رواية علي ذمة عاشق بقلم ياسمينا أحمد
المحتويات
والذى بدى متبادل بينه وبين آخرين اغمضت عينيها بقوة ووضعت يدها على اذنها اكثر كي لا تسمع صوتا وراح يدور فى رأسها صور حول نهايتها المأساوية
وراحت تهمس عاليا
_اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله اشهد ان لا اله الله وان محمدا رسول الله
استفقنا الثلاث شباب پألم حادة اما بالرقبة او بالكتف او بالساق
هتف اسماعيل مټألما
آه يا دماغي قوم يا عزام شوف المصېبه اللى احنا بجينا فيها
تحرك عثمان يمسك كتفة بالم وتأوه
البت جرستنا وهربت مع عشيجها
نهض عزام بخطوات متعرجة وتحدث بإنفعال حاد
والله فى سماه ما هرحمهم لهطخهم الاتنين واغسل عاړنا
تحدث اسماعيل يندد بالوضع
وهنجلهم ايه فى البلد اضربنا والجدع خد البت من بيناتا
انفعل عثمان وقال وهو ينهض
البت دى شكلها كانت موالسه معاه كيف يعني هيدخل بيناتا ويجولها روحي العربيه عشان اكده ما كانتش عايزة تمشى من اهنه ولا تتعتع
نهض أخيرا اسماعيل
بينا على ابوها نعرف الحكاية كلتها
..............................................................
وقفت زينات بصدنة عند سماعها لما حدث للتو وهتفت دون وعي
بتي !
هتف عثمان منفعلا
ا يه هيخليها تهرب البت دى فيها حاجه
صاح عزام بإهتياج
هجتلها واخلص من عارها
وكزت زينات صدرها بيدها قائلا
لا بتي اشرف من الشرف بتى ما تعملش حاجه وحشه
لوح اسماعيل بياده نحو عمه قائلا
ادي تربيتك ياعمي واخرت رحتك البندر
كان فتح الله لا ينطق وبدى فى عالم منفصل يلطم رأسه بين كفيه ويهتف دون وعي
يافرجت اهلك عليك يا فتح الله يا سوادك ...بنت المعيوبة فضحتك
على الجانب الاخر
سكتت الاصوات بدي الجو هادئ ففتحت عينيها بتوجس
الحلقة العاشرة
مضي يومان وحنين تختبئ بغرفتها لا تعرف لما تشعر أنه يراقبها عطره الآخاذ يعلق بأنفها طوال الليل وفي الصباح يختفي تجد اشياء جميلة يهديها إليها معلقا إياها على باب غرفتها
أما هو يقضى المساء بجوار فراشها يتأملها بشغف ويحكي إليها معانته مع والده وخطيبته وكل ما مر به كانت بالنسبة له شاطئ مريح يجبره على نبذ ما فى قلبه من ألم ليعود هادئ مطمئنا شاكرا وفى الصباح ينام طويلا حتى لا يزعجها
فتحت فرحة عيناها ببطء وثقل ...شيئ غريب بداخلها ..خوف أم طمئنينة لا تدرى ...قاومت رغبتها فى النوم وحركت رأسها لتستفيق..وتذكر اخر ما حدث لها
كان سقوط من مكان مرتفع...نهضت من مكانها بړعب ..
دارت بمقلتيها فى المكان...ثم تذكرت ما حدث نفضت الغطاء عن جسدها لتفحصه إن كان به أذى كانت سليمة ولا يوجد بها خدش سوى انها ترتدى قميص أسود عارى الأكتاف
لطمت وجهها پعنف ...وراحت تبحث عن ملابسها فى الارجاء
وهتفت بنبرة مذعوره..
يامصبتك السودة يا فرحة يا فضحتك يا فرحة...
لم تجد سوى غطاء رأسها طرحته على اكتافها وخرجت من الغرفة بتوجس
لم تصدر صوتا وتعمدت الهدوء فى خطواتها وتسللت للخارج سمعت صوت قادم من المطبخ تحركت نحوه بحذر .
ظهر لها ذلك المجهول الذى انفذها أمس موليا لها ظهره منشغلا بالطبخ وضعت يدها على صدرها وتنهدت بإرتياح
هتف زين دون ان يلتفت نحوها
كل دا نوم انا افتكرتك موتى ...
أمالت رأسها فى تعجب لتتأكد من أنه يحادثها فإنه لم يلتفت لها وهى لم تصدر صوتا كيف عرف أنها خلفه على بعد مترات
صاح..بصوت عالى من بين ضجيج البوتاجاز............وامال رأسة للوراء
_ جعانه
تسائلت هى بضيق
انا فين
دار زين بجسده كاملا وعقد ذراعيه امام صدره..وقال بجديه
سيناء
تشنجت قسماتها وهى تهتف
نعم !...ازاى وامتة
حرك كتفيه غير مباليا
مش كنتى عايزة تهربى !
هدرت بضيق ولا وعلا وجهها علامات الحيرة
اهرب مش اسافر إزاى أصلا جيت هنا وإزاى عشت بعد ما وقعنا من ع الجبل ...
كان يستمع اليها بإهتمام ....وينتظر المذيد من الاسئلة
عاودت النظر إلى هيئتها وازدات صډمتها وتشنج وجهها كانت قد تناست امر ملابسها لما وقع على مسامعها للتو
مين اللى لبسنى كدا
دار بجسدة كاملا نحو البتوجاز ليدير المقبض ويطفأه واجابها بلا مبالاة
انا !
لم تستوعب كلامه ولم تصدقه او لم تشأ تصديقه
انت ..ازاى .!
علا وجه بشبح ابتسامه وهو يقطع ما بيده
زى ما انتى شايفه
تصاعد الڠضب بداخلها وزمجرت پغضب وهى تهرول نحوه
يا ساڤل ...يا قليل الادب ..ياحيوان
وهجمت عليه بكلتا يديها وراحت تلكمه فى ظهره بغل
أكمل هو ما بيده غير مهتم واسترسل ما يفعل..ببرود متناهى ....
زاد ڠضبها من عدم تأثره فمسكت المعالق الخشب واستدارت تبحث عن شيئا أكثر غلظة لتفرغ من شحنة ڠضبها وبمجرد ما استدارت التف هو اليها وباغتها بحركة سريعه وجذبها نحوه من خلفها وقيد حركتها وهمس ماكرا
انتى طلعتى شرسه جداا .....واقترب أكثر من أذنيها بشفاه وهمس .وانتى نايمه احلى .
جحظت عنيها من تجرؤه وبسرعه أمالت رأسها نحو يده وقطمتها بغل
صاح هو مټألم
اااااااه......يابنت العضاضه
ازاح يده عنها وامسك يده پتألم ...فإبتعدت عنه ...وغطت كتفها العارى بإحكام
حرك يدة مټألما
ااااخ...انتى طلعتى مش سهله ..
روحنى ..هتفت بها پحده
فى تعجب ..اروحك فين
عايزة امشى ..من هنا ..رجعنى مكان ما جبتنى
خرج زين من المطبخ بخطوات هادئه وجلس الى احدى الكراسي ووضعه ساق على ساق وهتف بتفاخر
انتى مش قولتيلى هربنى ودينى اى حته ..وما ترجعنيش ليهم تانى واللى انتى عايزاه اتنفذ اهو عايزة ايه تانى
تالمت وتذكرت مشكلتها الاساسية فى فوضى ما حدث
جلست على إحدى الكراسي باستسلام وحزن...
قد يعجبك ايضا
منذ بضع شهور
رواية سم القاسې الجزء الثاني والثلاثون للكاتبة ماهي احمد
منذ بضع شهور
رواية عيون الصقر البارت الثامن عشر للكاتبة اسراء هاشم
منذ بضع شهور
رواية سم القاسې الجزء الواحد والثلاثون للكاتبة ماهي احمد
ما انا ما قولتلكش جبنى من الصعيد لسيناء
هتف هو بضيق وهو ينظر اليها بطرف عينه
انتى حكايتك ايه بالظبط !
لم تجبة وسكتت عن عمد
ضيق عينيه الحادتين وهدر
ما تردى
حركت رأسها بتعب ....
انا مش عايزة اتكلم فى حاجه دلوقت
اعتدل فى جلسته بخفة وبحدة شديدةجعلتها تنتفض
مفيش حاجه أسمها مش عايزه اتكلم دلوقت اللى اقوله يتسمع واياكى تكذبى فى حرف أنا جبتك معايا هنا لانك اتشافتى معايا وعشان اضمن انك عايشة ورفع اصبعه محذرا....وحسك عينك اى حاجه شوفتيها ينطق بيها لسانك هيكون اخر يوم فى عمرك واللى أقوله يتنفذ بالحرف دلوقتى انطقى اسمك ايه بالكامل
كانت تنظر إليه برهبة شديدة إذا من يقف امامها ليس بشخص عادى إنه ذئب شرس ورجل قتل محترف
تعلثمت فى البدايه ...ولكن لا مفر ستجيب فهي من وضعت نفسها فى ذلك المأذق..
اااااااااسمى فرحه فتح الله القناوى .
عاد لوضعه وجلس على الكرسى بحريه
منين
من الوراق..واصلنا من الصعيد
رفع ساقيه على الطاولة وضع احداهما على الاخرى ..
مين اللى كانوا بيضربوكى على الطريق دول
حركت ررأسها بتوتر ...
قولتلك .دول ولاد عمى .وبينهم واحد المفروض خطيبى
زين حرك رأسه بحيرة ..
ولما هما ولاد عمك وخطيبك ايه خلاكى تسبيهم وتركبى مع واحد ما تعرفيهوش العربيه.. .
ارتبكت فرحه اكثر وراحت تزيح خصلات
متابعة القراءة