رواية القادرة كاملة بقلم ميرفت السيد
وكان حامد يتصل بسارة يوميا لمتابعة احوالها وأحيانا يذهب لها بالمحلات ويشرب قهوته معها ويتحدثان بأمور شتى حتى صارا مقربان واصبحت سارة تعتمد عليه وتثق به لدماثة اخلاقه و تدينه
بقلم مرفت السيد
كانت سارة طوال الوقت تحاول البحث عن المفتاح حتى جلست بيوم وهي تحاول التفكير بعقلية نصر لو انا مكان نصر هاخبي المفتاح فين
امسكت بعلبة مجوهراتها وافرغت محتوياتها على الفراش وهي تعبث بمحتوياتها علها تجد شيئا
ولما يأست ألقت بالصندوق الفارغ على الارض لتسمع رنة
امسكت بالصندوق لتجد باسفله جيبا صغيرا مخفياوبداخله مفتاح صغير ذهبي قفزت سارة من السعادة
وبعد انتهاء شهور العدة توجه حامد وسارة الى احدى البنوك لانهاء إجراءات استلام محتويات خزنة نصر
وبالفعل فتحت سارة الخزنة بالمفتاح وادخل حامد كلمة السر ولكن ترددت سارة بفتح الخزنة
وقالت له :عرفت الباسورد إزاي
ابتسم حامد:اعتبريني اشتريتها وكل الأطراف اتراضت
سارة:إزاي
حامد :افتحي الخزنة ياسارة وبعدها هافهمك
سارة:خايفة
حامد : مټخlڤېش انا جنبك
احمر وجهها خجلا وفتحت الخزنة ليجدا بها المال
حامد: ياللا بينا
سارة:لا انا هاشيل الفلوس دي هنا
حامد :انا بقى باتعامل مع بنك تاني هاشوفك بالليل بإذن الله
اخذ كلا منهما نصيبه وتوجهت ساره للموظف الذي اصطحبهاللدور الأعلى بالبنك بمجرد علمه بالمبلغ لتستكمل إيداع المبلغ
اما حامد فحمل الحقيبة التي تحتوي على نصيبه من المال
وقفز الى سيارته بسعادة وتوجه الى إحدى المطاعم الهادئة وجلس بهدوء يتصفح المنيو
اقترب منه النادل: حضرتك هاتطلب!
حامد:لأ كمان شوية انا مستني حد
ونظر امامه بابتسامة وقال: اهلآ يا….
قال حامد:أهلا ياجماعة
قlطعھ رنين هاتفه وكانت المتصلة سارة
فرد قائلا :أهلا ياست الكل خلصتي
سارة : اه لسة حالا
*محتاجة حاجة؟
:لأ أمال انت فين
*بشتري حاجات كدة للبيت عاوزة حاجة
: لأ خالص انا بتطمن عليك بس
*هاشوفك بالليل بإذن الله
:بإذن الله
اغلقت الهاتف وهي تنظر إلى سيارة حامد من داخل سيارتها وبحثت عنه بعينها حتى لمحته داخل الكافيه يتحدث مع…..
هتفت پصډمة : معقول سليم
وجلست تراقبهما بهدوء
قال سليم :اظن انا نفذت الاتفاق
حامد :وانا ماخالفتش ضميري وبرضه محبتش ازعلك اتفضل ياسيدي
وناوله حقيبة وقال: نصيبك انت ومادي
ابتسمت مادي وقالت بلغة عربية مكسرة:اتشرفنا بالتعامل معاك
سليم: اظن الورقة دي تلزمك مبروك عليك
وناوله ورقة فقرٱها حامد وابتسم:كدة تمام الله يبارك فيك بس ياترى انت ناوي على إيه
سليم وهو ينهض: لسة بافكر يااعمل مشروع هنا ياارجع المانيا على حسب الظروف
ومد يده مصافحا حامد:سلام يامتر
:سلام ياسليم
مادي :باي حامد
حامد: باي يا مادي
انصرف سليم ومادي وسارة تراقب مايحدث بهدوء
ثم انصرفت وهي تبتسم واقول لنفسها :كان قلبي حاسس
بالمساء اتصل حامد بسارة كانت على وشك إغلاق المحلات
فاجابته :سارة عاملة ايه
*الحمد لله وانت
:بخير انا خلصت شغل اهو وعاوز اخدك نتعشا برة
*انا باقفل اهو خلاص بس مرهقة ماتخلينا يوم تاني
:لأ بالله عليكي دة موضوع مهم
*اممممم طيب هاروح اغيرواتطمن عالاولاد بقولك إيه متعرفش هو سليم بطل يسأل على ولاد اخوه ليه احمد بيسألني عليه
:ماهو دة من ضمن الموضوع الي عاوزك فيه
*ماشي ياحامد انت زنان اوووي
ضحك وقال: معاكي انتي بس والله
* ان شاء الله نتقابل بعد ساعة
:هبعتلك اللوكيشن
*اوك باي
بقلم مرفت السيد
ذهبت سارة للمنزل اطمئنت على حال الاولاد من لمياء
واحتضنت التوأم وقبلتهم وهي تقول :كبروا يالمياء
لمياء :وبقو شكل نصر
: الظاهر كدة نفس الجسم والملامح
صحيح متعرفيش حامد عاوزك في ايه
:مش عارفة بس بيقول موضوع مهم
تفتكري…
:إيه
انا بقول وباين كدة من تصرفاته انه بيحبك
:ماانا عارفة