بجمع الطعام و الحاق بها
عاده بعد قليل من الوقت للڤيلا وجدو رجل يقف أمام الحارس و هو يحدثه
أنا بنتى جوا عايز أشوفها
أقتربت عدت خطوات لتنبس
بابا
ألتفت لها و هو يعتذر
حقك عليا يا بنتى أنا جيت أخدك
كان آدم ينظر لهم إلى وصلت له رساله جعلته ينظر لهم پصدمه
يتبعع...ا
أمسكها عمران من يدها يريد أخذها معه
رفع آدم عينه من على الهاتف يحاول إدراك صډمته أقترب منهم و هو يقف أمام عمران كحاجب بينهم
هتخدها على فين
وضع يده مره أخرى على يد ليان يحاول أخذها
جى أخد بنتى
أبتسم آدم بسخريه و هو يرجع ليان خلف ظهره
مش من العيب برضه أنك تعوز تاخد بنتك من جوزها
حاولت ليان الأبتعاد بعيدا عن آدم
لكنه شد على يدها يبقيها خلفه
ليان مش هتتحرك من هنا محدش هياخدها منى
أقترب عمران بعصبيه من آدم
دى بنتى و أخدها و قت ما بقا عايز
كانت تدفع ليان يد آدم
أبعد يا آدم طب خلينى أتكلم معاه
النظر لعمران ذلك الأن يتعبه و فكر أنها أبنته تفقده صوابه
عندما و جد عمران يتوجه نحوه بعصبيه
صاح بصوت مرتفع أفزع تلك التى تقف خلفه
لو هتفضل على موقفك هخلى الحرس يطلعوك برا أنا بخيرك
تحدثت ليان پغضب منه و دموع محپوسه فى عينيها
لا يا آدم متعملش كده
عندما أقترب الحارس منه
صاحت ليان بصوت أعلى
لا أبعد عنه يا آدم قول حاجه
أكملت بترجى
عشان خاطرى يا آدم
أغمض عينه پعنف فا هو لا يريد أن يضعف أمام دموعها و يتهاون فى حق نفسه
نظر لعمران الذى ينظر له بكره
أمشى دلوقتى و متجيش تانى سامع
أمسك ليان بصعوبه بسبب حركاتها العشوائيه الكثيرة لكنه لم يستطع السيره بها ليحملها على كتفه و توجه بها للأعلى تحت أنظار الجميع المنصدمه
دخل بها جناحهم ليلقيها على الفراش فالم تتوقف على الحركه
أستقامت و هى تتوجه له
أنت أزاى تعامل بابا كده مين أداك الحق
لم يعطيها رد أبتعد فقد من أمامها بضعه خطوات تابعته فى و مازلت تصرخ به
جاوبنى يا آدم أزاى تعمل كده عشان عارف أنه غلبان و مش هيقدر يعملك حاجه
وضع يديه على أذنه و هو يصيح بها
بس بقا اخرسى متتقوليش حاجه تانى
ضړب بقبضته الحائط بقوه
على طول أنا الۏحش بالنسبالك بس أنا مظلوم أنا عايش فى كذبه طول حياتك و ده بسببه بسبب أبوكى
لم تنتبه لكلماته فاكانت منصدمه من حالته تلك أقتربت منه و هى تشعر بالخۏف من تحوله ذلك
وضعت يدها على مرفقه و هى تنبس بنبره مرتجفه و عيون دامعه
آ..آدم
لم بستمع لها أبعد يدها عنه و هو مازال يضرب الحائط
تحدث بنبره غاضبه ضعيفه
عشر سنين من عمرى عايش معاه و هو السبب
نظرت له پخوف لكنها أقتربت منه تحتضنه من ظهوه تشد على خصره
آدم إهدى
أتسعت عينيه عندما شعر بيدها الصغيرتين تحيطه
أرخى قبضته التى كان يضرب بها الحائط و أراح رأسه عليه فا هى مفعولها كبير عليه
ألتفت هى له لتصبح أمامه بينه و بين الحائط أبعدت يديها عنه نظرت لعينيه رأت بهم الحزن و الخذلان
رفعت يدها على وجنته تتحسسها بجرائه لا تعرف من أين أتت لها
لكنها تريد أن تداويه و أن تعوضه
مالك يا آدم أهدى
أنا تعبان أوى يا ليان كل حاجه طلعت كدب
ربتت على ظهره بحنان بعدما أستشعرت نبره الحزن به تحركت و هى مازالت تتمسك بظهره
جلست على الفراش لتمسك يده تجعله يجلس بجوارها ربتت على قدمها تشير له
نطر لها بعدم فهم
لتردف
حط راسك هنا با آدم
نظر لها پصدمه ممزوجه بالتردد لكنه أراح رأسه على قدمها و ضعت هى يدها بشعره تعبث به بحنان
ممكن تحكيلى مالك و ممكن تهدى شويه
صمت قليلا يفكر ثم تحدث بنبره مرهقه
أمى ماټت و أنا عندى أربع سنين و أبويا أتخلى عنى و بعتنى إيطاليا عشت هناك فى الشارع مليش مكان لحد ما رحاب هانم لقتنى و ربتنى و بعدها لقيت عمى و عشت معاه من عشر سنين
صمت قليلا يستجمع كلماته ربتت على كتفه بحنان تحثه على المواصله
بس هو مطلعش عمى الحقيقى كان ضاحك عليا و أبويا متخلاش عنى زى ما قال هو خلا حد يخطفنى
نظرت له پصدمه و هى تحاول إستعاب حديثه لم يعرف هل يواصل و يخبرها من يكون خاطفه أم يتوقف
رفع رأسه عن قدمها و جلس أمامها نظرت له و هى تشعر بالأسف إتجهه أمسكت كف يده الممتلئ بالچروح
دى مش غلطتك الناس الى الوحشه
كانت تمسح أثار الډماء من على كف يده
حدثها بعدما رأى نظرت الشفقه فى عينيها عليه
أنت عارفه أنا اتربيت أزاى عارفه شغلى كان أيه
أغمضت عينيها فا هى تعرف ما ستسمعه منه
لكنه قاطعته قبل أن يتحدث
دى مش غلطتك المهم أنك تحاول تصلح نفسك
أراح رأسه على كتفها و هو يتنهد بتعب
مش قادر أبعد و أسيب حقى حاسس أنى خلاص ڠرقت فى الضلمه ومش عارف أطلع منها
مسحت على كف يده برقه و هى تنبس بقرب أذنه
بس أنا هساعدك أنا هطلعك من الضلمه دى للنور
رفع رأسه عن كتفها و نظر لها بأمل
يعنى مش هتسبينى
نظرت له بإرتباك فا هى لا تعرف إجابه ذلك السؤال تهربة من نظرته تلك و هى تقف
يلا نغير بقا عشان ننام اليوم كان متعب أوى
تفهم هو هروبها لينهض متوجها للمرحاض
______________________________
فى اليوم التالى
كان يقف كعادته مؤخرا ينتظرها امام عملها لا يعرف السبب لكنه يريد أن يراها
خرجت رقيه و هى تنظر له بتعجب فلم يخبرها بقدومه
جيت ليه يا أيان
نظر لها بغيظ فالا تبدو أنها سعيده بقدومه
جى عشان أتكلم معاكى بخصوص ليان
أشار لها جه السياره فهمت مقصده و توجهت للركوب
هو يعرف انه ليس من الضروري أن يتحدث معها بخصوص ليان لكنه يريد ذلك
بعد مده قصيره وقف أمام إحدى المطاعم ترجل كلا منهما من السياره و توجها للداخل جلست أمامه لتسأله
عرفت حاجه جديده
اومئ لها ليتحدث
هسألك كام حاجه بس تردى بصراحه
أعتدلت فى جلستها حتى تنصت له بتمعن
علاقه ليان بعزت عامله أزاى
نظرت له تحاول فهم المغزى من سؤاله لكنها أجابته
تكاد تكون معدومه ليان قطعت معاه من ساعت مسابه بعض ده علاقته بمريم أختها أحسم من علاقته بيها
صوبت الضوء على مريم دون أن تدرك
و علاقته بمريم أزاى
وضع النادل الطعام أمامهم بعدما قامه بطلبه و عندما ذهب أكملت هى
علاقته بيها كويسه جدا حتى لما كان خاطب ليان علاقته بيها مكنتش زى مع مريم هما الاتنين مصايبهم مع بعض من صغرهم رغم فرق السن بينهم ده لما عزت خان ليان مريم مصدقتش و وقفت فى صف عزت
بدأ أيان بتقطيع الطعام و هو ينصت لكل كلمه تخرج منها
طب وعلاقة ليان و مريم عامله إزاى
نظرت لها تحاول إدراك المغزى من سؤاله
أنا مش فاهمه أنت بتسأل عن مريم ليه
وضع الشوكه بجوار صحنه لينظر لها
عايزه أعرف كل حاجه عشان أقدر أثبت برائه ليان
أكملت بتردد أو كما تدعى فا هى وجهه تفكريه لمريم بقصد تريد ان تثبت برائه صديقتها
بالنسبه لى ليان فا علاقتها بمريم كويسه إنما بالنسبالى أنا لاء
جعد ما بين حاجبيه يحاول فهم مقصدها
لتكمل هى
يعنى أنا بشوف أن مريم بتغير من ليان طنط حنان مامتهم شخصيه متصلته جدا يعنى بتحب تمشى كل حاجه على مزاجه لكنها معرفتش تمشى ليان و دخلت طب و سافرت كمان بمنحه عكس مريم الى معرفتش تطلع من تحت جناح مامتها
أخذت قطمه من البيتزا التى أمامها لتكمل
الغير بدأت تظهر أول ما ليان سفرت أنجلترا و عزت أتقدملها كنت بحس أن مريم بتحب عزت أو مش عايزه قريب من ليان فضلت تنخور لحد ما سفرة القاهرة عند خلها عشان تدرس كانت عايزه تعمل زى ليان
متابعة القراءة