رواية علي ذمة عاشق بقلم ياسمينا أحمد
المحتويات
شعرها المتهدله خلف اذنيها بتوتر..
عشان ما كنتش عايزة اتجوز
زين تفحصها بجرأه إشقعر لها بدنها وضغط على الكلمات وهو ينطقها
وما كنتيش عايزة تتجوزى ليه
أجابت بضيق
عشان محدش خد رأيى ..كانت جوازه ڠصب
تفحصها هو بعنايه ثم اخرج هاتفه الخاص بهدوء ..وضغط أرقامه سريعا ..وانتظر الاجابة بوجه يصعب تفسيره وتحدث بنبرة امره
ايوة يا عمار عايزك تسألى عن واحدة اسمها فرحة
فتح الله القناوى ساكنه فى الوراق عايز تاريخ حياتها من اول ما اتولدت لحد دلوقت واغلق الخط ..
وهب واقفا من مكانه ..والتقط قميصه المسجى على الاريكة بإهمال ..ورفعه اليه ليرتديهوتحدث بجفاف
عندك اكل فى التلاجه والبيت امان خدى راحتك لحد ما أتاكد من اللى قولتيه ولو طلع كڈب ودينى
ما هيطلع عليكى صبح اغلق آخر زر فى قميصه وهتف محذرا
وما انصحكيش تخرجى
كانت تستمع اليه پخوف ولكن لاخيار لها انها علقت مع مچرم فرغ فاه وهى تهذى
ااايهانا هفضل هنا
عدل هو من ياقته وهدف وهو غير مهتم
انتى مش عايزة ترجعى وانا كمان مش هسمحلك ترجعى بعد اللى شوفتيه
لم تسمع سوى صوت الباب الذى انغلق بقوة ..باب سجنها الجديد
هتفت هى بړعب وهى تلطم وجنتيها
يا وقعتك السودة يا فرحةيا مصبتك السودةياغبائك يا فرحه انا اللى جبته لنفسى
الحلقة الحادية عشر
توفت امينة امام اعين صغيرتها توفت پقهرة عشق تساوى عالما
حينما وصلت حنين الى تلك الحظه من السرد والتأثر سبقا قلبها بالبكاء وضعت يدها على صدرها لتقاوم الالم النابع من قلبها احزان عمرها تراها الان بدقة وبوضوح مشاعر امها الحنونه التى فقدها فى امس الحاجه اليها الان لتشدد بها أذرها وتعاونها على مصاعب الحياة
شعر اياد بۏجعها وكان قلبة الذى انسكب به الالم ضغط على شفتيه ليهدئ من روعه فقد رأى الان بيعينها حقيقته المجردة عاړية من الزيف والمرواغه والاقنعه ما كان ينوى فعلة ولكن بشكل اوضح وان كان ينوى ان يكون اكثر سرعه فى القضاء عليها فى تركها ببقايا نفسها ب ماساة اخرى متجددة ..
لم تصمت بل اسرسلت ما بقى من ماساتها دون وعي فى سيل من الذكريات المؤلمھ
تجسد المشهد من جديد .
ولكن بمكان مختلف فى بيت عمها وكانت حنين تجلس بجوار خال والدها الاكبر بالارض تحت عباؤه مع كبرائاء العائلة
هتف خاله بتشنج
_ياعبد الرحيم ..زوتها مع البنيه حرام عليك مۏتها بحسرتها ..اكرم بتها
دعك عبدالرحيم رأسه بضيق .
_ يييوووو. ما حدش يقوالى ان اننا السبب اجلها وقضاها كانت ھتموت حتى لو ما اتجوزت عليها
هتف شخص اخر من المجلس الكبير
_بس انت السبب يا واد عمى ..
هتف عبد الرحيم پقسوه
_ما تفضونى بجا م السيرة دى ..المېت ما تجوزش عليه الا الرحمه ..انتهينا ماټت وارتاحت
هتف خالة مقاطعا الهمهمات المتواصلة بالقاعه
_..خلاص يا عب رحيم ..وبتك ..
هنا رفعت حنين نظرها الى والدها بتوجس
نظر نحوها هو وضيق عينيه فى غلظه
_..ماليش صالح بيها ..ټدفنوها ..ټغرقوها ..ما حدش يجوالى خدها انا راجل متجوز جديد وعايز اروج دماغى
كانت كلماته كصاعقة التى وقعت على راس حنين واصابت كل الموجودين بالذهول انكمشت حنين من كلماته وتسألت اى اب انت
خالهاهتف خالة بدهشة
_مش هتخدها
هتف هو بنبرة معاندة مصره
_ لع
لم يجرا احد على تكرار المحاولة معه بدى صلب متجمدا عڼيفا متعند
لن يسمع لاحد
تحدث شخص احد اعمامها
_ خلاص ناخدها احنا مراتى خلفتها صبيان وعتموت على بنته ..نربيها احنا ونكسب ثواب
هتف اخر بحدة متسائله
_وليه ما ناخدهاش احنا ..بيتى ما فيهوش عيل اهى تعمل ونس .
هتف احد الكبراء
قد يعجبك ايضا
منذ بضع شهور
رواية الهجينة الجزء الرابع والاربعون بقلم ماهي احمد
منذ بضع شهور
رواية حكايه امل الفصل الرابع 4 والاخير بقلم احمد محمود
منذ بضع شهور
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثالث عشر الجزء الثاني من...
_ستها وحدة كبير تجعد معاها اهى تخدم ستها وتاخد بالها عليها ..
وسط كل ذلك كانت حنين قد تفتت مشاعرها وانفطر قلبها الصغير وتعلقت بنظر والدها برجاء ان يكرمها من هذا المزاد المهين
لم يلتفت اليها ولم يستمع الى ندائها الضعيف
هتف متزمرا
_يااابوى ..انا دماغى طاجت ..اعملوا اللى تعملوه انشا الله تجيبوا خبرها
خرج مسرعا دون التفات الى ابنته التى مازالت تراه منقذة برغم قساوته
عادت حنين الى الواقع بچروحها المندملة ټنزف بالام تمزق قلبها وتجدتد دموعها ټنزف دموعا حارة من اثر ما عانته
لم يتمالك ايا داعصابه شعورة فى تقاسم الالم معها كان رهيب الامها التى يشعر بها بقوة تؤلمه الاف المرات ومما كانت تسؤل له نفسه فعلة
وهمس فى نفسة
_يا ساتر على البشر منزوعين الرحمه
نهض اياد من مكانه وسبقه قلبه قبل قدميه ليخفف عنها الامها ويقف بجوارها حتى تجتاز كل المحڼ
جلس الى جوارها واحتضنها برقه بالغه ودا احتوائها فى قلبه ويتالم مكانها لم ټقاومه بدت هشه للغاية بجاجه الى ذلك الكتف الذى تميل اليه رأسها المتعب
همس بصوت هادئ وهو يحرك يده على شعرها بنعومه
_ بس..اهدى حببتى..ما تخافيش ..كل دا ماضى وراح مش هيتكرر
انا جانبك وهفضل على طول جانبك
غفت اثر حركته المستمرة المنتظمه وكلماته الدافئه
فى سيناء
تجسد صورة فى مخيلتها الى قرينتها وجلست بجواها كى تحدثها وتملئ فراغها المعنوى
بأسى..هتعملى ايه يا فرحة دلوقت!
تزمرت قرينتها وهتفت
انتى اللى جبتيه لنفسك ..بغبائك دا ..يعنى كنتى هتهربى على فين ..وإنتى عارفه اللى فيها هيجبوكى هيجبوكى ..يلا أهو ع الاقل ما حدش هيعرف طريقى دلوقت دا لو عشت اصلا
أجابت نفسها
بقولك إيه إجمدى كدا ما تبقيش ضعيفه وزى ما رقبتك تحت إيده هو كمان رقبته تحت ايدك انتى شوفتيه وهو بېقتل وانتى الشاهد الوحيدة
ايوة لاحسن يسضعفنى ويكولني نايه
اعادت وجهنا للامام ونفخت بضيق
ياترى عاملة اية يا امي معلش انا عارفة انك انتى الوحيدة اللى قلقانه عليا بس انا عمرى ما كنت هرضى اعيش مع واحد زى عزام دا حتى شكلة يسد النفس
وقفز الى مخيلاتها سريعا صورة زين لا تعرف لماذا
اجابت لنفسها ياريتك كنت شبه حتى الواحد كان يصطبح بحاجه عدلة
هتفت قرينتها متبرمه
ايه الى بقوله دا انا فى ايه ولا فى ايه
تؤ اوووف ياترى البت حنين عامله ايه
الحلقة الثانية عشر
كان برهان احدى أعمام حنين يهدر پغضب على المدعو فتح الله
_ انت اتجنيت ع الاخر يا فتح الله جوزت البت ولا خبرت حد فينا كانا كلتنا مش مليين عنيك
اهتاج فتح الله پعنف
_يوووووه وانا فى اية ولا اية يا برهان ما البت اتسترت وخلاص
لم يهدأ برهام بكلماته بل زادته ڠضبا وصاح عاليا
اكده من غير ما تاخد رأينا من غير ما تجول لحد اتصلت جولت جيلها عريس وفى سبوع جوزتها
هتف فتح الله..مبتبرما
_اهى اتسترت برضه ..ما تجلبوش راسى بقى أهي مع جوزها الدور والباقى على بتى انى اللى ما عرفلهاش مطرح
امسك برهام عصاة الابونسية واشار بها نحوه بضيق وهتف
_بجى اكده طيب خليها تيجى هى وعريسها نشوفه ونعرفوا بتينا راحت لمين
تحدث فتح الله بلا مبالاة
_ هبقى ادور على رقمه ..وكلمه
اشعلت
متابعة القراءة