رواية خطة 707 بقلم ميرنا ناصر - البارت الأول للعاشر

موقع أيام نيوز

إنه محتاج حد خليفته فعلا علشان إسمه ميموتش لانه كان كان نفسه ف إبن وطلع مشاكل إنك مبيخلفش.. ف كنت إبنه.. وسنه فى وقتها كان شبه الفرق بينى وبينك دلوقت. 
طيب وإكتشفت إيه كمان.
_إنك لازم تروحى كفاية كدا عليك.
ينفع أجى بكره .. تكمل لى الحكاية اللى فيها العلاج. 
_ ينفع هستناك .. ابن عمتك بره.. فى رعاية الله يسر.
_ كنت هتجنن عليك.. كنت حاسس إن نفسى بيروح منى أول لما إختفيتى.
شكرا يا إبراهيم.
_ يسر!.. مالك هو مولانا قال حاجه تضايق!..او حديثكم كان يضايق
متاخدش لبالك.. انا كويسة.
_ إيه اللى حصل.. فهمينى.
الشيخ حكالك يا إبراهيم ودى تالت مرة تسألنى وأجاوب نفس الإجابة.
_ بطمن يا يسر.
إطمن.. طمنى على ياسر كويس.
_ بحبك.. من زمان ومش عارف أخبى أكتر من كده 
إيه!!
_بحبك.. دى أخر سنه ليا فى الجامعة وخلاص ينفع أجى واتقدم ونتجوز.. انا مش عايز حد غيرك يايسر بنام وأصحى بحلم بيك يحلم بيك حتى وانا صاحى.
بس انا لسه صغيرة أوى على الجواز صعب أوى الموضوع ده انا عندى ١٧ سنه 
_ الفرق بيناتنا خمس سنين فين الصعب فى الموضوع.
مش عارفة.. ممكن نتكلم بعدين.
_بتحبينى

_ حدانا فى الصعيد بيقولوا السكوت علامة الرضا.. بس مفسروش الخجل والضحكة اللى بتدوب قلبى دى ب إيه.
لاء فسروها.
_ فسروها ب إيه يامصراوية 
بإنها.. يعنى..هى...ك..كمان بتحبك أوى .
آند باك 
_ كان أول حب ليك يايسر.
قصدك كان أول ضحېة ليا يا رحيم
_ ضحېة
للاسف

تم نسخ الرابط