رواية سأخرجك من الظلام بقلم هنا محمود الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

أيان صح يا رقيه
أومئت لها 
أيان حكالى كل حاجه عن حياته و هو بعد عن كل حاجه عشانى و أنا الصراحه محبتش أحمله ذنب مش ذنبه كفايه الى هو شافه
أومئت لها ليان و هى تبتسم 
ربنا يسعدكم يا حبيبتى
______________________________
يجلس عثمان فى الصالون و على وجهه علامات رضى بعدما سمع بفعلته آدم و تجلس بجواره شقيقته سهير بحزن بعدما تركها أبنائها و ذهبو للعيش مع والدهم 
دخل آدم القصر بعدما تلقى طلب الحج بحضوره فاهو لم يعد يقطن معهم منذ أن غادرة ليان 
توجهه بنظرات بارده كعادته و جلس أمام عثمان دون أن ينطق بحرف ليقطع ذلك الصمت الحج و هو بتحدث بنبره فرحه
عفارم عليك يا آدم عال اوى الى عملته 
إبتسم له إبتسامه جانبيه فا هو يشجعه الان
أنا عملت أقل حاجه محدش يقدر يلوى دراعنا 
وجهه نظراته لسهير الصامته ثم أعادها لعثمان الذى أردف
حضر نفسك يا آدم كمان أسبوعين هنعمل أكبر صفقه لينا دى هتنقلما لحته تانيه خالص
أستقام آدم من مضجعه و هى يتحدث 
أنا جاهز من دلوقتى
توجهه للخارج لكنه ذهب للبوابه الخلفيه للقصر ليلتقى بإحدى الخادمات التى كانت تنظر حولها پخوف و هى تخرج له بعض الاوراق من سترتها
وتحدثت بتوتر
انا لقيت الورق ده سهير هانم خلت عثمان بيه يمضلها تنتزل لما مكنش فى وعيه بسبب البرشام الى بتحطهوله بتاع الهلاوس 
أمسك منها آدم الورق و هو يبتسم بجانبيه ثم أعاده لها و هو يردف
تمام أوى كده رجعى الورق ده مكانه وأى حاجه تحصل تقوليلى سامعه
أومئت له و هى تعود بسرعه للقصر 
أتجه لسيارته و هى يخرج هاتفه نظر لصورتها المتواجده فى هاتفه و هى ينبس
هانت خلاص يا حبيت قلبى
___________________________
أنهت عمالها و هى تتوجه إلى مقهى صديقتها اللبنانيه التى تعرفت عليها منذ بضعه أشهور 
وجدتها قد أغلقت المكان كالمعتاد طرقت على باب المقهى أنتظرت عدة ثوانى لتفتح لها باميلا صديقتها بإبتسامه 
و هى تحاول أن تتحدث باللهجه المصريه 
أتأخرتى كده ليه
توجهت ليان للداخل و هى تضحك على لهجتها 
بتخلنى أضحك وأنا ما أبغى
جلست على البار و توجهت باميلا للداخل لتنبس
هتشربى أيه 
عدلت ليان جلستها 
عايزه كوكتيل مانجا بس تقيل زى أيامى عايزه أنسى أحزانى
ضحكت باميلا بصخب على حديث صديقتها 
مفيش فايده فيكى
قامت باميلا بتشغيل بعض الاغانى المصريه التى أستمعت لها مؤخرا بفضل ليان و هى تحضر المشروب 
كانت تستمع ليان للأغانى إلى أن أشتغلت أغنيه نبست كلماتها دون أن تشعر تدندن معاها
أنت أخترت طريق و مشيته بعت هواى و قلبى نسيتو 
وضعت مابيلا المشروب أمامها و هى تسألها بتعجب 
ليان أنت بتعيطى!
رفعت ليان يدها على وجنتها وجدت دموعها تنساب على خدها دون أن تشعور مسحتها بسرعه
لا مش بعيط فى حاجه دخلت فى عينى
أتجهت باميلا لها و هى تتبس بنبره رقيقه
لشو الزعل حبيبتى 
نظرت لها ليان و هى قد لاحظت ملابس صديقتها ترتدى فستان أحمر قصير بحملات رفيعه و جسدها المتناسق رفعته عينها لوجهاا تنظر لعينيها الزرقاء تلك و شعرها الأشقر 
أشارت لها ليان حتى تبعد عنها
بس بالله عليكى متتكمليش كده عشان بضعف و بتعقد من نفسى 
أبتسمت بسخريه لتتحدث
ده أنا كنت بقوله وحده آدم بتخرم ودنه
أقتربت من صديقتها التى تنظر بتعجب من حالتها تلك نبست ليان بمرح
قولى آدم كده
ردد مابيلا الأسم بنبره رقيقه متعجبه
آدم
أغمضت ليان عينها و هى تضحك
اه يا شيخه ايه ده ......ده آدم لو سمعها منك مش هيسيب شغله بس ده هيسيب الدنيا
_______________________________
أستيقظت فى اليوم التالى بإرهاق فقد بكت كالمعتاد و غفت من كثرت التعب 
أمسكت هاتفها بعدما وجدت رساله من رقيه قرأت محتواها 
أيان حدد مع بابا معاد الفرح هيبقا الشهر الجاى اوعى متحضريش أنا مليش غيرك
كانت تقرأ الرساله بتمهل ها ستعود مره أخرى و تواجه كل شئ من جديد لا تشعر بأنها مستعده لتلك المواجهه بعد
___________________________
بعد مرور أسبوعين 
تحدث عثمان پحده لآدم الجالس أمامه ببرود
أنت ازاى تخلى صفقه كبيره زى دى تتم فى القصر عندنا أفرض حد شم خبر
نفه له آدم برأسه و هى بحاول أن يطمئنه
متقلقش أنا مرتب كل حاجه خلتهم هنا عشان يبقه فى أرضنا لو فكره يعمله أى حاجه
أومئ له عثمان و قد بدأ يقتنع بحديثه
لم تمر ثوانى حتى دخل اليكسندر رجل بالأربعين من عمره مصرى الجنسيه لكنه عاش بإيطاليا معروف بأعماله السوداء جلست بهيبته أمام عثمان و رجاله يقفون خلفه 
لم يتحرك آدم مازال جالس كما هو يضع قدم فوق الأخرى ليردف أليكسندر
أخيرا أتقابلنا تانى يا عثمان
عدل عثمان جلسته و هى يستند على عكازه 
عدى وقت كتير أوى يا چورچ
عدل أليكسندر هندامه ما أن أستمع لأسمه السابق الذى قد غيره ما أن كبر بذالك المجال
أليكسندر أسمى أليكسندر يا عثمان
قاطع حديثهم تدخل آدم 
مش نتكلم فى الشغل بقا
اومئ له كلا منهما ليكمل
أحنا أتفقنا أننا هندخل شړاكه مع بعض يعنى المكسب بالنص أحنا علينا نمولك بالفلوس و أنت عليك البضاعه
أومئ له أليكسندر 
كده أتفقنا البضاعه جاهزه و أدى جزء منها أهو
أشار لمساعده 
فاضل بس فلوس و المشترى كمان عندى و هيدفع الضعف 
أشار عثمان لأحد حراسه حتى يجلب له دفتر الشيكات كان ينظر له آدم بتمهل ما إن وجد عثمان يعطى الشيك لأليكسندرى حتى أخرج بعض الأوراق و هى يلقى بقنبلته 
بس أنت مينفعش تمضى الشيك ده يا حج
نظر له عثمان بتعجب ليمد له آدم بعض الأوراق 
دى أوراق تنازل ملكيه لسهير هانم 
نظر له عثمان پصدمه يحاول فهم متى قام بالتوقيع على تلك الأورق صاح پغضب بعدما فهم أن شقيقته قد خدعته وجه حديثه لحراسه
أطلعو هاتوها بسرعه
كاد أن يذهب أليكسندر لكن أوقفه آدم
أستنى بس هنحل سوء الفهم ده لوقتى
قاطعهم صوت صړاخ سهير و هى تستنجد بعثمان
سيبونى عايزين منى أيه ....ألحق يا عثمان شوف رجلتك
أشار لهم عثمان بعينه حتى ألقوها أمامه على الأرض أنحنى و هى يقبض على شعرها
بقا بتستغفلينى يا بنت الكلب و بتسرقى فلوسى
عندما أكتشفت أنه قد عرف ما فعلته توقفت على تمثيل الدموع لتتحدث پحقد
أنا أخدت حقى منك كل الى أنت فيه ده حقى أنا 
شد على شعرها أكثر
حقك منين...ها قولى
آنتت پألم أثر شده على شعرها وضعت يدها على يده تحاول إبعادها و الحقد قد عماها
أيوا حقى أنا الى قولتلك نخلص من رسلان و نخطف آدم كل الى انت فيه ده بفضلى
نظر لهم آدم پصدمه 
نظر لها عثمان پحده فا هى قد كشفت كل شئ تحدثت بسخريه
انت فاكرنى هخسر لوحدى كفايا عليا خسارت عيالى
صاح بها
أخرسى أنا هخلص عليكى بإديا
نظر عثمان لآدم و هو ينفى له
متصدقهاش يا آدم د....
قاطع حديثه صډمته و هو يرى سهير قد أخذته من جيب إحدى الحراس عندما سحبوها من غرفتها إبتسمت له بكره
وانا مش ھموت لوحدى يا عثمان
كان أن يقترب منها حراسه لكنها صاحت بهم حتى يترجله للخلف أقترب منها عثمان فى تلك الأثناء 
سيبى الزفت ده من أيدك
حاولت سحبه هى أيضا من يده لتردف بصړاخ
أبعد عنى 
أستقام أليكسندر يريد الفرار قبل قدوم الشرطه لكن أوقفه رجال الأمن المحاوطين لهم من كل جانب و تحدث المسؤل عنهم
محدش يتحرك من مكانه 
صډمه قد شلت حركت الجميع هل تلك النهايه
صاح ذلك الضابط مره أخرى بدأر بالقفض على الجميع و وضعو الاصضاف بيد عثمان نظر له آدم و هو يغمز له من بعيد لينبس
هتوحشنى يا حج عثمان والله
نظر له عثمان پصدمه ليكمل هو 
انت فاكرنى هسيب حقى وحق أبويا 
أقترب من ذلك الشرطى ليقدم له آدم التحيه العسكريه و هو يتحدث
الله ينور يا حازم باشا بس اتأخرته اوى
تحدث حازم ذلك
نفسى أعرف طلعت منها أزاى يا آدم معلكش ولا دليل
أبتسم له آدم بمرح
أنا تاريخى كله أبيض يا باشا.....و بعدين هو مفيش تكريم ولا أيه دا أنا خليتك تقبض على أكبر التجار و تقبض على عمى كمان
أقترب منه حازم بجديه 
خلى بالك يا آدم عشان لو وقعت تحت أيدى تانى مش هرحمك
أجابه آدم متجاهلا حديثه 
بس أيه رأيك
وضع حازم يده على كتف آدم يضغط عليه پحده كټهديد له
اردف آدم عندما لاحظ ټهديد حازم له
بقولك أبيض يا باشا تاريخى أبيض
ترك آدم الشرطى و توجه لجثمان سهير المغطى بملائه بيضاء لينبس بجمود
مكنتش أتمنى أن تبقا دى نهايتك .
_____________________________
مر أسبوعين أخرين 
تقف بالمطار تنتظر قدوم رقيه لإصطحابها كما وعدتها ترتدى بنطال من الكتان أسود اللون و عليه قميص زهرى بأكمام قصيره تحمل حقائبها 
لم تمر سوى عدت ثوانى حتى وجدت رقيه تقوم بالركض إليها قفزت بحضنها مما جعل توازنها يختل لكنها عرفت تسيطر على الوضع 
ضحكت ليان بصخب على جنون صديقتها 
أردفت رقيه و هى تشد على حضنها
وحشتينى اوى اوى يا ليان ....يهون عليكى كل ده من غيرى
بادلتها ليان شده العناق 
ڠصب عنى يا رقيه أنت عارفه
قاطعهم صوت كان غريب بالنسبه لليان و هو صوت أيان
حمدالله على السلامه يا ليان
فصلت رقيه عناقهم للتوجه لأيان تمسك ذراعه 
ده أيان خطيبى
نبستها بتبره مضحكه جعلت الجميع يضحك لتردف ليان
الله يسلمك يا أستاذ أيان
نفى لها أيان بسرعه
لا أستاذ أيه أنا خلاص حبقا جوز أختك
أبتسمت به ليان بود لكنها أستمعت لصوت ليس غريب عليها
أدا ليان رجعتى وانا أقول مصر ضلمت ليه
ومن غيره يوسف شقيق رقيه أتسعت إبتسامه ليان لتعبث بشعره
و أنت كمان وحشتنى يا چو
كشړ وجهه و هو يبعد يدها عنه تحدثت رقيه
ده كان ھيموت و يشوفك
نفى يوسف بسرعه تحت أنظار أيان المتعجب من علاقت ليان و يوسف
وضعت ليان يدها على يوسف 
يوسف ده حبيبى ده انا الى مربياه
أبتعد عنها يزيح يدها عنه ليردف بسخريه
عشان كده طالع مش متربى
_______________________________
تجلس بمنزل رقيه صديقتها تتناول الطعام مع عائلتها 
تحدثت والده رقيه
ليكى وحشه والله يا ليان يا بنتى
أبتسمت لها ليان بحب
وانت كمان والله يطنط
تدخل والد رقيه 
تجمعنا ده كان واحشنى أنا كلمت السيد بس مرضاش يجى قلى مره تانيه
توقف الطعام بحلق ليان فا هى لم تقابلهم بعد 
تحدث رقيه و هى تحال إرسال البهجه لصديقتها 
طب يلا بينا عشان نلحق نختارك فستان
__________________________
مر يومان و ها هو اليوم المنتظر موعد فرع رقيه أرتدت فستان أبيض مترز ضيق من الخضر و ينسدل على أوسع مع حجابها الابيض نظرات لها ليان بدموع متجمعه فى عيناها
بسم الله ماشاء الله شكلك تحفه 
أبتسم لها رقيه و هى تحتضن ليان بحب أخوى
ربنا يخليكى ليا
قاطع تلك اللحظه العاطفيه صوت طرقات على الباب
أيه يا رقيه خلصتى
توجهت ليان بسرعه تغلق الباب بإحكام
عايز أيه يا أيان
نبس بمرح
عايز أشوف العروسه
اردفت ليان حتى تغيظه
معندناش عرايس احنا هنا
تحدث أيان بخنق
نعم يختى هو أيه الى معندناش عرايس...أنا كنت حاسس من الاول أنك هتبقى
تم نسخ الرابط