رواية قصة لعبة الحب كاملة بقلم ميرنا ناصر
=الله دبلتها اللى محفور اسم مالك عليها.. قسيها بقا وشوفى ف ايدك احلى ولا ايديها؟!..لا طبعا عيب وميصحش.. ميصحش ايه بس دا مالك إمبارح قال لى خليهم عندك بيعيهم ولعى فيهم براحتك استخدميهم يعنى ادانى اذن.. سيبك انتِ حتى لو مداكيش كنتِ هتجربى...
"حطيت الدبله ف ايدى اليمين وقعدت اتأمل منظرها جميلة مoت فى ايدى الله لو اتخطبت دى جايه على مقاسى بالتمام مع انى ارفع من فرح بمراحل.. ينهار مش فايت انا نسيت ان مالك جاى بعد نص ساعه "
«بعد ساعه مالك بيقرع الباب»
_ياتوتا هنتأخر يابنتى
=خلاص..خلاص خمس دقايق بس هلبس الشوزه
"طلعت لابسه فستان اسود طويل .. مهو الاسود عليا حوار برضو.. وشعرى حواليا اه مش طويل زى بطلة الروايات بس طوله متوسط ولونه الاحمر اللى بيديله جمال قوى . واكتفيت ان احط روج احمر وبرفان وخفيف مناسب كنت شايفه انى اجمل بنت ف الدنيا طالعه مع حبيبها لفيلم رومانسى"
_بسم الله ماشاء الله.. ايه دا بتول معايا ؟!
"اتعصبت "
=لاء امها ياخفيف
_انتِ احلويتى كدا ليه ياخالتو
=روح يامالك مش هخرج.. مش هخرج
"خد فتره متنح لى بطريقة غريبة "
_هو بسم الله ما شاء الله وكل حاجة وكدا بس انا نفسى أسالك سؤال
=ايه؟!
_انتى كبرتِ أمتى يابتول هو احنا مش لسه اول إمبارح كنا ف البلكونه وكنتِ صغيره وقصيرة برضو سبحان الله وملامحك طفوليه وشعرك ملموم عادى.. يعنى هو انتِ فجأه بقيتِ كبيرة كدا اذاى
"ضحكت ومعرفتش ارد"
_أول مره اشوفك بفستان!!
=حلو؟!
_ست الحسن والجمال، قمر، شبه سندريلا..يليق بكِ الاسود على فكرة
"حسيت وجهى كله طالع منه نار من كتر الخجل "
=انت اندمجت ف اللعبه اوى
_بس انا مش بتكلم ف اللعبه دى حقيقى.. انتِ..حل..حلوه أوى يابتول
"ابتسمت"
_نرجع للعبه!!
=نرجع..
"مسك ايديا وقربها من شفايفه وبص لى"
_ايه دا؟!
=ينهار اسود
_ايه اللى جاب دبله فرح ف ايدك يابتول
=ايه دااا؟! اييه داا.. اللى جاب الدبله دى هنا ينهار اسود.. ينهار اسود
"بص لى وضحك"
_نطت من الصندوق لصباعك.. مهو الصوت والحركات طفله لكن الشكل مش كدا صبرنى يارب
"ابتسمت ونزلت وشى فى الارض رفع لى وشى وبص ف عيونى "
_حلوه فى ايدك.!!! خليها
=تؤتؤ احنا مرتبطين مش مخطوبين انت نسيت ولا ايه؟!
_بصراحه انا نسيت كل حاجه لما شوفتك
=ايه؟!!
_ماتقوليش ايهه!!!انا نفسى مش عارف انا بقول كدا اذاى
_انا بعترف انى فاشل ف التعبير يابتول
قاطعته ف الحديث
"انا كنت فاشلة ف كل حاجة انت مش مشاركنى فيها يامالك
_بس النهارده قلبى هو اللى بيتكلم وبيعبر حتى لو لوغاريتمات
=حتى لو لوغاريتمات قلبى هيترجمها ويحلها
"ابتسم ومسك ايدى"
_يلا على الفيلم
=يلا
"كان يوم طويل جدا وحلو جدا جدا بعد الفيلم اللى رومانسيته متتوصفش.. عزمنى فى مطعم على النيل وبعدها خرجنا نلف ف المول واشترالى فستان ج،ـنان وانا اشتريتله بدله على زوقى "
مالك: بس ادى كل اللى حصل بالتفصيل واشتريتلى البدله دى
عاصم: حاسس انها لعبه؟!
مالك بعدم فهم: تقصد ايه
عاصم:هتكلم دوغرى متتجوز بتول يامالك
مالك ليقف انتفاضا: انت بتقول ايه ياعاصم...دى اختى
عاصم ينظر اليه ف عينيه المتهربتين:انا وانت عارفين انها مش اختك ومش راضعه عليك ولا اى حاجه من الحوارات دى يعنى شرعا يجوز
مالك: وفكريا ومعنويا لا يجوز عشان بعاملها بمنطق بنتى واختى
عاصم: وينفع انك تعاملها بهذا المنطق ونضيف لها منطق الحبيبه والزوجه
مالك: وفرح..حب العمر و
عاصم يقاطعه بعصبيه: انت مجـ،نـ،ون انت اكيد مجـ،نـ،ون فرح سابتك واختارت نفسها.. انا مش هتكلم معاك كتير انا عندى شغل ومصالح الناس ثم ان جاى اودعك عشان طالع مأمورية تبع الشغل وهرجع بعد اسبوع
مالك يعانقه: هتوحشنى يا حالظابط
عاصم: مالك فكر ف الموضوع.. هى احلوت؟!
مالك دون ان يدرى: اوى ياعاصم عارف.. لما شوفتها امبارح حسيت انها ملكه جما.. ايه...دا انت مالك ياض انت ايه قله الادب دى ما تلم نفسك
"دخلت المكتب بتاع مالك كنت عملاله مفاجأه"
=كوكو انا اتقبلت ف الشركه وهشتغل وانا لسه طالبة ولسه راجعه...
عاصم بضحك شديد: كوكو انت لازم تسيب الشغل عشان منظرك بقى وحش
مالك يضع يديه على وجهه: اعمل فيكِ ايه؟! حد.سمعك بره
بتول بخجل:مفيش حد بره ثم انا اسفه مكنتش احسب معاك حد هنا
عاصم يقترب منها ويمد يديه: انتِ مش فاكرانى انا عاصم صاحب مالك من زمان.. فاكرانى؟!
بتول بابتسامه واسعه وبدالته التحيه: اه طبعا افتكرت انت شكلك اتغير خالص
عاصم ينظر اليها متفحصا: وانتِ كمان اتغيرتى خالص واحلويتى خالص خالص
مالك بضيق: هتوحشنى ياحالظابط خد بالك من نفسك
بتول بابتسامه: ايه دا هو بقا ظابط؟!
عاصم يقترب منها مجددا: برتبه رائد مش باين عليا ولا ايه