رواية قصة لعبة الحب كاملة بقلم ميرنا ناصر

موقع أيام نيوز

_حاسة ان ايدك وجعاكى؟!
=........ا
_هتفضلى ساكتة كتير كدا..على فكرة ريحة البرفيوم بتاعتك دى احلى من الاولنية.. 
=............ ا
_الفستان ضيق شويه بس لطيف اوى بس مش هننكر انه ضيق هتعرفى تغيريه وانا احضر العصير واتلككى انه العصير بوظه!!
=..........ا
_اول مره اشوفك حاطه روج احمر  حلو فيكِ اوى  امسحيه بقا عشان..عشان انا مش حابه  هسيبك صامتة كدا واطلعلهم خدى بالك من نفسك وامسحى الروج ده وغيرى الفستان وخدى بالك وانتِ طالعة بالعصير 
"دا مالك؟! اكيد مش مالك..مالك من انهى زاوية دا عمره ما علق على لبسى ولا روج ولا برفيوم..اها يمكن بحكم لعبة الحب!! اللى بنلعبها.. لا.. اكيد اه.. يمكن حب يعلق عادى.. بس دا مش عادى؟ ايه رايك متغيريش وشوفى هيحصل ايه! ساعتها هتعرفى دا من خلال لعبة الحب ولا غير..اطلعى بالعصير واهدى "
بتول بخجل: بكرر اعتذارى اتفضلوا 
"عيون مالك كانت غضبانة جدا..اكيد عشان مسمعتش كلامه.. اهدى متخفيش"
عاصم يجلس بجوار بتول: اللون الابيض عاملك زى الملاك 
بتول بضحك: دا اوف وايت..
عاصم بعدم فهم: خير ان شاء الله مش هنختلف 
بتول بابتسامعه واسعه: ماشى
والدة بتول: تعالى ياحبيبتى ونسيب العرسان شويه مع بعض..تعالى يامالك
مالك بهدوء: لا مالك قاعد شويه بعيد عنهم اهو 
عاصم ينظر بطرف عينه الى مالك المستشاط غض.با: فرحان انى قابلتك النهارده حاسس ان الدنيا كلها بترقصلى من الفرحة 
بتول بخجل: الكلام دا ليا انا 
عاصم ينظر فى وجهها بتأمل: ايوه ليكِ انتِ.. عيونك!!..وابتسامتك بيخطفوا اى حد على فكرة 
مالك بغض.ب ويتصنع السعال : احم... احم.. الحقينى بكوباية ميه يابتول الكحه هتموتنى 
«لتركض بتول للمطبخ»
مالك يقترب من عاصم ويمسك ذراعه : اقسم بالله كلمه تانى من نفس النوعية دى هدفنك مكانك. 
عاصم: وانت مالك اصلا؟!
مالك: حرام.. انت بتتغزل فيها جاى تتغزل وتدقق فى ملامحها.. وعيونك ومناخيرك انت مالك ب عيونها اصلا..
بتول بخضة: مالك الميه انت..انت كويس؟!
عاصم بضحك: متقلقيش اكيد حد جاب ف سيرته 
مالك بنفس الضحكه المرسومة على شفاه عاصم: منور ياحبيب اخوك 
عاصم يرفع حاجبه: بنورك.. اتفضلى يابتول 
بتول وهى تبادل نظاراتها لمالك وعاصم: هو فى حاجة  


مالك بهدوء شديد:  عاصم جاله تيلفون ينزل شغل دلوقت ف هيستأذن ويمشى دا لو مكنش يدايقك يابتول 
عاصم يرفع حاجبه: انا ممكن ارن اقولهم مش عارف اجى 
مالك: ومصر.. مصر محتجالك يا حالظابط خد والداتك وانزل شوف مصر 
عاصم يبتسم:مقدرش اتأخر عن مصر طبعا.. وف نفس الوقت مقدرش اسيب جمال وحلاوة بنات مصر كده ممكن تزعل  نشوف رأيها؟!
بتول بابتسامه ممزوجة بخجل : دا كتير عليا.. لا مش هدايق طبعا اتفضل ربنا معاك انت واللى زيك ويحميك 
عاصم يقترب منها: كنت محتاج الدعوه دى اوى من ملاك زيك 
مالك يمسك بذراعه: يلا ياعاصم هتتاخر عن مصر ابعد عن بتول دلوقت 
عاصم: عندها مرض معدى يعنى!! سيب ايدى اشوف الملاك اللى بيدعيلى ده 
مالك بغض.ب: لا جناحها هيبدأ يرفرف وممكن يطرف عينك انا خايف عليك.. ياطنط... طنط 
والده عاصم: فى ايه يامالك.. ايه عاصم واقف على الباب كده ليه 
عاصم ينظر الى مالك: جالى فون لازم انزل فى بلاغ بجريمه قت.ل صاحب لصاحبه ف الجيزه 
والدة عاصم: ياساتر يارب ربنا يرحمنا يابنى الناس بقيت وح،ـشه كدا ليه 
عاصم ينظر لمالك: مش عارف فعلا بقيوا وحشين خالص 
بعد اذنك ياطنط والجنايات اكتر  ..اقصد الجايات اكتر 
والده بتول بضحك: حبيبى تنورنا فى اى وقت اتشرفنا بيكم اوى 
عاصم: واحنا اكتر مع السلامه 
والده بتول وبتول: فى رعاية الله 
والده بتول:  ايه رايك ياحبيبى.. انا مكنتش اعرف ان عاصم صاحبك.. ايه رايك فيه؟! مؤدب وابن ناس وذوق ودمه خفيف ومركز وحسب ونسب زى مابيقولوا 
مالك عيونه على بتول التى تتحرك ناحية غرفتها: بعدين ياخالتو بعدين.. هنتكلم ف الموضوع ده 
والده بتول: طيب ياحبيبى مامتك بترن عليا هدخل اكلمها جوه احكيلها اللى حصل 
مالك: اتفضلى.. وانا هنادم بتول نقعد شويه ف البلكونه.. بتول يابتووووول 
«لتخرج بتول من غرفتها»
=ايوه يامالك فى حاجة؟!
_تعالى ف الصالون ورايا 
=اهو ياسيدى وصلنا الصالون فى ايه 
«ليغلق الباب»
=ايه يامالك.. ق..قفلت الباب ليه 
_ومالك خايفه كدا ليه؟!
=وهخاف منك ليه انت بابايا واخويا الكبير.. بس متعودتش انك تقفل الباب.. انا هفتحه 
«يقترب منها ويمسك ذراعيها»
_ايه اللى عملتيه داا... سيباه يتغزل فيكِ ويقرب منك.. انتِ حصلك ايه.. انتِ بتول اللى انا اعرفها.. مستنى منك تديه على دماغه.. تبعدى تنزلى بقلم على وشه.. لكن الواضح ان الست هانم كانت مستحلياها 
=انت عبيط ولا ايه؟! ايه اللى بتقوله ده 
_الفستان ده مش قولتلك ضيق وغيريه.. وريحه البرفيوم اللى مغرقه بيه الفستان.. الروج واللغبطة اللى ف وشك دى معناها ايه.. ايه كنتِ عارفه انه هو اللى جاى صح انطقى 
"عيطت "

تم نسخ الرابط