رواية خطة 707 بقلم ميرنا ناصر - البارت الأول للعاشر
المحتويات
الافكار .. دول حاجتين مهم وغيرهك كفيلة إنها تضيع إنسان وتلعب بمصيره ومش بس كدا انت عندك قدره كمان بتتحكم فى الناس عن بعد زى ريموت كنترول زى ماحصلى وخلانى رجعت
_ وهربت.. ومشيت.
عشان قاومت.
_ تفتكرى
او يمكن عشان تدينى الامان.. مهما كان السبب مش هيفرق معايا.. اللى فارق معايا الناس الغلابة بتوع الصعيد.. اللى فاهمينك مبروك وبيتباركوا بيك وانت بتستخدمك عفاريت ك وسحرك بإسم الله.. ياااه على الج رم والبش اعة.
_ كدا يبقى خفيفة الظل مرحة عنيدة ذكية جدا قوية ملاحظة شجاعة.
احنا فى جلسة تحليل نفسى ولا ايه
_لا احنا فى جلسة صفاء الذات.
انا مش هقعد ولا هصفى معاك حضرتك مينفعش أقعد مع إنسان انا مش مؤمنه باللى بيعمله.
_ زمان من ٦٠ سنة كنت بمر باللى انت بتمرى بيه بالظبط نفس الاحداث والأعراض.. بس مكنتش ذكى كدا زيك ولا كان فيه علم ولا النت ولا حتى المعرفة بالمعانى اللى انت وصفتينى بيها
إنهى معانى تقصد
_التواصل البصرى التحكم عن بعد قراءة الافكار.. مكنش فيه كل الافكار دى ولا المصطلحات دى ولا العلم ده.. وانا عندى عشرين سنه حصلى شوية أعراض غريبة يمكن صعبة ومكنش حتى فى علم يفهم انا بمر بإيه.. بس الموضوع كان صعب عليا شوفت ألم رأسك وانت بتسمعى الاصوات
الم ممېت صعب صعب أوى.
_ سبحان الله.. ربنا خلق لينا آذنان ولكن بيخلينا نسمع بقدر معين إلا ولكان الناس كلها بتكسر فى دماغها وبتسمع كل الناس ويكون الانسان معدم فعلا مش عارف يعيش ولا يتوازن.. كان كل همه هيعيش يهدى الاصوات اللى سامعاها إزاى لا هياكل ولا هيشرب ولا هيتعبد ولا هيعيش أصلا.
معاك حق عارف انا متأملتش التأمل دا قبل كدا.. مشعوذ مؤمن سبحان الله.
_ههههه هكمل وكأن لم اسمع تعليقك.. انا بقى عيشت سنتين فى التعب والالم القاسى ده بس مضعف طبعا لانى مكنتش بسمع بمقدار عدد الامتار بتاعتك خالص. وفضلت بكسر فى رأسى. اوقات مبسمعش اوقات بنتفض فى الارض من كتر ضغط ودانى. واوقات كتير كنت بفكر إنى ام وت نفسى فى اى ترعة زى ما العيال كانت بتغ رق فيها ويبقى ارتحت .. وفى اليوم اللى فكرت أعمل فيه كدا أمى الله يرحمها ويغفرلها دخلت وقالت لى خدت ميعاد من ولى من أولياء الله الصالحين الشيخ الكبير هلال الجصاص
هلال الجصاص.. دا من عيلتك ولا انت جصاص غيره
_ لا خالص..لا يمت لينا بأى صله.. ولا انا اصلا جصاص غيره.
وبعدين فى اللغبطة دى.. طيب كمل الحكاية رحت ليه.
_ رحت أخدتنى أمى ودخلت.. مكنش من الأولياء خالص كان دجل زى ما انت بتقولى عليا كدا قفشته من أول ساعة بس كان ساحر.. كان ساحر شاطر جدا وليه علاقة
بالشياطي ن والج ن والحاجات دى قرأ عليا تعويذات ورموز وشفرات وقتها جسمى كله اتنفض وخۏفت وحسيت بالحاجات من قدامى بتتحرك أمى خاڤت وجريت وفضلت انا.. كان فى طوب مرصوص على الارض بشكل مرتب جريت من ناحيته واتخبيت حواليا وفجأه كانت دى الحاجة اللى فعلا رعبتنى كل الطوب اللى مختبأ خلفه كان بيلعب.
ب إيه! بيلعب
_ اى والله زى ما بقولك كل الطوب اتحرك من حواليا وترفع من على الارض وبدأ يدور فى شكل دائرى حواليا ويلف ويعمل اصوات ارتطام فى بعض صوت مزعج والدايرة اللى بتلف حواليا بتضيق اكتر واكتر.. لحد ماطلع صوتى أخيرا وصړخت فشاور بإيده للطوب نزل بنفس الترتيب نفس الترتيب بالملى بنفس الدقة.
آمنت بإنه ولى وشيخ وصاحب كرامة.
_ طبعا اى شاب فى سنى جاهل لايفقه أى شئ شاف طوب بيتحرك وواحد ليه القدره والسيطره عليهم وعمل حاجات كتير جدا تخلينى اصدق فيه. بس انا كنت لماح وجدا لاحظت لما اختبئت خلف الطوب لاحظت طوبة لونها مختلف كانت اخر الصف من تحت لو الطوب دا إتحرك ولف ودار بشكل عشوائى ازاى ينزل بنفس الترتيب! اكيد فى حاجه غلط.. اكيد دا كان مشهد خيالى
مشهد خيالى إزاى! مش انت شوفت الطوب وسمعت صوت خبطاته فى بعض واتحركوا قدام وحاوطوك إزاى خيال
_ هو دا اللغز.. يايسر اللى كنت ھموت وأعرفه بس مفهمتوش وقتها.. لما اتاكدت بنفسه بعد تجارب انى بقدر أسمع
ل ١٠٠ متر. كنت بالنسباله غنيمة لازم ينتصر بها
انت بتسمع ل ١٠٠ متر ومن وانت عندك عشرين سنة
وهو اللى قدر يستكشف معايا عدد الامتار ف وقتها كنت بالنسباله إنسان خارق غير عادى من غير ج ن ولا أى حاجة بقدر أسمع كل ده.. كنت بالنسباله غنيمة لازم يفوز بيها فعرض عليا إنه يشفينى.. واقنعنى ان طول ماانا ملازمه يستحيل اتعب وانه حبنى جدا وارتاح لى وان ربنا اشار عليه اكون خليفته من بعده واجلس مكانه وقت مۏته وطبعا من غير تفكير على الرغم
متابعة القراءة