رواية سأخرجك من الظلام بقلم هنا محمود الجزء الثاني
المحتويات
ضره ليه
ضحك كلا من ليان و رقيه بصخب على حديث أيان و على نبرته المغتاظه
لم تمر ثوانى حتى طرق ألباب مجددا لكن من قبل والد رقيه دخل الغرفه و هو ينظر لابنته ببعض الدموع قبل رأسها
تبارك الرحمن شكلك زى القمر
مد يده لها حتى تشابك يدها به و توجهه للاسفل تحت دموع ليان التى تحاول أن تتماسك
دخلت رقيه رفقه والدها للقاعه تحت أعين الجميع و نظرات أعين أيان التى تلتمع ببريق الحب يتأملها من بعيد بتظرات عاشق
نظرت لهم ليان بحب لكن بقلب مكسور لتنبس بينها و بين نفسها
بقيت عروسه و دلوقتى هبقا مطلقه و ملبستش فستان فرح حتى
إبتسم بحزن لكن تحولت لسعاده و هى ترى والد رقيه يسلمها لأيان و يوصحيه عليها أفعال بسيطه لكنها جرحت روحها من الداخل
بدأت الرقصه الاولى بين العريسان تتابعهم بعين متجمع بها الدموع غافله عن تلك الأعين التى تراقبها من بعيد
ينظر لها بإشتياق يتفحصها بدايه من فستانها ذات لون النبيذ القاتم ضيق من الاعله لكنه مغلق يبرز نحافه حضرها ثم ينزل على أوسع رفعه عينه لوجهاا الذى بعض مستحضرات التجميل التى تبز جمالها و من ثم شعرها الذى لونه بنى فاتح يزيد
فتناتها الټفت بوجهها لتتقابل أعين فى لحظه تتحدث بها الأعين تراقب التغير الذى ظهر عليه و بدلته السوداء كالعاده شعره الذى أزداد طوله
نظراتها كانت نظرات عتاب و حزن عكس نظراته المليئ بالإشتياق و العشق
أقترب منها عدت خطوات لكنها أبتعدت عنه بخطوات سريعه تدخل بالإزدحام لا تريد مواجهته ليست مستعده بعد
سارت بخطوات متسارعه الى أن وجدت بوجهاا والدها نظر لها بإشتياق كاد ان يقترب لكنها اوقفته بيدها و تحدثت بجفاء
عامل أيه يا بابا
عندما لاحظ والدها حديثها الجاف ذلك حتى أقترب منها و هى يبكى بصمت يريد إحتضانها
عشان خطرى يا بنتى كفايه لحد كده أنا أسف و الله حق عليا
لم تستطيع أن تقسو عليه أكثر من ذلك و قفت تنتظر إحتضانه لها ما إن أحتضانها حتى بكت و هى ترتمى بحضنه و تبكى شد على حضنها و هو يقبل رأسها
حقك عليا يا بنتى انا غلطان و عارف ده و أعتذرت لآدم و مستعد أعمل أي حاجه عشان ترجعيلنا
أبتعدت عنه و هى تمسح دموعها سمعت صوت والدتها من خلفها
وحشتينى أوى يا بنتى
ألتفت لها و هى الدموع تنساب من عيناها أقترب والدتها منها ټحتضنها و هى تشهق پبكاء
أنا أسفه يا بنتى أسفه على كل حاجه عملتها كنت فاكره أنى كده صح
أبتعدت حنان و هى تقبل رأس ليان و تتلمس وجهاا
حتى لو مسمحتناش خليكى معانا متسبناش تانى
أحتضانتها والدتها مجددا پبكاء
_______________________________
عادت للقاعه مره أخرى بعدما أنتهت وصله البكاء تلك و عدلت مظهرها أقترب من رقيه تشاركها الرقص بفرحه و هى تتمايل معاها على الانغام لكنها و جدت شخص يسحبها من يدها وسط تلك الضوضاء نظرت لذلك الشخص وجدته آدم سحبت يدها منه پعنف
عايز أي..
لم تكمل حديثها فا قد قام آدم بحملها على كتفه صاحت به پصدمه و هى ټضرب ظهره
بتعمل ايه يا آدم نزلنى الناس كلهت بتبص
تدخلت رقيه و هى تمسك يد أيان
أيوا كده يا آدم
نظرت لها ليان پصدمه وتتحرك بعشوائية و تضربه على ظهره فتح باب السياره و هو يجلسها پعنف
أتهدى بقا شويه تعبتينى
أمسكن يدها بغيظ لتقوم بعضها صاح بها پألم
آه يا بنت العضاضة
أمسك يدها يريد عضها مثلما فعلا لكنها أفلتت يده من بين قواطعها
خلاص يا آدم متعضش
تحدث بسخريه و هو ينظر لأثار أسنانها
بعد ما أكلتى أيدى بتقوليلى خلاص
نظر لها بإشتياق
وحشتينى و وحشنى نظرتك بتاعت المشاكل دى
كادت أن تبتسم لكنها جمدت ملامحها تنظر له بجمود عدل جلستها ليركب بجوارها
بعد بضع ثوانى سألته
رايحين فين
خطڤ نظره سريعه لها
هتعرفى لما نوصل
__________________________
بعد نصف ساعه أوقف السياره أمام البحر
توجه لبابها يفتحه لها
نظرت له پصدمه لتنبس بسخريه
من أمتى وأنت بتفهم فى الذوق
غمز لها بعينه
من لما عرفتك
حاولت كبح إبتسامتها بسبب كلامته أمسكها من يدها يوقفها أمام يخت
أحنا بنعمل أيه هنا يا آدم
توجه اليخت و هى يسحبها خلفه لينبس هخطفك نظرت له پصدمه لكنه لم يعطيها الوقت حتى قام برفعها يضعها باليخت و صعد خلفها
صاحت به بإنفعال
أيه الى أنت بتعمله يا آدم ده ...راجع ليه تانى عايز أيه ...م..مش أنت أختر خلاص ...أخترت البعد و الاڼتقام وأخترت شغلك
كانت تسقط دموعها بغزاره مع كل كلمه تنبسها أقترب منها عدت خطوات لكنها أبتعدتهم و هى تشير له
متقربش يا آدم أحنا خلاص كده حكايتنا خلصت من قبل ما تبتدى ...أنا رجعت و هنطلق...
لم تكمل جملتها حتى أندفع آدم لها يمسك يداها و هو ينبس
أسمعنيى طيب زى ما سمعتك حطى نفسك مكانى يا ليان...متبقيش بالقسۏه دى ده أنت سمحتى أهلك
نظرت لعينيه و هى تحاول إيقاف دموعها
مين قلك أنى سمحتهم ...هما أهلى مقدرش أقاطعم طول عمرى مافيش حاجه هترجع زى الاول
سحبت يدها منه و هى تنغزه بسبابتها بصدره
وجعى منك كان أكتر يا آدم...أنا كنت مستعده أستغنى عن كله عشان أبقا معاك ...جيتلك و أنا عارفه أنك مش هتخذلنى ...بس أنت عملت أيه
أقترب منها أكثر و هو يحتضن وجهها بكفيه
أنا مخذلتكيش ....أنا كمان كنت موجوع...كنت عايز أى حاجه تهدى الڼار الى جوايا و عملت زى مانتى عايزه سبت الشغل الى أنا كنت مقرر أسيبه من اول مره شوفتك
نظرت له بأعين متسعه ليضع يدها على موضع قلبه الذى كانت تتسارع دقاته و بكفه الأخر يسمع دموعها
أنا أول مره شوفتك كانت من سنتين و نص فى إنجلترا كنت ماشيه عماله تبوى حوليكى لحد ما و قفتينى و سألتينى على عنوان وصفتهولك و انت عماله تبتسمى ليا و هى الأخر ضحكنيلى لحد ما بانت غمزات من يومها منستكيش قعد أسبوعين بشوفك من بعيدو انا معرفش عمك حاجه و رحعت مصر و قابتلك بعدها بسنه و كام شهر فى المستشفى
كانت تنظر له پصدمه و بيد مرتعشه أثر ضربات قلبه التى تستشعرها لكنها لا تضاهى ضربات قلبها الشبيه لقرع الطبول
ليكمل
و من وقتها و انا عايز ابنى حياتى معاكى و أقنعت سليم و أيان و بدأنا نشتغل مع حوز سهير فى شركاته من غير ما حد يعرف شغل نضيف و كل واحد فينا جمع مبلغ الى فتحت بيه شركتى الصغيره أنا و أيان
نظر بتعبيراتها المحببه لقلبه أنحنى يطبع قبله على وجنتها المحمره أتر البكاء لتنبس
ط... طب و أنتقامك
أجابها بإبتسامه خفيفه
أخته بس بالقانون عمى أتحبس بعد ما ضړب ڼار على سهير بالغلط و كمان كان بيسلم بضاعه يعنى مش طالع منها ...عملت كده عشانك بس أهلك مقدرتش أقرب منهم خفت تكرهينى و تبعدى عنى
تنظر له بأعين ممتله بالدموعه لتحتضنه بإشتياق و هى تبكى
أنت تعبت اووى يا آدم المفروض كنت أبقا معاك فى وقت زى ده مش أسيبك...أنا أسفه
أبعدها عن حضنه و هو يحاول تهدئتها
أهدى أنت ملكيش ذنب كفايه الى اتعرضتيله من أهلك رقيه عرفتنى كل حاجه
أعادها مره أخرى لحضنه
المره دى هنبدأ من الأول
سحبها من يدها يصعد بها للدور العلوى لليخت
وجدت طاوله بها عشاء و بعض الموسيقى الهادئة مزينه بالورود الحمراء
نبست بإعجاب لآدم
أيه يا آدم ده تحف...
بتر حديثها عندما ألتفت و وجدت آدم راكع على ركبته و بيده خاتم زواج
تقبلى تتكملى حياتك معايا و نبدأ من جديد أنا مبقتش زى الأول لسه ببدأ حياتى بشركه صغيره ده حتى اليخت ده مستلفه
ضحكت على حديثه و اومئت له برأسها والدموع تنساب من عينيها
موافقه طبعا
وقف و هو يتقرب منها أمسك يدها يلبسها الخاتم ثم رفع يدها يقبلها بحنان
مبروك عليا أنت يا روح وقلب آدم
نبست ببعض الخجل و بصوت رقيق
آدم
الله هو أنا أسمى بالحلاوه دى
توردت وجنتها أكثر ليقترب من أذنها
و على فكرى المصرى يكسب على اللبنانى
نطرت له پصدمه ليبتسم و هى يقرص أرنبه أنفها
أنت فكرانى هسيبك ست شهور عايشه لوحده من غير ما أحط عيونى عليكى
اردفت بغيره
وانت تعرف مابيلا منين
عندما أستشعر غيرتها تحدث بخبث
أبدا مابيلا دى معرفه قديمه بس أي...
قاطعته و هى ټضرب صدره و تتحدث پحده
آدم
قبل خدها ليتحدث بحب
عيونه
________________________
بعد مرور شهرين و بعد معانه بالنسبه لآدم أستطاع ان يحدد يوم عرسهم
تنزل بطلتها الملائه السلالم برفقه والدها بذالك الفستان الابيض المترز ببساطه ضيق من أعلى بأكمام طويله مربع من ناحيه الصدر ينسدل بنفسه بسيطه بتسريحه ملكيه و تاح بسيط تنزل بتمهل و نطرات آدم تلتمها و هى تشع شعلت حب لن تنطفئ أبدا
أقترب آدم منها بتمهل و هو يشعر بتوتر لا يعرف مصدره
سلمها له و الده و هو يتحدث
حطها فى عنيك يا آدم
أجابه و هو مازال يحدق بقا
هحطها فى قلبى مش فى عينى
نظرت له ليان ببعض الخجل جراء كلماته تلك أمام والدها
يمشو بين الحضور و آدم يقبل يدها من حين لآخر
أقتربت منها مريم شقيقتها و هى تنظرلها بفرحه ممزوجه بالحزن
مبروك يا ليلو
كتدت أن تمشى لكن فاجئها عناق ليان المفاجئ لها أتسعت عين مريم بشده فاليان لم تسامحهت طوال تلك المده أبتعدت ليان و هى تقبل خدها
عقبالك يا مريومه
أدمعت أعين مريم من رد فعل شقيقتها لټحتضنها مجددا
ثم أبتعدت على أثر صوت رقيه التى تقف بجوار أيان
من لقا مريم نسى رقيه
نبستها بضحك و هى تقترب من ليان تحتضها و تبارك لها هى و أيان و من ثم والدته ليان أيضا
لما صدمها هو وجود مصطفى أبت خالتها كادت أت تركض نخوه لكن ما أوقفا يد آدم
رايحه فين أوقفى مكانك
نظرت له بغيظ و هى تتتابع أقتراب مصطفى منهم لكن ما صدمها أكثر أنه تحتث بطبيعيه
ألف مبروك يا ليلو
نظرت پصدمه ممزوجه بالدموع
م..مصطفى أنت خفيت
اومئ لها بإبتسامه لتندمن لحضنه تحتضنه
طب أزاى
أبعدها آدم عنه بغيظ و هو يوقفها بجواره
ليبتسم له مصطفى بود
خفيت و كل ده بفضل آدم و سلمى
ما أن نطق أسمها حتى ظهرت فتاه جميله من خلفه نظرت لها ليان لتنبس بعدها
انت الممرضه الى كنتى مسؤله عنه صح
أومئت لها بخجل ليتحدث مصطفى
حطى آدم فى عينك يا ليان مش ختلاقى حد يبحك زيه و يعمل كل ده علشانك
نظرت لادم بحب ممزوه بالخجل سحبها آدم من يدها لساحه الرقص ليتمايل معاها على ألحان الموسيقى و هى يدندن بالقرب من أذنهت بكلمات الاغنيه
و بتحلى الدنيا فى عينى و انا جمبك فا متبعدنيش حبك فعلا بيخلينى أتمسك بالدنيا و أعيش .... و قى قربك بيروح خوفى و دا وعد و ملزم أنا بيه
أغلقت
متابعة القراءة