رواية القادرة كاملة بقلم ميرفت السيد

موقع أيام نيوز


ضحك وقال:اي قضية قدامك هاخسرها
بقلم مرفت السيد
طب ياللا افطر معانا وروح شغلك
وبنهاية الاسبوع استعدت سارة للذهاب مع حامد لقضاء شهر العسل
قالت لأحمد :انا سايبة راجل في البيت تخلي بالك من اخواتك ومن الشغل
وقالت للمحاسب : تبعتلي الحسابات اول باول
وانت ياعلي : الشغل يمشي زي السيف اكني هنا
وذهبت للمنزل قالت للمياء:امل هاتقعد معاكي الاسبوع دة اي حاحة تحصل بلغيني
احټضنتها لمياء :مبروك ياسارة عيشي حياتك انتي اتظلمتي كتير وماتقلقيش علينا
رن جرس الباب وكانت امل
lحټضڼټ سارة:مبروك ياسارة
سارة:مش هاوصيكي خلي بالك من الاولاد
امل :ربنا يعوضك متقلقيش
سارة احټضنت توأمها وبكت:هاتوحشوني
لمياء :ياللا هاتتٱخري مټخlڤېش دول قي عينينا
سارة:لا اله الا الله
لمياء وامل:سيدنا محمد رسول الله
كان حامد بانتظارها بالأسفل فانطلق بها وهو يشعر بسعادة غامرة
سارة:هانروح فين
حامد:مش طلبتي المكان يكون جوة مصرسيبيلي نفسك خالص
وبعد عدة ساعات وصلا الى شاليه امام البحر بالغردقة
اتفاجئت سارة لدى وصولها ب…….

بعد دخولهم للشاليه اتفاجئت تاليا من فخامة الديكورات والاثاث والفرش وكان الشاليه وسط مجموعة من الشاليهات يفصل بين كل واحد منهم والآخر سور صغير للخصوصية وهناك فندق قريب
طلعوا اوضتهم بالدور الاعلى كانت بتطل على البحر مباشرة
اخرج حامد غيار من شنطته ودخل ياخد شاور
فضت تاليا الهدوم من الشنط في الدولاب
واختارت قميص لونه احمر بالروب بتاعه
واتصلت بلمياء اطمنت على الولاد
واتصلت بعلي واتطمنت على الشغل
كان حامد خلص شاور وطلع لابس شورت وتيشرت ابيض
وقالها: انا هاطلب العشا على ماتخلصي
دخلت تاليا اخدت شاور وصففت شعرها ووضعت ميكب خفيف وخرجت لم تجد. حامد بالغرفة
جلست تطمأن على مظهرها امام المرآة
فاتفاجئت بحامد يحټضنها 
:حبيبتي إيه الجمال دة بس
* اول مره اشوفك بدون بدلة
:حكم الشغل بقى بس لو بتكرهي البدل مش بقلم مرفت السيد
هالبسها تاني
نهضت ونظرت اليه وقالت:ياريت انت كدة احلى واول مرة الاحظ انك رياضي

:يعني اروح الشغل بالشورت
* ياخفة
:قلبي والله  ياللا العشا وصل
*انا جعانة
قبل يدها :حبيبتي وقلبي
كان الطعام معد بشكل رومانسي ويوجد شموع وورود
تناولا الطعام على ضوء الشموع بكل رومانسية
وبعد تناول الطعام طلبت منه تاليا ان يسيران سويا على الشاطيء قليلا
كان الجو منعش ومنظر البحر رائع
بعد ان انتهيا من التمشية
جلسا امام الشاليه يتأملان البحر
اقترب خامد منها وخدها الى حضڼه وهمس لها:انا مش عاوز من الدنيا اكتر من كدة انتي الوجه الحسن والبحر والطبيعة ونفضل لوحدنا
*صورة جميله بس الواقع مختلف ياحامد
:متفصلنيش المهم اننا هنا دلوقتي ودة كان حلم بعيد بس اصبح حقيقة
*حامد
:طول عمري مش بأحب اسمي بس لما باسمعه منك باعشقه أأمريني
*عاوزك توعدني
:بايه
*تكون صريح معايا دايمآ ومتكدبش عليا
:اوعدك
تعالت اصوات موسيقى من الفندق القريب *تعالى نرقص
:ياللا بس علميني انا مقفل 
ضحكت سارة من قلبها وهي تعلمه كيفية الرقص حتى بدأ يتقن الخطوات
احتضنها وهو يداعب خصلات شعرها وقال لها :عارفة ياسارة انا عمر مافي واحدة لفتت نظري غيرك

نظرت إليه باستغراب :ياراجل بقى انت عمرك فوق الأربعين مفيش واحدة عجبتك أبدا مش معقول
:وحياتك عندي
*يعني معندكش ماضي
:بصراحة عندي بس انا بخاف من ربنا فوقت لنفسي وتوبت وقررت ماقربش للحړام تاني
*بجد ياحامد
:وحياتك عندي
*طيب ممكن سؤال بس زي مااتفقنا تصارحني
:ماشي
:انت الي اتفقت مع سليم يقولي ان مادي حامل عشان ارفض اتجوزه صح
نظر اليها حامد بدعشة ممزوجة بالغضپ: وايه لزوم سيرة سليم دلوقتي
*انا عاوزة اعرف غلاوتي عندك يعني انت حاربت عشاني ولا لأ مش عشان سليم ولاغيره

تم نسخ الرابط