رواية علي ذمة عاشق بقلم ياسمينا أحمد
المحتويات
ايضا كان ينظر الى عينيها مسحورا يقاوم شعوره بأن يحتضنها ويطيب جرحها ويعدها بالامان ..قاطع تلك اللحظه صوت الجرس ترك يدها وخرج مسرعا وكأنه الخلاص
وقفت هى ثابته على نفس الحالة حتى يدها التى كان ممسكا بها لم تنزلها شعورها بأنها بيعت من الارض كلها لتصبح مع شخص اخر يبيعها ايضا شيئا غير محتمل قد بيعت من قبل زوج خالتها ومن قبله والدها ..اااه والدها نزلت دموعها الحاره
دلف اليها اياد ليخبرها بوجود اهلها فى الخارج
فتعجب من وضعها وساوره القلق
فاقترب منها قلقا يرفع يده نحو وجهها برقة
انتى كويسه
رجعت للوراء حتى لا يلمسها واجابت
ايوه
لم يتعجب من تصرفها فهو من اذاها ووصل بها الى تلك الحالة قال بهدوء
اهلك جم
زفر باسي واشفقك على حالتها وعاد من حيث اتى يجلس مع خالتها وفرحه وزوجها فى حالة صعبة خرجت بعد قليل واحتضنت خالتها وفرحه بشوق ودموع
ربتت على ظهرها خالتها وقالت بحنو
مبروك يا بنتى ربنا يسعدك
ربت فتح الله على ساق اياد بقوة وقال بصوت عال
مبروك ياعريس نسب يشرف بصحيح
الټفت الى حنين والتى باتت تتجاهله وصاح
جراى ايه يابت يا حنين مش هتسلمى ولا ايه
الټفت اليه حنين ومدت يدها نحوه بفتور
ورقب اياد ذلك الشعور وتحدث بضيق الى فتح الله
ما اسمهاش بت اسمها حنين
نظرت حنين نحوه بدهشه وتسائلت فى نفسها بعجب ما ذا يحدث
تنحنح فتح الله واجاب بحرج
دا انا اللى مربيها
حرك رأسه اياد بنفى
ولو
امسكت فرحه حنين واجلستها الى جوارها فساد الصمت لبرهه
تجاذب زينات واياد حديث عن اهل حنين ومكانتهم فى الصعيد
لم يزحزح اياد نظره عن حنين ابدا
مالت فرحه الى حنين وهمست فى اذنها
قمر يا حنين قمر
ابتسمت حنين
حببتى يا فروحه
لا مش انتى انا قصدى على جوزك
قرصتها حنين بغل
احترمى نفسك
لاحظ اياد وابتسم ثم نادها
قومى اعملى حاجه للضيوف
نهضت حنين ونهضت فرحه من ورائها وهتفت
نادتها انا جايه معاكى
تشنجت قسمات وجه حنين وهى تنظر لفرحه
عجبك اهو اخد بالو
اجابت بعدم اكتراث
ومالوا هو اكيد مش مستنى رأي وعارف انه مز ..وامسكت بطرف يدها بترجى
بالله عليكى يا حنين اتزوقى وفكى كدا بلاش تعقيد ما ماطيريهوش من ايدك
تابعت حنين ما بيدها من فاكهه وقالت بضيق
مفكرة انه بالبس النضيف دا كلو عينه فارغة والنبى مجنونه
سبتلك العقل على الله ينفعك ..بس برده مش هينفعك وافتكرى انى قولتلك
دفعتها حنين دفعا للخارج وبيدها الفاكها
وخرجا معا
كان فتح الله يتحدث بصوت مسموع
ابقى شرفنا فى الصعيد بقا عشان فرح فرحه انت وحنين
اجاب اياد بإيجاز
_حاضر
نظرت حنين الى فرحه فى تعجب وسألت
عمى هو الفرح امته
بكرة مسافرين البلد وبعد اسبوع الفرح
قال اياد ساخرا
وضح انكوا ما بضيعوش وقت
اجاب فتح الله متصنع الجديه
احنا صعايده ..مافيش عندنا بت تخطب وتروح وتيجى مع خطيبها
لم يبالى اياد
طيب ..احنا مسافرين الصبح ..تقريبا كد مش هنحضر
نظرت اليه حنين بترجى
اجاب هو سريعا
هنحاول نيجى من السفر ولا ايه رائيك يا حنين
حركت راسها بخجل
اللى تشوفه
قالت زينات بفرحه
ربنا يسعدكوا ويهنيكوا
اجاب فتح الله بصوت اجش
يلا بينا بقي
نهض الجميع ودعت فرحة حنين پبكاء
وكذلك زينات وخرجا معا واغلق اياد الباب مرة أخرى وحنين داخل منزله
قد يعجبك ايضا
منذ شهر
روايه قلب الباشا الفصل 22 الثاني والعشرون بقلم فريده الحلواني...
منذ شهر
رواية غوثهم الفصل الأول 1 بقلم شمس محمد
منذ شهر
روايه وتر وفخر علي اوتار قلبي بقام هنا سلامه...
ابتسم ابتسامه نصر مرة اخرى وعلي صوته يدندن فاتجهت حنين إلى غرفتها واغلقت الباب بإحكام
كانت تستمع الى صوته العالى بتعجب لما هو سعيد الى هذا الحد يبدوا انه توقع انه سينالها ولكن هى ستتمسك برأيها ولن ينالها ابدا دق اياد الباب برقه ونادها
حنين
اجابته من الداخل
نعم
برقة بالغه
يلا حببتى عشان ناكل
استعجبت من طريقته ولكن عليها ان تكون مسالمة حتى لا تدخل معه فى معركه ستكون هى الخاسرة
خرجت حنين وكان بانتظارها تحركت ورائه تعد الخطوات دلف الى المطبخ ودلفت ورائه وجدت الطعام مجهز على السفرة
ضحك هو ممسك بقنينه مياه باردة
ايه اللى جابك هنا انا جاى اشرب الفطار جاهز هناك واشار الى الطاولة الخارجية
اجابت ببرائه
المفروض انا اللى اعمل
اجاب هو بخبث
اذا كان ع المفروض فالمفروض تعملى حاجات كتير
احرجها باسلوبه المستفز وخرجت من امامه الى الطاولة وجلست بهدوء .. تبعها هو ايضا واكل بشهيه وهى تظاهرت بأنها تاكل
امسك هو قطعه من الخبز وغرسها فى الجبن وقدمها نحو ثغرها لتأكل من يده ولكن هى اسبهلت وبدت جامدة لم تبدى ردة فعل
ضحك وهدر ممازحا
إيه تيجى تقعد على حجرى
أربكها حديثه فقضمت ما فى يده بحرج فرأي هو ان اللعب على اعصابها يؤتي ثماره واستغلال خجلها بصورة جيدة يؤتى نتايج فعاله وكانت حنين بريئة للغاية لم تعلم عن الحياه شيئا طيبة حد السذاجه
مد يده بسرعه وناولها غيرها وتبعها باخرى
لوحت حنين بيدها انها انتهت
كفايه شبعت
بس انا لا
سكتت حنين بحرج
هتف هو مسرعا
لا ما تفهمنيش غلط انا جعان بجد ماكالتش
قدمت نحوه الاطباق بآليه وبصورة سريعة
باغتها هو بنظرة شغف واضحه ثم قال بتصنع الألم
بس إيدى وجعتنى ممكن تأكلينى انتى
نظرت اليه بضيق
لا كدا بتستهبل
قال ساخرا
ااه ما انا عارف ..زيك كدا ما كنت بأكلك
اجابت بعدم فهم
.يعنى ايه
يعنى لو انا بستهبل يبقا انتى كمان كنتى بتستهبلى لما كلتى من ايدى
توترت وازدات خجلا
انا اكلت عشان .....
مدت يدها نحو الطعام قدمت نحوه بضيق
اتفضل ..
امسك هو راسغها وجذبها نحوه بقوة حتى اصبحت على قدمه من جديد
هتفت هى بضيق
لو سمحت
تناول ما بيدها قائلا
هههشش انا جعان من فضلك
حاولت النهوض وهدرت بإنفعال
لا اكل نفسك انت ..
جذبها من جديد وباغتها بقبلة سريعة فجحظت عينها وصړخت
ابعد عنها بهدوء وعلق نظره بشفاها وتحدث بجراءة اكبر
اكلينى يلا بدل ما....
ارتبكت وبسرعه ..دست له طعاما فى فمه
تناول الطعام وهو يهمهم بإستمتاع
هممممم
وعلق عينه بعينيها التى ثبتتها على الارض وتورد خديها باللون الاحمر تشعر فى احضانه بالارتباك والخجل خوفا من كل ما سيأتى وخوفا من ان تقع فى غرامه ويتركها
جذبها فى احضانه ليستمتع بعبيرها الاخاذ الذى يسحره ويفقده السيطرة على تنفيذ اى مما نوى تململت بين يده وحاولت النهوض والتملص من قبضته ولكن هو حاصرها بفمه لمحاولة تقبيلها مجددا حركت وجهها بعيدا عنه وهو يداهمها
هتفت هى بتقزز
لالالالالا
توقف هو اشهر اصبعه فى وجهها محذرا
كل ما تحاولى تقومى .هبوسك وشوفى انتى عايزة ايه بقى غمز بطرف عينه
لاتعرف حنين كيفية لتخلص من وقاحته او ردا مناسبا على فظاظته
اشار لها ..بعينيه نحو الطاولة
اكلينى يلا
قدمت كل ما يأتى فى يدها فى سرعه ودسته فى فمه لكى تنجز وتنهى هذا المشهد المحرج برمته ..حاول اياد التقاط
متابعة القراءة