رواية خطة 707 بقلم ميرنا ناصر - البارت الأول للعاشر

موقع أيام نيوز

ايه
فين الهزار
_ وفين الجد فى اللى بتقوليه .. انت بتبصى فى عيون الراجل وبتتغزلى 
ياسر بالله عليك ركز معايا.. غزل ايه انا رايحه اتجوزه.
_ اومال ايه قصدك کاړثة من اللى هى مصېبة وخطړ!! 
الله ينور عليك فى حاجة غلط الراجل دا بيستخدمها بيخليك مسحور. 
_مسحور 
عارف التواصل البصرى اللى بيقولك المحب ونبص فى عيونه وتركز والجو اللى احنا بنتريق عليه دا لما ملاك حكالك عنه هو حازم وجيت حكيت لى.
_ ايوه..ايوه فاكر الحديث ده وفاكر كلامهم.. بس دا بعيد كل البعد.. دا حواى مراهقة بيبص للبنت اللى بيحبها بالطريقة دى.
لا لا مش بعيد يمكن دا نوع ودا نوع لكن الراجل ده بيستخدم التقنية دى.. قادر يبص فى عيونك وهو بيكلمك ويخليك تقتنع.. تقتنع بكل حاجه من غير ما تتمرد حتى لو جواك فى مقاومه.
_ بس انت مقتنعتيش لو هو مسحور كان شدك وقعدك فعلا.
ومين قالك انى متسحرتش.
_يعنى ايه هو فعلا قدر يسحرك.. طيب ما هو احنا فعلا مقعدناش معاه وانت مشيتى.
لا.. لما هربت وجربت.. رجليا ساقتنى للمكان من دون وعى كنت برجع لورا كل مااخطى خطوه قدام...ارجع قوة رهيبة بتشدنى ليه فضلت أقاوم وكأن حد ماسكنى يا ياسر وبيشدنى بأعلى عزم وقوة عنده وانا كنت بقاوم بمعنى الكلمة وفى الاخر اتشديت كأنى قطعة حديد مجذوبة لمعناطيس ودخلت بسرعه لبيته لنفس المكان اللى جريت منه.
_ احنا ننزل القاهرة حالا.. اكيد فى علاج..نحكى لبابا وماما ونكشف عند أكبر دكاتره..نسافر بره نروح اى مكان.. المكان دا مش آمان.. انا كدا مش هطمن.
استنى بس فى حاجه كمان.
_ ايه هى.. هو فى أكتر من الحاجتين اللى حكيتيهم.. بيسحرنا بعيونه وبيتحكم فيك عن بعد.
بيتحكم فيك عن بعد الجملة دى الوصف الصح..برافو يا ياسر هو فعلا إتحكم فيا عن بعد.
_ سيبك من الجملة ايه الحاجة اللى كنت هتحكيها
بيقرأ الافكار.
_مين.
ابو زيد الجصاص.
_ ماله.... فى ايه ياستى هى ناقصه خوف.. يعنى إيه بيقرأ الافكار 
فى الوقت اللى كنت بفكر أهرب فيه وامشى وبشاور نفسى امشى.. لا استنى يمكن يفيدنى لا..دا نصاب ومشعوذ.. إجرى يايسر..إجرى ومتشاوريش نفسك لقيته قال لى جملة غريبة جدا ممكن تمشى على فكرة.. متشاوريش نفسك..إجرى اعملى اللى حساه دايما يايسر قالهم لى بالظبط.. كأنه كان بيفكر جوه دماغى.
ايه ياحلوين قاعدين مع بعض وسايبن عمتكم وولاد عمتك تحت ليه 
_مفيش ياعمتو ك.. كانت تعبانه ومتوترة ف كنت بهديها هننزل حالا.
طيب وانا هسبقكم.
_ هتعملى ايه
لسه هفكر 
_ عموما احنا لسه فى العصر..ممكن نتكلم مع عمتك ونقنعها اننا نمشى وانك مش عايزه تكملى.
تفتكر هى بالسلاسة دى وهتوافق 
_ ڠصب عنها الجصاص هو اللى قال ده.
لا مش فاهمة ايه اللى قال ومين وقال إيه!
_ الجصاص.. قال كلام مش مفهوم.. بس اللى فهمته كانت أخر جملة..وهو بيقول لعمتو ياهدى يسر متغصبش على المجىء هنا.. سبيها... النفس تعود اللى يريح بالها ويهديها 
طيب والكلام الغير مفهوم دا فاكر منه حاجة
_ كل كان على سبيل الشعر نفس الوزن والقافية.. بس كان فى ومادايم إلا وجه الله.. يا ارض ارجعى وعيدى الحياة وردى الطريق لمبتغاه... حاجات زى كدا مفهتماش ومخوفتنيش كان كلام بسيط ويتمسع مش هشتاكا هشتوت وودن القطة ولا ودن الحوت والجو دا لا كلام للغة عربية فصحى سليم بيدل على حاجه معينة.
اممم يعنى كدا مش هتغصب من عمتو... دا حلو جدا.
_ يسر
ايه.
_ إنت ازاى بتسمعى لبعد ٧٠ متر.. ومقدرتيش تسمعى الكلام ده.
كنت لسه بفكر ف نفس الشىء بس مش لاقيه إجابة.
_ طيب يلا ننزل وباليل نتملم سوا نفكر دا بيحصل ازاى 
______________________________________
_ بالله عليك خد بالك منها يا إبراهيم.
ماتجمد قلبك أومال.. مش كفاية مبتحبش الخيل.
_ انا مش خاېف من الخيل.. انا خاېف على يسر.
خاېف على يسر منى ياواد خالى.
_ لا منك..من الخيل يسر شقية..ومتعرفش أماكن هنا.. وانا مبحبش الخيل ولا أعرف حتى اعرف تسوقه إزاى.
ههههه هى عربية ولا قطر إسمها ركوب الخيل .. متخفش يا ياسر يسر فى عيونى انا هاخدها ونروح الاسطبل نختاروا اتنين طويسين ونتمشى بيهم وهرجعها البيت مش هنتأخر.
_ ماشى.. خد بالك منها برضو 
حاضر يا عمنا..يلا يسر.. سلام عليكم 
فى الاسطبل 
_فرحانة يا يسر
جدا يا إبراهيم.. انا بحب الخيل اوى.
_ وهو كمان بيحبك قوى. 
احم.. هو مين ده
_الخيل يابنت خالى. 
طيب فى الحصان اللى قولت لى مخصوص علشانى 
_ هى دى 

حيلك..حيلك كل دى تهم يا عم بهزر معاك.
_ ماشى ياستى.. عموما دى محدش لمسها واصل.
ياحرام يعنى محپوسة
_ لا
تم نسخ الرابط