رواية حي العشاق كاملة بقلم سلمي تامر
المحتويات
عمر بإبتسامة _روحي جيبي جردل مايه سخنه وتعالي اغسلي رجل جوزك علشان واقف عليها من الصبح ووجعاني وئام بصتله بصدم#مه وضحكت بعدم تصديق _لأ لأ انت بتهزر اكيد صح..بطل هزار بقا يعمر عمر قعد عالكرسي اللي وراه واتكلم ببرود _لأ مبهزرش.. وبعد ما تغسلي رجلي ادخلي المطبخ واطبخيلي اي حاجه خفيفة علشان جعان ومش عايز آكل من الأكل ده تقيل على معدتي وئام بصتله بحدة وصدم#مه _ياحقير ياندل! بقا انت يالا تضحك عليا انا وتفهمني انك متفتح وعصر سي السيد وامينة انتهى وبعد ما اخليني احبك وتتجوزني تظهر على حقيقتك عمر قام وقف بغضب وحدة وهو بيقرب منها وهي بترجع بخوف منه _اولا لو لسانك طول عليا مرة تانية وحياة امي لهقطعهولك ثانيا انا لسه عند كلمتي واكيد طبعا عصر سي السيد وامينة انتهى وابتسم بخبث _لكن عصر سي عمر ووئام ابتدى وئام بسخرية _سي عمر! هو انت مصدق اللي بتقوله ده عمر هز راسه بتأكيد _طبعا مصدق بصي يا وئام علشان ابقى واضح وصريح معاكي انا كنت بهزر اكيد طبعا مش هخليكي تغسليلي رجلي وتطبخيلي بفستان فرحك وكل الكلام ده انا مش جاهل ومتخلف وئام اتنهدت براحة وابتسمت _ايوه كده يا اخي خضتني عمر _تعالي ياحبيبتي اقعدي جنبي علشان نتفق مع بعض على شوية حاجات كده وئام قعدت جنبه وسمعته بإهتمام عمر بجدية شديدة _مبدأيا كده انا معنديش مانع انك تشتغلي دي حياتك وانت حرة فيها لكن نقطة ان الست مش ملزمة تطبخ وتغسل
وتكنس وكل الكلام ده ف طبعا ده عند امك..احم قصدي والدتك لأن الست من واجبتها انها تعمل كده وانا عن نفسي طبعا طبعا هساعدك ولو عايزاني اقسم شغل البيت انا وانتِ يوم ويوم انا معنديش مانع ودي حاجة متعبنيش ابدا وئام بموافقة _طب تمام اول نقطة معنديش مانع فيها عمر برضا _حلو اوي تالت حاجه بقا بما انك بقيتي مراتي وعلى ذمتي ف مفيش حاجه اسمها صحاب ولاد علشان ده على جثتي وئام قامت وقفت بغضب _نعم! وده ازاي يعني انت عايزني اقطع علاقتي بصحابي اللي من ابتدائي علشان حضرتك بتغير عمر ضحك بسخرية _غيرة؟ وده ايه علاقته بالغيرة ياروح قلبي انا راجل شرقي ومعنديش حاجه اسمها مراتي مصاحبه شباب وبتتكلم وتهزر وتخرج معاهم وئام بعيون مدمعه وغضب _انت كده عايز تغير استايل حياتي وتحولني لواحده على مزاجك عمر حط ايده على خدها بهدوء _وئام صدقيني انا حبيتك.. وعلشان حبيتك انا عايزك تبقي احسن واحده في الدنيا ومحدش يقول عليكي نص كلمه وكمل بمرح _وبعدين ياستي انتِ عايزة راجل غريب في حياتك ليه انا هكون جوزك وصاحبك والبيست فريند وحبيبك واي حاجه انتِ عايزاها وئام بصيتله بتفكير واقتنعت شوية بكلامه هي كده كده قللت كلام معاهم وكانت هتقطع علاقتها بيهم بس مش بتحب حد يأمرها بحاجه حطيت ايديها على بطنها واتكلمت بألم _اه بطني الحقني ياعمر بطنيييي عمر قام بخضة وخوف عليها _ايه ده انتِ لحقتي تحملي هو انا لسه بوستك من دماغك حتى وئام بألم وغضب _حمل ايه يامتخلف..عمر روح عند الصيدلية اللي تحتينا وهاتلي مسكن عمر بموافقة وهو شايف حالتها _طيب حاضر اهدي راح ناحية الباب وفتحه ووئام جريت وقفلته بالمفتاح من جوه وسابت المفتاح في الباب عمر بإستغراب من ورا الباب لما سمع المفتاح بيتقفل _بتقفلي الباب كده ليه وئام بشماته _نام يحبيبي عندك بقا علشان انا مش فاتحة قال اغسلك رجلك قال عمر حس انه في ورطة واتكلم بمحايلة وصوت واطي _افتحي ياحبيبتي مينفعش الكده الناس تفهمنا غلط..افتحي يابت ~~~ _اه يا عمر يا ابن المحظوظة زمانك هايص دلوقت مين قدك قالها سمير وهو قاعد بياكل زينب ببكاء _ياحبيبي ياعمر ياللي اتخطفت مني بدري رياض بحدة _ألاه! جرى ايه يازينب وهو الواد حصله حاجه ده اتجوز زينب ببكاء وغضب _ياريتني ما وافقت ، ياريتني ما سيبته يتجوز اتكلم كريم بسخرية _فيه ياماما انتِ ليه محسساني انك بتتكلمي على بنتك الكيوتة الصغنونه اللي بتتكسف من خيالها ! ده شحط قد الباب عنده ٢٣ سنة زينب بحزن وبكاء _مهو عمر هيفضل في نظري لسه صغننون ده انا لسه كنت بوديه الحضانة وكان بيرجع يحكيلي على كل فضايح المدرسين هناك وفاكرة لما كان بيرجع من المدرسة وييجي يحكيلي فضايح المدرسين والفراشين اللي هناك ولما بقى لما كان بيروح الكلية سمير بتكملة وسخرية _كان بييجي يحكيلك فضايح الدكاترة والمعيدين اللي هناك كريم بإستغراب _
متابعة القراءة