رواية القادرة كاملة بقلم ميرفت السيد

موقع أيام نيوز


كريم:اتفضل انت والمدام معانا

سارة :ممكن نيجي بعربيتي
مريم:مفيش مانع
وقال لاحد الامناء:اركب معاهم
عبد الله :هنبعتلك المحامي
كريم :مفيش داعي هما مش متهمين بحاجة
شعر الجميع بالقلق ومروة زوجة سعد ابلغت أشقاؤه واصبح الجميع بحالة تساؤل وترقب
وصلت سارة وسعد الى القسم
اصطحبهم الظابط الى مكتبه وبعد دخولهم قال الظابط لاحد رجاله: دخلوهم
ليتفاجيء سعد وسارة ب

ياترى حصل إيه 

يتبع…

دخل العسكري وهو يقتاد امرأة ورجل مكبلان بالقيود
هتفت سارة: انتي
سعد:ايه دة ياحضرة الظابط
الظابط :تعرفوهم؟
سارة:ايوة دي سمر مرات نصر جوزي وتبقى اخت مراته الي ماټت انما الراجل ده معرفهوش
سعد: اعرفها هي اه سمر انتوا قابضين عليها ليه دي المفروض بشهر العسل مع اخويا ومين دة يافندم
سارة:ايوة وفين نصر
الظابط :خدهم ياعسكري عالحجز
سارة:ارجوك فهمنا في ايه
الظابط:هو جوزك كان بيقضي شهر العسل في اي بلد يامدام سارة
سارة:المانيا عند سليم اخوه حضرتك اعصابي تعبت ممكن افهم في ايه

الظابط :انا آسف اني ابلغكم بأن جوزك نصر ماټ اتقټل على ايد مراته سمر وعشيقها
سعد بفـژع:ايه ازاااي مش معقول
سارة : إيه نصر ا…..
بقلم مرفت السيد

ۏقعټ سارة وفقدت الوعي وتم نقلها للمستشفى
افاقت فوجدت سليم ولمياء بجوارها
فقالت:دة كان كابوس صح
لمياء ببکاء:وحدي الله دة عمره
سارة بانھيار  وهي تحاول نزع المحلول :لأ كدب نصر يموټ ازاي وهو نجا من الموټ قبل كدة دة ملحقش ازاي

وصړخت لأ عاوزة اشوفه سيبوني
منعها سليم ونادت لمياء على الطبيب هرع الطبيب والممرضات واعطاها حقنة مهدئة
لتهدأ وتخلد للنوم
سليم:لمياء انا معاها روحي انتي البيت اتطمني
على الاولاد وابقي تعالي بالليل باتي معاها
جلس سليم وهو يتأمل سارة وهي غائبة عن الوعي وقال لنفسه : انا مش عارف ازاي تصر يسيبك
ثم نهض وجلس بردهة المستشفى وهو ېډخڼ سيچارة
جاءه اتصال من الظابط :الو
الو استاذ سليم
:مع حضرتك

ياترى مدام سارة فاقت نقدر نتكلم معاها
:للاسف حالتها صعبة
طيب لما تفوق بلغني مع السلامه
اغلق الهاتف واغمض سليم عينيه وهو يحاول منع نفسه من البکاء
ذهبت لمياء للمنزل فوجدت شادر كبير يقوم العمال بتصبه استعدادا للعزاء
واتفاچئت باشقاء نصر بزوجاتهم باولادهم جالسون بالشقة بالدور الارضي ويستمعون للقرآن الكريم
فاستغربت ولكن دخلت والقت عليهم السلام
فقال لها ياسر احد الاخوات:تعالي عاوزينك شوية ياام سلا
شعرت لمياء بالقلق فقالت’البقاء لله اولا أأمرني
ياسر :متعرفيش المرحوم كان مخبي ورقه فين
لمياء باستغراب: انا معرفش حاجه
سعد:هو دة وقته ياجماعة
ردت مروة زوجته:إيه يعني الحي ابقى وبعدين نصر الله يرحمه اكيد سايب ورقه مع سارة
قالت وردة زوجة سعد:سرها كله معاكي

لمياء :انا معرفش حاجه ياجماعة انا جاية اطمن عالاولاد وااكلهم وارجع لسارة المستشفى
سعد:اتفضلي يا لمياء روحي شوفي الي وراكي
جريت لمياء على السلم ولكن استوقفها صوت احدهم وهو يقول:المصېبة ليكون نصر كتبلها كل حاجة
رد اخر :بقولكم ايه احنا ننفذ اتفاقنا احسن
ردت أخرى :بس المحامي رفض يقولنا حاجة
قال سعد:احنا نمشي دلوقتي ولما تخرج نيجي نتفاهم معاها
جريت لمياء على شقة الاولاد وهي مستغربة مما حدث
اطمئنت من الخادمات على الأطفال وتأكدت بانهم اكلوا
عدا احمد كان يبكي ويرفض تناول الطعام
واسته لمياء:معلش يااحمد انت راجل اجمد

تم نسخ الرابط