رواية قصة لعبة الحب كاملة بقلم ميرنا ناصر
بتول بابتسامه واسعه ترفع يدها عند وجهها لتحييه: باين يافندم تحيا مصر
عاصم بضحك: لسه شقيه زى ما انتِ وقمر زى مانتِ برضو..
مالك بضيق: مصر امانه بين ايدك اتفضل ياعاصم عشان متتأخرش استنينى هنا ياتوتا اوصله ارتاحى ياحبيبتى
بتول بخجل من حديث عاصم : اوكيه
مالك بضيق: ايه الاسلوب دا ياعاصم؟! اذاى تكلمها كدا وايه نظراتك دى؟!
عاصم بخبث: مدايق ليه؟! تكونش صدقت اللعبه وبتغير عشان حبيبها
مالك بعـ،صبية على غير طبعه: من قبل اللعبه طبيعى لو حد اتعرض لبنتى بالطريقه دى هدايق وممكن اقتله وانا فعلا ممكن اقتلك لو دايقتها بس.. بس المرادى انا لفتت نظرك لانى باقى على العشره ياصحبى.. حسك عينك القيك عملت كدا تانى وعيونك لو حصلت واتجمعتوا.مكان متنزلش من الارض.. دى مش زى النوعيه اللى تعرفهم.. ولا اللى عندك ف القسم.. دى بنتى...بنت ناس يعنى
عاصم بخجل : ومالو ياصحبى اسف متزعلش منى انا مقصدش حقك عليا وادى راسك ابوسها
«بعد مرور ثلاث ايام من اللعبه»
_ايوه ياخالتو يعنى عايزه ايه دلوقت
°°تقابل العريس اللى متقدم لبتول وتقنع بتول انها تقعد معاه..دا حسب ونسب ومركز ومال وابن اصول وانا عارفه مامته كويس
_حاضر ياخالتو
°°وتيجى تقنعها وتقعد تقابله معايا هو على وصول وفجاءونى بالزياره ماانت برضو ياحبيبى اخوها الكبير
_حاضر جاى حالا
°°متتأخرش الا دول عشر دقايق وهيبقوا هنا
«بعد عشر دقائق يقرع الباب»
مالك بصدم#مه: عاصم.. طنط
عاصم بابتسامه يعانقه: ابو نسب
مالك بعدم فهم: مازن اخوك.. العريس؟!
عاصم يزيح مالك: اتفضلى ياماما اصل مالك مش عارف يضايفنا ويقولنا اتفضلوا ..بيستفسر من على الباب..ابو العروسة بقا
مالك يمسك بزراع عاصم: مازن فين؟!
عاصم: ومازن هييجى ليه بصفته ايه ؟!
مالك: العريس مثلا
عاصم بابتسامه ويعدل كرافتته: انا العريس.. وجاى اطلب ايد بتول ياعمى
مالك بصدم#مه وصوت عالى:............
عاصم بابتسامه ويعدل كرافتته: انا العريس.. وجاى اطلب ايد بتول ياعمى
مالك بصدم#مه وصوت عالى: عمك ف عينك انت بتقول ايه انت اكيد.. اكيد مجـ،نـ،ون
عاصم يخفى ابتسامته: عمى انا ملاحظ انك متعصب اهدى
مالك: بقولك ايه تعالى ف البلكونه بعد ازنكم ياجماعه
عاصم بعـ،صبية خفيفة: متزقنيش كدا يامالك بالراحه فى ايه
مالك بعـ،صبية خفيفة: بتعمل كده ليه.. انت اتجننت صح
عاصم بتمثيل: ايه اللى عملته
مالك بعـ،صبية اعلى: انت فاهم كويس.. جاى تتقدم لبتول انت وقعت على دماغك ولا ايه؟!
عاصم: انا جاى اتقدم لمراتك؟! انا جاى اتقدم لبنت خالتك من الباب وعلى نور
مالك يمسك بذراعه: بنتى مش بنت خالتى دا اولا ثانيا انت قد ابوها انت اكبر منها ب 13سنه انت فاهم طيب هات مازن اخوك تبقى مبلوعة شوية
عاصم بخبث: اولا سنى طبيعى دول 13سنه مش 30 ومفيش شرع او قانون حرم ده ثانيا انت متاكد لو مازن جه اتقدم هتوافق عليه ولا انت مش قابل اصلا فكرة بتول تتجوز
مالك بتهرب: انت بتقول.. انت اكيد مجـ،نـ،ون هو انا هضرها اكيد هجوزها بس مش لواحد زيك وانت عارف ليه كويس!!
عاصم يكتف زراعيه: لا مش عارف.. ايه اللى فيا يامالك
مالك: بتول مش لعبة ياعاصم..انت بتحب واحده تانى و
"يقاطعه ف الحديث "
عاصم: ومن طرف واحد وهى بتحب غيرى وحب يأس مش دا كلامك مش انت اللى كنت بتنصحنى انساها وافكر ف غيرها لانه حب مستحيل والحب من طرف واحد مفيهوش امل
مالك بعـ،صبية خفيفة: ف اول ماتنفذ نصايحى تيجى تتقدم لبتول
عاصم ببرود: مالها بتول بس انا مش فاهم ثم القرار مش قرارك القرار قرارها يامالك
مالك بتنهد: ماشى ياعاصم تعالى نطلعلهم
"كان عندى فضول اعرف مين اللى متقدملى بس الفضول الاكبر ان اشوف مالك تصرفاته شكلها ايه هيوافق ولا لاء.. ياترى العريس احلى من مالك؟! هو فى احلى من مالك اصلا!!؟"
بتول:مساء الخير..انت
«لتسقط الصينه من يديها على الارض»
"فضلت مصـ،ـدومه عاصم العريس معقول..اكيد دا هزار ومالك هادى كدا وراضى حاولت الم الزجاج اللى على الارض "
والدة بتول: ايه دا يابتول مالك فى ايه مش عارفه تمسكى الصنيه
بتول بخجل: اسفة بس
عاصم يقترب منها ويمد يده: مساء النور والجمال ولا يهمك دلق العصير خير خالص انتِ كويسة
بتول بابتسامه خفيفه تبادله التحية: الحمدلله
والدة عاصم: بسم الله ماشاء الله ايه الجمال ده
بتول بإحراج: بعد اذنكم انا هدخل اجيب عصير غيره
«تدخل بتول المطبخ وخلفها مالك»
=مَالك هو..ايه.. انا
_ششش فين القطن اللى هنا
=قطن؟ قطن ليه؟!
_ايدك اتجرحت فى حد يلم الازاز بايده انتِ مجـ،نـ،ونة اصلا
=انا محستش وهو انت اخدت بالك اذاى؟
_فين القطن والشاش؟
=ف الدرج التانى.
_مش عايزك تتوترى لو انتِ مش حابة هطلع امشيهم حالا انا مبيهمنيش حد
=.........ا
_ايه بتبصيلى كدا ليه؟
=...........ا