رواية سأخرجك من الظلام بقلم هنا محمود الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

كفيها يديرها لها قربهم من فمه ينفخ بهم ليبث لها بعض الدفئ
عشان دى الدنيا بتاخد و بتدى بس لما بتاخد بتاخد اوى عشان تقوينا و تدينا درس
نفت له ببعض الدموع العالقه بأهدابها 
بس أنا باخد الدرس ده من صغرى ........أصعب درس ممكن تاخده هو درس العيله أنك تاخد الدرس منهم مش هما الى يعلموك أزاى تقف تانى على رجلك
رفعه يده يمسح دموعها و هو ينبس بحنان
محدش بياخد كل حاجه بس ربنا بيعوض بيشيل من حاجه و بيحط فى حاجه تانيه
أستنشقت ماء أنفها و هى تبدل الوضع لتصبح هى الممسكه بيده
أنا عارفه انى هبقا أنانيه ......بس أيه رايك ننسا كل حاجه و نبدأ من جديد بعيد عن شغلك و عن كل حد 
نظر لها و هو يتمعن ملامحها يحاول فهم المغزى لمبطن فى حديثها لينبس
أصدك بعيد عن الاڼتقام
شدت على يده أكثر 
أيوا حياه جديده فيها أنا و أنت بس
أبتسم بسخريه ليردف
أصدك حياه جديده بعيد عن أهلك صح عشان مخدش أنتقامى منهم ....تانى يا ليان بتختريهم هما
نفت برأسها و الدموع تنساب من عينيها 
لا مش عشانهم المره دى عشانك أنت
أكملت حديثها و هى تتحسس وجنته اليسرى 
انت عارف ماما أعتذرتى أمتى لما رحتلها أفرض مكونتش روحت كانت هتعتذر دلوقتى ولا لما تشوفنى بعدين
نظر لها بعدم فهم من حديثها أكملت هى
عشان مش فارق معاها مهما قالت مش فارق ......أنما أنت فارق معايا أنا كلمتك عشان أنت تهمنى مش هستنى لما تجيلى 
أستنشقت ماء أنفها و هى مازالت تسمح على و جنته 
قبل هو باطن يدها ليحتضن كفها 
نظرت له بأعينها البريئه تلك لتكمل 
أنسى يا آدم الاڼتقام عشان نبدأ من جديد سيب الشغل مع تينا رحاب دى الحاجات الوحيده الى هتخلينا نقدر نبدأ مع بعض
نظر لها بصمت يتابع حديثها 
_______________________
يتبع....
أستيقظت على صوت منبها ذو الصوت العالى فتحت عينيها بنعاس و هى تغلق ذلك الصوت أعتدلت فى جلستها على الفراش تنظر حولها كا حركه تفعلها حتى تستعيد و عيها أستقامت بتكاسل تدخل المرحاض لتقوم بفعل روتينها اليومى و خرجت بعد بضع دقائق توجهت للمطبخ حتى تعد الافطار لنفسها تناولت الإفطار و أرتدت ملابسها التى هى عباره عن فستان صيفى زهرى اللون يصل لكعبيها ساده يعطيها مظهر رقيق و تركت شعرها منسدل على كتفيها مع حذاء أبيض ذو كعب صغيره. أخذت حقيبتها ذات اللون الابيض و توجهت للخارج نظرت للشارع بإبتسامه بشوشه وأخرجت سمعاتها حتى تستمع لبعض الموسيقى نظرت للشوارع بحب فا هى دائما تنجذب لشوارع إنجلترا لكن أوقفها مشهد لشقيقتين يحتضنان بعضهم بالشارع و هم يضحكان نظرت لهم بحزن و هى تتذكر ماحدث بينها و بين مريم من سته أشهور
قبل سته أشهور
تجلس فى بيت رقيه صديقتها بعدما خذلها الجميع جلست بحوارها رقيه و هى تربت على كتفها 
أنا بجد مش عارفه أزاى عمو قدر يعمل كده هو وطنط
أراحت ليان رأسها للخلف تسندها على الحائط 
مش عارفه أزاى قدرو يعمله كده فى و يبوظه سعادة عيله تانى على حساب سعادتهم
مالت برأسها على كتف رقيه لتكمل
أنا خلاص مش عايزه اعيش معاهم تانى ومش هقول لمريم حاجه عشان متزعلش هى الى فضلالى منهم
نظرت لها رقيه ببعض الإرتباك لتنبس بخفوت
ليان فى حاجه عن مريم لازم تعرفيها
نظرت لها ليان بترقب تنتظر أن تكمل 
أقتربت منها رقيه أكثر لتمسك يديها و هو تردف تحاول أن تجعلها تتماسك
مريم كدبت عليكى يا ليان فى موضوع سليم
نظرت لها ليان بنظرات خوف من ما ستتفوه به لتحرك رقيه شفاتيها و تنطق بما حطم أخر غصن كانت تتمسك به 
مريم كانت متقفه مع عزت و هى الى نصبت على سليم بالإتفاق مع عزت و لبستك أنت الحوار
أتسعت أعين ليان پصدمه بما تلقطه أذنها من كلمات نبست بتردد 
م..مين قلك كده ط..طب ازى سليم ده قال ازاى أنه يعرفنى طلامه مريم هى الى نصبت عليه
أجابتها رقيه 
مريم ضحكت على سليم و فمهمته انها عايزه فلوس عشان بابها عليه ديون و طبعا سليم بيحبها فا ساعدها و هى الى قالت لسليم يقول أنه يعرفك
ألقت حديثها دفعه واحده و هى تشاهد ملامح ليان التى تحتد مع كل كلمه 
يعنى سليم محولش يعتدى عليها زى ماقالت... كانت عارفه الخطړ الى كان ممكن أبقا فيه و مهتمتش
أستقامت ليان من مضجعها و هى تتحدث پغضب
و أنا الى كنت خاېفه على مشاعرها لما تعرف بابا و ماما عملو أيه
توجهت لباب الشقه حاولت رقيه منعها
هتعملى أيه أستنى يا ليان
لم تجيب على حديثها و هى تتوجه لشقتهم 
رنت جرس وهى تطرق على الباب پعنف و تصيح 
افتحى يا مريم
فتح الباب من قبل و الدتها و هى تنظر لها بفزع
فى ايه ليان
لم تجيبها ليان دخلت البيت و خلفها صديقتها بحث عن مريم فى الشقه لتنبس بنفاذ صبر بعدما وجدت والدها خرج من غرفته 
فين مريم 
أجابها والدها بتعجب من حالتها
فى الحمام...
لم يكلمل حديثه حتى و جد مريم تخرج من المرحاض و هى تنظر لتجمعهم ذلك بتعجب و لوجود شقيقتها لتنبس
ملكم متجمعين ليه كده ....و أنت يا ليان بتعملى ايه فى الوقت ده هنا
أقتربت منها ليان و هى تنظر لها 
ليه ...عملتى كده ليه
نظرت لها مريم تحاول إدراك مقصدها
عملت أيه أنا مش فاهمه
إبتسمت ليان لها بسخريه و عينها قد تلألأت بالدموع
فاكرانى مش هعرف صح ....أزاى هان عليكى تعملى كده و فين ...فى أختك الوحيده....أنا أذيتك فى ايهه كنت عارفه أن آدم ممكن يأذينى و مع ذلك كملتى كنتى متفقه مع مين متفقه مع عزت عليا
كانت نبرتها وكأنها تحمل كل ثقل العالم على ظهرها نبره مهتزه و مڼهاره و نظراتها كذالك تتحدث و هو ټضرب صدرها كا إشاره على أنها شقيقتها 
عندما طال صمت مريم صاحت ليان بها بصوت مرتفع
ما ترودى عليا عملتى كده ليه 
أشارة على نفسها لتكمل
أنا أذيتك فى أيه متفقه عليا مع عزت ...عزت يا مريم
بكت أكثر نهايه حديثها 
كانت نتساب الدموع على و جنتا مريم بصمت حركت شفتاها لتخرج حديثها بتردد 
هو السبب عزت ال...
لم تكمل حديثها بسبب تليقها صفعه من ليان أدى الإرتداد وجهاا للجه الأخرى شهق الجميع پصدمه أمسكت مريم خدها پصدمه من فعلته شقيقتها 
تدخلت والدته ليان و هى تمسك مريم و تنهر ليان بسبب تصرفها
أيه الى أنت عملته
أبعد مريم والدتها و هى تصيح باليان پحده 
عشان أنت ظلمتينى أخدتى كل حاجه ليكى حتى لما سافرتى مرضتش أسافر أنا كمان زيك لما عوزتى تسيبى عزت كرهتى كله فيه عشان مكنتيش عايزه ......بتعملى نفسك الكويسه عشان بابا يبقف فى صفحك ...ده أنا حتى مدخلتش الكليه الى كن...
صمت حل بالمكان عندما تلقت صفعه أخرى من قبل ليان بعدما بصقت كميه الحقد و الكره الذى كان بداخلها من ناحيه ليان
أردفت ليان و هى تحاول تمالك إنهيارها
مترميش ضعفك و غلطك عليا أنا مأخدتش حاجه من حد انت الى كنتى ضعيفه كلمه بتوديكى و تجيبك متمسكتيش فى حلمك كنتى ماشيه ورا كلام ماما بس من غير ما تخلى ليكى شخصيه و أحب أفكرك مش أنا الى منعت سفرك
أشارة جهت والدتها لتكمل
ماما الى منعت أنا يدوبك قولت رأى أنك لسه فى ثانوى و هيبقا صعب عليكى لما توصلى للجامعه أبقى سافرى و علاقتى أنا و عزت أنا مش فاهمه أنت مالك بيها ...
صمتت قليلا لتردف بعدها 
لتكونى بتحبيه
أبتسمت بسخريه لتكمل
عشان كده زعلتى اوى لما بابا كرهو عشان طلع خاېن و جيتى قولتى لبابا انه حلف أنه مش خاېن وانى فهمته غلط.... عزت ده لو مسك المصحف هيتحرق 
مسحت دموعها تنظر للجميع و هى و ترى نظرات الصدمه من حديثهما نظرت لوالدتها 
أنت الى عملتى فينا كده كنت عايزانا نعمل الى أنت معرفتيش تعمليه و الى ميسمعش الكلام يبقا منبوذ 
ضحكت بسخريه ممزوجه بالألم
و للأسف طلعت أنا المنبوذة بينكم
الحاضر
أستفاقت من شرودها على صوت هاتفها فتحت الخط و هى تتحدث باللغه الإنجليزيه
I apologize for the delay sir. I will arrive in a few minutes
أعتذر عن التأخير يا سيدي. سأصل خلال دقائق قليلة
______________________________
يجلس آدم على مكتبه و قد تغير مظهره قليلا فا قد أزدادت عضلاته و أصبح لديه لحيه خفيفه و شعره أصبح أطول دخل عليه إحدى رجال الحج عثمان فا هو لم يكن بمكتب شركته بل بشركه عثمان الحج تحدث ذلك الرجل
الحج بيبلغك أنه وصل ولازم تروح تستلمه
اومئ له و هو يستقيم مع على كرسيه
أتجه لمكان بالصحرا يشرف على تلك الصفقه الفاسده و قف أمامه الرجل 
الفلوس مظبوطه يا آدم باشا
أبتسم له آدم بجانبيه لينبس بسخريه
كويس أنك عدتهم عشان كنت مكسل أعدهم
أخرج بسرعه و وجه على الذى يقف أمامه و هو ينبس
فرصه سعيده
اطلق على صدره ليسقط جسد الرجل الذى أمامه على الارض نظر له حارس عثمان پصدمه
عملت كده ليه يا آدم باشا
نظر له
عشان محدش يلوى دراعنا قاعدنا ٣شهور عشان يسلمنا البضاعه و زود الفلوس
تحدث الحارس
أيوا بس...
قاطعه آدم 
مفيش وقت للكلام أنا هكلم عابد يجى يشيله خد الفلوس وحصلنى
________________________________
تجلس على مكتبها بإحدى المستشفيات فى إنجلترا بعدما سافرت مما يقارب الخمسه أشهور 
تفحص بعض الأوراق التى أمامها إلى أن قاطعها أتصال فيديو من رقيه أجابتها بإبتسامه و هى تفتح الكاميرا
روكا وحشانى أوى بجد
بادلتها رقيه الإبتسام و هى تتحدث
أنت أكتر بجد 
صمتت و هى تنظر لها
أنت خسيتى ليه كده يا ليان ....أنت صبغتى شعرك
سألتها رقيه پصدمه بعدما لاحظت لون شعر ليان الذى أصبح بنى فاتح 
غمزت لها رقيه 
بس أحلوينا و بقينا بسكوت نواعم خالص
أبتسمت لها ليان ببعض الخجل من غزل صديقتها 
لتتحدث ليان
ماما و بابا عاملين أيه يا رقيه
توقفت رقيه عن الضحك لتنظر لليان
اتغيرو اوى يا ليان بعدك عنهم بجد كسرهم ده حتى مريم أتغيرت أوى الست شهور دول علموهم درس جامد اوى يا ليان.....أنت مش بتكلميهم خالص
أغلقت ليان عينها و فتحتها بضعه مرات فى محاوله لإبعاد دموعها 
مش بتصل ببعت لماما على الواتس بس أطمن عليهم
حاولت رقيه إضحاكها لترفع يدها اليمنى امام الكاميرا 
شوفتى التونز بتاعى ...انا مش عارفه أزاى اتخطبت و انت مش معايا
إبتسمت لها ليان و هى تشاكسها
أعمل أيه أستاذ أيان مش قادر يستنى
ضحكت رقيه على حديثها لتنبس
ده أول ما بابا و ماما رجعو من السفر تقريبا أتقدم تانى يوم طلع بيحبنى و مخبى ابن الايه
غمزت لها ليان لتردف
ده على اساس انه كان بيحبك لوحده
مثلت رقيه الخجل و هى تتحدث
متكسفنيش بقا يا ليان
وانت وحش كسوف أوى ياختى
تبادلا كلامنهما الضحك لتتحدث ليان 
بس انت عارف كل حاجه عن
تم نسخ الرابط