رواية خطة 707 بقلم ميرنا ناصر - البارت الأول للعاشر
المحتويات
مش كدا بطلعها..اتمشى جمبها وبس عشان كنت مستني تيجى.
مستنينى انا
_ ايوة.. علشان دى إسمها يسر..يايسر..بتاعتك انت وبس.
بجد.. د..دى إسمها على إسمى وبتاعتى
_ ايوه طبعا مش هزار... ها فاكرة الاجازة اللى قبل اللى فاتت علمتك تطلعى إزاى وتتحكمى فى مشيها صح
صح.
_ ليه يايسر
ليه إيه يا إبراهيم
_ مجتيش الاجازة اللى فاتت..
علشان كنت.. كنت مشغولة أوى و..
_عشان بتتهربى منى صح
والله أبدا.
_ هو انا تقيل عليك
لا خالص دا انت لطيف يا إبراهيم أوى .
_ انت وحشتى إبراهيم قوى قوى.
احم.. احم يلا نتسابق بقا.
_ اتفقنا بس مش هنطلع بره الاسطبل مفهوم
مفهوم ياريس.
تريد أن تعلم ما هى الحرية وتفطن الدرس قويا عليك أن تذوق السچن إذن .. وها المهرة تذوق طعم الحرية وتجرى وتلعب وتسافر بعيدا بعيدا.. وهذة المره فشلت فى الدرس الذى أبدعت فيه من قبل.. فقدت السيطرة على الحصان بالكامل
___________________________________
_ معرفش يا أمى معرفش..
اختفت يعنى! الارص إنشقت وبلعتها.
_كل اللى شوفته ان المهرة خدت يسر وطارت بيها وكان المهرة فرحت إنها هتجرى لأول مره.. مشيت وراهم وفجاه بقيت سريعه واختفت من قدامى.. لفيت البلد حته حته ملهاش أثر.
_ معرفش يا أمى معرفش..
اختفت يعنى! الارض إنشقت وبلعتها.
_كل اللى شوفته ان المهرة خدت يسر وطارت بيها وكأن المهرة فرحت إنها هتجرى لأول مره.. مشيت وراهم وفجأه بقيت سريعه واختفت من قدامى.. لفيت البلد حته حته ملهاش أثر.
_ كنت حاسس.. انك هتضيع أختى ومش هتحافظ عليها.
ياسر عيب كدا إبراهيم هيتجنن واديك شايف حالته متزودش عليه
_ لا ياأمى معاه حق دى توأمه وروحه .. انا مش هيغمض لى جفن غير لما أجيبها يا ولد خالى.. انت متعرفش يسر غالية عندى كيف
______________________________________
ااه يادماغى.. هو انا فقدت الذاكرة ولا ايه ماما.. ياس.. ايه دا انا فين.. ايه دا! ايه المكان الغريب ده ااه أخر حاجة فكراها إن يسر جريت بيا ومعرفتش أسيطر عليها.. ايوه صح بعدها وقعت على الارض ومحستش بأى حاجة... وبعدين ياست يسر جبتينا فين بقا.. وهنرجع ازاى.. حتى الموبايل مش معايا.. الله دا كدا كملت خالص دا الليل بدأ سواده يهل يعنى انا وانتى يست يسر مش هنشوف بعض حتى وبعدين انا أغمى عليا..انت قعدتى جنبى أصيلة مقولناش حاجة.. طيب حركينى أصرخى اعملى اى مصېبة يخربيتك.. يلا تعالى..تعالى وبالراحه المرادى جات سليمة تعالى نتحرك لحد ما اسمع أصوات بنى أدمين.
استنى يا يسر وقف انا ابتديت أسمع أصوات بس بسيطة.. كدا يبقى احنا على بعد ٧٠ متر زى ما حسبها ليا ياسر والصوت الجاى من ناحية الشرق يبقى هنتحرك كدا يسر ورينى شطارتك اتحرك
__________________________________________
_ حمدلله على السلامة.
بسم الله .. انت تانى انت طلعت لى منين.
_ دى أرضى وانت اللى طلعتي لى بالحصان بتاعك فيها. يعنى انت اللى جاية يا يسر
الشيخ أبو زيد الجصاص.. انا مش زيك ولا هكون تبع الشلة دى خالص.. انا عرفاك على حقيقتك.
_ إنزل من على الحصان وتعالى معايا.. اه للعلم هما قالبين عليك الدنيا..
وعشان كدا أتمنى تعرفنى الطريق حضرتك عارف إنى مش هنا.
_ تعال ورايا يا يسر من غير عنادك ده هبعت حد يعرفهم إنك جيت عندى وان محدش يجى ياخدك من هنا انت اللى هتوصليلهم.
أهو دخلت وراك وبعدين فين عفاري تك بقا اللى هتسلطهم عليا
_ هههههه إجلس يايسر ووحدى الله
نفسى أسالك سؤال يا يامولانا لطيفة مولانا
_نبرتك وحديتك كله سخرية يامصراوية.. بس كيف ماتحبى قولى ياعم الجصاص من غير مولانا طالما مش حباها لكن جصاص حاف عيب حتى إحتراما لسنى واتفضلى إسألى سؤالك
هههه المفروض دلوقت أنبهر واخاڤ واتبارك علشان عشان انا كنت بفكر أقول ياجصاص ف انت جاوبتنى من غير مااتكلم صح
_مين قال انى عايزك تنبهرى ولا حتى تخافى وتتبارك.. انا بساعدك ها مش ناوية تسألينى السؤال
المفروض إنك عارفة وانت بتقرى افكارى
_ حابب أسمع منك وافهم دماغك.
كنت من شوية بتقول لى إستهدى بالله ف كنت عايزة أسالك انت اصلا تعرف الله
_ حضرتك.. مش إنت التزمى من فضلك بالسن والوقار .. اكيد أعرفه ومؤمن بيه وماشى على كتابه.
برىء..كتابه برىء من أفعالك وأعمالك انت.. اسفة حضرتك واللى زيك.
_يسر قولت لك التزمى بالهدوء والاحترام ودا آخر تنبيه لك
اسفه بس اللى قولته هو الصح الناس السحره والمشعوذين والدجالين ماشين على كتاب الله دى تبقى كارثه دى كدا القيامة هتقوم بعد ساعة.
_ هههههه خفيفة الظل ومرحة وعنيدة لكن حياتك هتعند معاك أكتر واكتر
الله.. الله فكرتنى بالست اللى بتقرأ الفنجان وبتلف على كل الكومباوندات تقول نفس الجمل والغريبة الناس بيصدقوها.
_ شايفانى مشعوذ ودجال ليه يا يسر.
أقول لحضرتك ليه ياعم الجصاص حضرتك بتعمل تواصل بصرى.. بعنى بتتحكم فى شعور البنى آدم بعيونك وبتقرا
متابعة القراءة