رواية القادرة كاملة بقلم ميرفت السيد

موقع أيام نيوز


*اتفضل بقلم مرفت السيد
:عمي سليم لمياء قالتلي انه اتخلى عننا حاولت اكلمه رد عليا بعد عذـ،ـاب وقالي انه مشغول برة وكدة وانك مكانه واعمامي هنا كل همهم الفلوس انا عاوز اعرف انتي هاتكسبي إيه من مراعاتك لينا خصوصا ان بابا الله يرحمه كتبلك كل شيء متمسكة بينا ليه
وبكى احمد:الكل باعنا ياطنط مش فاضل غيرك انتي
نعضت سارة وجلست امامه وسحبته لاحضانها وهي تربت على شعره وتقول: انا عمري ماهاتخلى عنكم وبعد ماتبقى راجل كدة وتوصل للسن القانوني هاديلك نصيبك وكل واحد من اخواتك. كمان يابني انت اخو ولادي يعتي ابني
قال :يارب يخليكي لينا
ابعدته عنها ومسحت دنوعه بمنديل وقالت *حبيبي انت راجل بقى امسح دموعك
انحنى احمد ۏقپل يدها: انا باحبك اوي والله
سحبت يدهاوابتسمت:انا كمان باحبك وباحب اخواتك كلهم ياللا بقى روح خليهم يحضروا شنطهم عشان هاننقل بكرة
احمد بسعادة:حاضر
سارة :استنى خد تعالى
وناولته اكياس ملية بالحلوى والالعاب :خد فرق عليهم الحاجات دي
بعد انصراف احمد اتصلت سارة بلمياء:حضري الشنط بتاعتنا بكرة هاننقل بإذن الله


اغلقت سارة المحلات بعد انتهاء العمل وقالت للعمال بعد جمعهم : بكرة اجازة ياشباب صح
قالو:اه عارفين
قالت لعلي:خد وزع على كل واحد منهم الظرف باسمه
قال علي:بس المحاسب قبضهم
نظرت لعلي بحدة: ياابو مخ كندوز دي مكافئة مني على التزامهم
اخذ كل العمال الاظرف وهم يدعون لها
فقالت :ودعواتكم لنصر بالرچم ة ياللا اشوفكم بعد بكرة على خير
اتصل حامد بسارة: حبيبتي عاملة ايه
:الحمد لله خلاص بكرة هاننقل زي مااتفقنا
*ماشي يعني مش هاشوفك النهاردة
:كلها الليلة وبكرة هانبقى سوا على طول بإذن الله لله
*اهو دة الي مصبرني خلي بالك من نفسك
:وانت كمان
*لا اله الا الله
:سيدنا محمد رسول الله
وبصباح اليوم التالي غادرت سارة المنزل هي والاولاد بمساعدة حامد والعاملات واغلقته بعد تأمينه بكاميرات للمراقبة
بقلم مرفت السيد
كان سعد واشقاؤه يتابعون يتابعون مايحدث والفضول يأكل قلوبهم
انتقل الجميع للفيللا وكان هناك الحارس الذي كان يقوم بحراسة منزل سارة هو وزوجته بعدما قامت ببيع منزلها فهي لاتحتاج له الان
قسمت سارة الغرف كل اتنين بغرفة
ووضع الاطفال ملابسهم بالخزانة بمساعدة الخدم وشرحت لهم سارة اماكن اللعب وحمام السبتحة ومواعيد تناول الطعام والنوم
كانو سعداء بالفيللا وقضوا اليوم باللعب والمرح بالمساء استقر الجميع وذهبو لغرفهم للنوم
مر شهران وبدأ الاولاد بالذهاب للمدارس
وبينما سارة تستعد للنوم شعرت بlلام بمعدتها

ودوار شعر حامد بالقلق
فطمأنته :انا كويسة مفيش حاجة دة ارهاق بس
انا اخدت مسكن
حامد :اوعديني لو تعبتي تاني تكشفي
*حاضر بإذن الله
:تعالي انا جنبك لحد ماتنامي هاتقلقيني و انا مسافر بكرة عندي شغل مهم اوي
*مټقلقش انامعايا جيش هنا تروح وترجع بالسلامة
وباليوم التالي ودعها حامد وانطلق للسفر وبينما عي بمحل الجزارة شعرت بدوار فذهبت مع لمياء للطبيب
كانت تشعر بسعادة حين أخبرها الطبيب بحملها
قائلا :مبروك يامدام انتي حامل
*بجد اللهم لك الحمد بجد مش مصدقة
:ليه دة انتي حامل في شهرين هاكتبلك على فيتامينات وبلاش ارهاق ومجهود
احټتضنتها لمياء :مبروك انتي تستاهلي كل خير
انصرفت مع لمياء ووصلا الفيللا
امسكت الهاتف وقالت للمياء:حامد ماكلمنيش من الصبح
:هاتبشريه دلوقتي
*اه دةهايفرح اوي
واتصلت برقمه ولكن……….

يتبع…

رد عليها صوت راجل مختلف وقال:حضرتك مدام استاذ حامد المحامي
ردت وهي تشعر بالخۏف: ايوة مين حضرتك
:استاذ حامد عمل حlډٹة وبالمستشفى وانا الظابط الي باتابع التحقيق
جلست سارة وهي بحالة صډمة وهتفت بعـ،صبية :إيه ازاي حصل ايه طب هو بخير

*حضرتك هو بالعمليات ياريت تشرفينا لاننا شاكين انها محاولة قت.ل ومحتاجين أقوالك
:هو في انهو مستشفي
أخبرها بالعنوان اغلقت سارة الهاتف
لمياء:في ايه ياسارة

تم نسخ الرابط