رواية خط@ف قلبي بقلم شهد محمد موسي
_فاطمة ببراءة: ماما معاها حق لازم ترتاح شوية
_ابتسم ولعب في شعرها: طب رافعة رِجلي كدا ليه!؟
_رَدت بإبتسامة بريئة: هقلعك الشراب يا بابا عشان رجلك ترتاح شوية "كَملت وهي بتذم شفايفها بطفولة" انا عارفة الجزمة بتوجع الرِجل وأكيد وجعتك زي ما بتوجعني
_ضِحك وقومها من الأرض وخدها في حُضنه جامد وعنيه فيها طبقة رقيقة من الدموع وهي كانت بتطبطب علي ظهره وأنا قاعدة بتفرج عليهم بسعادة وبدعي ربنا يخليهم ليا قد إي فطومة حنينة أوي شبهه!! وأنا مكدبتش لما قولت روحها هتكون فيه لانه فعلا روحها بقت فيه أنا بحس إنها بتحبه أكتر ما بتحبني!!
_عَملت إي في إمتحانك" سؤالي قَطع الصمت إللي كُنا فيه وإحنا قاعدين في البلكونة بنشرب شاي أنا وهو المفروض كُنت أساله من ساعة ما دخل بس أعمل أي في ست فاطمة بقي بتبقي لازقة فيه بغراء وما صدقت أنها نامت شوية عشان اعرف أتكلم معاه"
_رَد بإبتسامة رضا: كان كويس إلي حد ما كان في كام سؤال واقفين معايا بس المجمل كان كويس
_ سَندت دماغي علي كِتفه وكَملت بإبتسامة: طَب الحمدلله عُقبال الباقي إن شاء الله
_إتنهد وسَند دماغه علي دماغي وإتكلم وهو مبتسم: إن شاء الله "كَمل " عارفة الواحد مِستني بفارغ الصبر اللحظة إللي هخلص فيها مَدرسة التجارة دي وأدخل الكُلية!! حقيقي قد إي التعليم حلو أوي وأنا فاتني كتير أوي !!
_مِسكت إيده وأتكلمت بإبتسامة: هو فعلا حلو أوي بس مفاتكش كتير ولا حاجة إنتَ أهو الحمدلله ربنا فتح عليك مِن وسع وبقي عندك سوبر ماركت كبير بدل المحل وبتعوض كُل إللي إتحر@مت مِنه غص.ب عنك بسبب الظروف فأنت مفاتكش أي شئ كُل الحكاية إنه ربنا كان مأخرلك الموضوع شوية وخلاص يا سيدي هانت اللحظة إللي هتخلص فيها فاضل إمتحانين وتبقي أجمل وأشطر طالب جامعي هيدخل كُلية تِجارة "رفعت دماغي من علي كِتفه وكَملت بتهد@يد وانا ببصله" بس إياك ثم إياك أنا بحذرك أهو عينيك تروح كدا ولا كدا هعمل مِنك شاورما!!
قَرب وشه من وشي وهمس وهو بيبص في عيوني: أنا عيوني متقدرش تشوف حد تاني لانها مبتشوفش غيرك أصلا وبعدين في حد عَبـ يط يبقي معاه القمر دا وعينه تشوف حد تاني!! "خلص جُملته وباس عيني وكان بينزل تدريجيا بالبوس لغاية ما كان هيوصل لشفايفي بَس طبعا أنا هادمة اللذات حَطيت إيدي علي شفايفه وإتكلمت بخجل وهمس وصوت شبه مش طالع: محمد عيب كدا إحنا في البلكونة!!!
_غمزلي إللي مِش محترم دا!! وكَمل بخبث: صَح معاكي حق يا حبيبتي أوضتنا أولي بينا
_ضِحكت بخجل وضـ ربته في كِتفه بخفه: إنتَ قليل الأدب علي فكرة..
_ضِحك وقام وفي ثانية لقيتني بتشال فإتعلق@ت في رقبته بسرعة ولقيته كَمل بضحك وهو بيغمزلي: قولتلك يوم كتب الكتاب إني أه قليل الأدب وأوي كمان بس مع مراتي بس!!
ضِحكت بخجل ودَفنت وشي في رقبته وهو إتحرك بيا لأوضتنا إللي أولي بينا...
شوفوا بقالنا أد إي متجوزين اهو ومعانا بنوتة بس لسة قُربة بيعمل فيا العمايل ولا كأني متجوزاه إمبارح!! إللي قال الحُب بيقل بعد الجواز يبقي إكسكيوزمي يعني هو محبش أصلًا لأنه الحُب الحلال إللي بجد هيزيد ويقوي بعد الجواز مِش هيقل أبدا
____________________________________________
_مَلك إلحقيني أبو@س إيدك إلحقيني أنا بمoت..."كانت الجُملة إللي سمعتها أول ما رديت علي التليفون"
_رَديت بخضة: مِنة!! مالك في أي؟ حَصل إي؟ طَب أنتِ فين؟
_وِصلني صوتها الموجوع الباكي: إلحقيني يا ملك بمoت أنا في*********** تعالي إلحقي إبني بسرعة أبوس إيدك
_مَلك إلحقيني أبوس إيدك إلحقيني أنا بمoت..."كانت الجُملة إللي سمعتها أول ما رديت علي التليفون"
_رَديت بخضة: مِنة!! مالك في أي؟ حَصل إي؟ طَب أنتِ فين؟
_وِصلني صوتها المو@جوع الباكي: إلحقيني يا ملك بمoت أنا في*********** تعالي إلحقني إبني بسرعة أبوس إيدك
_رَديت بسرعة وأنا ببكي: حاضر حاضر جاية حالا خليكي قوية وإستحملي شوية عشان خاطري وخاطر إبنك وأنا مِش هتأخر عليكي جاية حالا...
قفلت التليفون وجريت بسرعة علي الدولاب ألبس أي حاجة مَحمد كان بيصلي خلص صلي أو قَطعها مِش عارفة وقرب مني وسألني بقلق: في إي يا حبيبتي ؟ وأختك مالها؟
_رَديت ببكاء وأنا بلبس: مَعرفش حاجة كُل إللي قالته إلحقيني وإلحقي إبني وإديتني العنوان أنا لازم أروحلها فورا!!
_ كَمل بطمأنينه: طب ممكن تبطلي بُكي وتهدي شوية عشان خاطري هنروحلها دلوقت وهتبقي كويسة بس إهدي شوية!!
بدأ يلبس هو كمان وأنا خلصت بسرعة وطِلعت ساعدت فاطمة في اللبس عشان ننجز وخدنا بعضنا ونزلنا جري...
__________________________________
__إتكلمت بلهفة وخوف وقلق وكُل المشاعر إللي ممكن حد يحس بيها في الموقف دا ودموعي كانت بتنزل: ها يا دكتور طَمني عليها ؟ هي كويسة صح!!؟
_بَصلي بأسف وقال: هي كويسة الحمدلله بس....
_كَملت بدموع وتر@قب: بس إي؟