رواية علي ذمة عاشق بقلم ياسمينا أحمد
المحتويات
لها كما انه رأت جانب جديد فى شخصيته التى اعجبت بها من الوهلة الاولى وازدادت اعجابا به الان عندما اكتشفت حنانه ورقت قلبه
همست بخفوت دون وعي
بحبك ....
تجسد سريعا انعكاسها امامها كنسخة مكرره
كدا اتجننتى رسمي
دفعت الفراش وهى تزفر بضيق
ايوة اټجننت....بحبه عندك مانع
دا عين الجنان بجد
هتفت معاندة
بالعكس دا انا عقلت زى ما تقولى كدا ثبت جنانى
بينما تبرمت الاخرى
اشمعني
اعتدلت فى نومتها وقالت بحماس
تعالى اقولك .....شهم وجدع وحنين وشديد الاتنين مع بعض فاهمه ....عامل زى الاتنين فى واحد
ظابط ...محترم ...غير انه وسيم وكيوت ..حاجه كدا ..حركت يدها لتستدل على معني ....يصف مدى انبهارها به
لم تجد فهدرت بضجر
تؤ طعمها حلو زى حاجتين فى عكس بعض طعمهم لذيذ لما اتجمعو مع بعض .....شديد وحنين وهى الست عايزة ايه غير اللى يشكمها بس بحنيه
الټفت وجدت صورتها اختفت
فنهضت فى عجل لتبحث عن سوبر مان خاصتها
فى منزل فتح الله
كان يجلس على الطاولة القديمة فى انتظار زوجته الجديدة فى انجاز الافطار
نادها بلطف
يا عواطف يلا عشان نشوف اشغالنا
تغنجت عواطف امامه وهى تهدر بإبتسامه فاظه
ولازمته ايه يا ابوا ابراهيم الشحطته على السكك ما انت معاك قرشين حلوين تحويشة عمرك يعيشوك ملك ريح نفسك واقعد بلا شغل بلا تعب قلب
استمع لها فتح الله بإبتسامة واسعه وبدى مستمتع بالحوار وهتف منتشيا
يااااا ابو ابرهيم حلم الواحد بيحلم بيه
جلست الى جوارة بدلال ونعومة
ابراهيم بس دا انا هجبلك محمود ومحمد وبدل الواحد عشرة
حاوط كتفها بذراعة واتسعت ابتسامته
ايوة يا وش السعد انتى
همست هي بتودد
هااا هتقعد
اسبل عينيه وهدر
وماله نقعد يا ام اابرهيم يا قمر
اطلقت ضحكاتها العالية ...ومالت بكتفها اليه
فى الصعيد
نزل عزام من الدرج يهندم جلبابه الزيتونى
وكان شارد الذهن كعادتة فى الفترة الاخيرة ولكن مع ذلك لم تفارقه هيبته المخيفة لون شعره الاسود الداكن بشرتة السمراء عيناه الحادة كالظلمة وشفاه الغليظه هيئة تبث الړعب دون ان ينبث فاه
تابعت نزولة زينات وهى تقف فى مكانها المعتاد فى الفرند المطل على الحديقة المزهرة
وهمست فى نفسها
عينى عليكى يا بتى ربنا يدبر امرك
اقترب منها عزام بخطى ثابته وعينان توحى بالغموض
وهتف مرحبا
ازيك يا خالة
ابتلعت ريقها من صوته الاجش واجابت
الحمد لله يا ابنى
مال برأسة للامام ليهمس قائلا بنبرة مرعبة
فى حاجة نسيت اجولك عليها
زاغ بصرها بين عينيه وبدأت مهتمة لحديثه الذى دائما لا يبشر بالخير
بينما هو تابع بثبات وهدوء
عمي فتح الله اتجوز
اتسعت عيناها ولطمت صدرها بضيق كان متوقع ولكن ليس فى هذة الظروف
هدرت دون وعى
اتجوز
ابتعد عنها بخطوات ودار على عقبيه وتركها فى غمرة انشغالها تقاسى ۏجعا لا تتحمله
فى فيلا الاسيوطي
خرجت حنين من الحمام ترتدى البورنص وكانت فريال فى انتظارها عاقدة ساعديها امامها رمقتها حنين بنظرات استنكار اذ يبدو عليها انها لم تنتهى من لائحة اوامرها اشارت لها الى الفراش نحو فستان قصير نصف كم من اللون الاحمر والى كتفه وردة سمراء
محفورة بداخلة
وبنبرة جافة هتفت
البسي دا لحد ما ننزل نجبلك لبس
نادت عاليا يا راشيل راشيل
قد يعجبك ايضا
منذ شهر
رواية اقارب عقارب الفصل 3 الثاث بقلم الكاتبة يارا
منذ شهر
روايه اقارب عقارب الفصل 2 الثاني بقلم يارا
منذ شهر
رواية انت نوري احاسيس الفصل 15 الخامس عشر عشر بقلم...
التى اتت على الفور
اشارت الى كومه الملابس التى وضعتها على كرسى
خدى دول ارميهم فى الژبالة او اديهم للبواب مش عارفه ذوق ابنى بقي وحش كدا ليه
طأطأت حنين راسها وقلبت نظرها فى الارض من فرط احراجها
دحجتها هى بنظرات ساخطة وخرجت مسرعة تاركة العمل الى راشيل التى شرعت فى تنفيذ الامر جلست حنين الى طرف الفراش وتابعت بعين متحسرة ايدى راشيل المتسارعة فى طى الاغراض
دققت النظر اذا وجدت اسدالها يتدلى من الملابس
فنهضت بإتجاها وسحبته من وسط الملابس بسرعة
فى ايطاليا
نهضت فرحة عن فراشها وخرجت بحث عنه فى الارجاء
اتسعت ابتسامتها عندما رأته يتمد الى الاريكة يغط فى نوم عميق تأملت وجهه وتمنت ان تملك الحق فى الاقتراب منه اكثر دون خجل او تردد او حتى خوف من العواقب
وجدت طاولة الافطار التى اتت من الفندق فشرعت بتنظيمها وهى تختلس اليه النظر بسعادة وسيطرة على تفكيرها شيئا واحد هو ان تعيش ما بقى من حياتها معه تحت سقفا واحد فى الحلال
استيقظ زين وافرج عن بندقية عينيه الساحرة خاصة فور استيقاظه نهض وهو هو يحك خلف راسه ونظر للطعام واعتدل واستعد
رمقته فرحة وهتفت بإستفسار
ايه هو فى حد يصحى يفطر
لم يبدى اهتمام وشرع فى فى فرد الجبن على التوست
وهو يحدثها بخدر
اومال بيصحى يعمل ايه !
سحبت منه التوست الذى كان يقترب من فكيه يتأهب لقطمه
وهدرت بمرح
بيغسلوا وشهم وسنانهم يسرحوا شعرهم
لم يهتم اليها زين وبدأ فى المتابعه
فجذبته من يده عنوه وسحبته خلفها كطفلا صغيرا
ادخلته الحمام وامسكت الفرشاة والمعجون وجهزت الفرشاه
بينما هو تابعها بتعجب وقدمت له الفرشاه التى يعتليها المعجون وهى تهتف بهدوء
اتفضل
هتف هو بسخرية
ما تغسليلى سنانى بالمرة اصل انا ما اعرفش
لكن هذا لم يجعلها تتوقف بالفعل شرعت بتعليمه وراحت تشير بيدها ببطء
الموضوع سهل الصف الفوقانى من فوق لتحتيه والصف التحتانى من تحيه لفوقيه
تابع زين برتم سريع وهو يسخر منها
اة وبكده لا بتلوث اسنانى ولا تسوس على اساس انك استاذة صفاء ابو السعود يلا يابت المجانين من هنا واقفه فين !
هتفت معلله
يا زين ااا..
قاطعها بحركة فجائيه وخرجت تركض اذ حاول قڈفها بالصابونه
فى الصعيد
توابع الصدمات على رأس زينات جعلها تهذى فى عالما اخر من الخيبات عالم مظلم سيئ لا يعرف رحمة او تهاون
كيف يفعل بها ذلك ذلك الذى قاست معه فى الحياه تلك التى صبرت وذاقت الويلات كانت تتوقع غدره لكن فاق كل التوقعات تركها تعانى وحيدة فقدان ابنتها غير مبالى بحياتها او بحياة ابنته فقط ارضى نفسة وفعل ما برأسة دون الالتفات الى ما خلفة عنفه وعدم رضاه بما قسم لهوضعت يداها اعلى رأسها وصړخت اخيرا لتبوح بألام صدرها الذبيح
يالهوى منك لله يا مفترى منك لله
اندفعت اثر الصوت صابحة وبهية فى قلق
وعند وصولهم اليها لم تتحمل زينات الصدمة وسقطت ارضا
فى مقر شركة الاسيوطي
جلس اياد يتابع عمله بتركيز شديد قلقا مما سيعانيه مع والده فى الفترة القادمة وتجنبا للمشاكل
اقتحم عماد الى مكتبه بعد علمه بوصول صديقه العزيز
وما ان رأه يجلس فى مكتبه حتى تهللت اساريرة وناده مرحبا
باشا ازيك حمد لله على السلامه كل دى غيبه
نهض اياد عن عملة بابتسامة واسعه واتجه اليه فاتحا ذراعيه فى لهفه واحتضنه وربت على كتفه بحنو
بينما هتف عماد ممازحا
كفارة يا جدع حتى التليفون اتقفل
ابتعد عنه اياد مبتسما
يبقي اتصلت بردوا مش كدا عارفك
وكزه عماد فى صدرة وباغته قائلا
انت بارد يابنى انا كنت عايزك
متابعة القراءة