رواية جميلة والشعر الأبيض الجزء السادس بقلم رحاب القاضي

موقع أيام نيوز

من عينيكي مؤخرا بقيت احب وجودك واني اشوفك بقيت مهتم بكل حاجه تخصك ومش عشان ابني بس و عشانك انتي كمان انا مش بستغل احتياجك ليا بالعكس احتياجك ده ومسؤليتك اللي بقيت مهمتي خلوني احب نفسي واحس ان انا مهم ووجودي مهم وحياتي مهمه عند حد نامي وما تشليش هم حاجه يا جهاد مدام انا موجود..
جهاد بتوتر
طيب اوعي عشان انام...
_ ضحك بهدوء وقام من علي السرير وطلع بره الاوضه خالص وهي نامت وفضلت تفكر في كلامه وتلقائيا ابتسمت وحضنت مخدتها كعادتها ونامت....
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_ وبالليل دخل يوسف هو وبطه العياده بتاعت الدكتوره اللي هتعمل عندها العمليه وفضلو قاعدين مستنين دورهم وبطه كالعاده انشغلت بالكلام مع واحده من الستات اللي قاعدين هناك فقام يوسف من جنبيها وراح وقف في البلكونه اللي في العياده وهناك شاف واحد صاحبه واقف وبيشرب سجاير...
يوسف
اسامه عامل ايه يا جدع ليك واحشه..
اسامه بهدوء
الحمد لله كويس وبخير انت عامل ايه يا يوسف. 
يوسف
الحمد لله تمام ايه جاي مع مراتك انت كمان..
ابتسم اسامه بسخريه ورد عليه وقال
مراتي!.. لا جاي مع اختي انا لسه ما اتجوزتش..
يوسف بتعجب
لحد دلوقتي ليه يا ابني كده ده انت خلاص هتدخل في الاربعين..
اسامه بسخريه
مش لاقي محل نجف كويس اجيب منه نجف لشقتي اللي لسه ما جيبتهاش. 
يوسف بعدم فهم
مش فاهم انت تقصد ايه..
بان حزن الاخر في عيونه وقال بنبره حزينه
قصدي اني للاسف لحد دلوقتي لسه مش عارف اكون نفسي ابويا الله يرحمه راح وسابلي امي واخواتي في رقبتي مش مسؤليه كبيره بس الاسعار اللي كل يوم بتغلي خلوني مش عارف حتي اشيل قرش لنفسي ده حتي اختي اللي جهزتها بدم قلبي جوزها سافر بره مصر وسابهالي وهي حامل واصؤف يا اسامه دي اختك هترمي اختك يا جدع...
يوسف بحزن
بقولك ايه تعالي عندي الشركه وانا هجيلك شغل كويس انت متعلم وخريج كليه محترمه..
اسامه بدموع
هتقدر تصلح حال اكتر من نص شباب البلد تلبلد اللي بقي الكبار اللي فيها بيستغلو ضعفنا قدام رغيف العيش وبيعملو الفقرا والغلابه سلم عشان يوصلو للكرسي اللي فوق علمونا نسكت عشان اللقمه لحد ما هيجي يوم هياخدو اللقمه دي ومش هنقدر نتكلم برضو عشان هنبقي اتعودنا ناخد علي دماغنا ونسكت..
جات بطه وقالت
يوسف يلا يا حبيبي دورنا جه..
طبطب يوسف علي كتف اسامه وكأنه بيطبطب علي شعب كامل تلخصت معاناته في هذا الشاب وقاله بهدوء...
يوسف
انا تحت امرك في اي وقت يا اسامه هستناك تجيلي..
_ وسابه ومسك ايد بطه ودخلو عند الدكتوره اللي قالتلهم وهي بتقرا في الاشعه والتحاليل...
الدكتوره
ان شاء الله يةم الجمعه الجايه نعمل العمليه طبعا يا بطه انتي من بكره هتشرفيني في المستشفي وانا كل يوم هتابع حالتك بنفسي الغمليه مش ساهله وانتي لازم تكوني جاهزه ليها كويس جدا..
انتفضت يدها پخوف بس ابتسمت ليوسف وقالت
طيب الحمد لله يا دكتوره انا مش خاېفه علي فكره بالعكس متحمسه جدا...
كان يوسف بيبصلها بضيق لانه عارف انها بتكدب وبتمثل الهدوء عكس اللي جواها وعارف انها بتعمل كده عشانه وعشان ما تخليهوش ېخاف ولا يقلق عليها...
ولكن كيف اخبرك يا هيامي بأن قلبي يشعر بك وبمخاوفك وېموت ړعبا من أن يحدث ليك مكروه
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_ في بيت يونس الصاوي..
كانت السعاده مكانها قلبه ان خلاص شهد رجعتله وبقيت مراته من تاني وانه دخل اوضته ولقاها موجوده زي الاول بس اللي حصل ما كانش في باله خالص...
كانت واقفه بترتب في حاجتها في الدولاب بعد ما جابهالها صبري قرب منها يونس وحضنها بهدوء وقال بنبره عاشقه...
يونس
واخيرا يا شهد ده انتي طلعتي عين امي عشان ارجع اشوفك هنا تاني..
شهد بجمود
ابعد عني..
بعد عنها شويه وقال
والله ايه الوش ده بقي..
بعدت هي عنه اكتر وقالت
زي ما سمعت ابعد عني واياااك تقربلي انت اجبرتني ارجعلك واديني رجعت بس ما فيش حاجه هتتغير. 
يونس بهدوء
يعني ايه..
_مسكت هدومها من تاني وفضلت تحطها في الدولاب بهدوء وردت عليه وقالت..
شهد
يعني حاجتك انا وديتهالك الاوضه اللي تحت وانا هقعد هنا لوحدي وانت مش هتقرب مني خالص..
يونس بجمود
ده عند امك..
شهد بغيظ
احترم نفسك يا يونس واياااك تغلط فيا تاني عشان انا كمان عندي لسان وممكن ارد عليك..
يونس بأستغراب
والله انتي بتتكلمي جد يا شهد انتي دلوقتي مراتي ايه بقي جو نام تحت وانا انام فوق..
شهد بجمود
لحد ما اصدق انك اتغيرت انت هتفضل في حالك وانا في حالي لحد ما الاقي فيك يونس اللي حبيته الشاب الجدع اللي لفت نظري من اول مره شوفته فيها مش يونس بيه اللي حياته كلها حاجات غامضه وبقي مفرور بزياده حتي علي مراته..
يونس بسخريه
كل ده ومغرور عليكي انا بكبر وبوصل فوق واناي والولاد معايا..
شهد بدموع
والله واعلم في مين تاني ويكون في علمك انا من بكره هرجع شغلي وفي اي وقت ممكن اجيلك شغلك وهروح النادي انت مش هتفضل مداريني في البيت..
يونس پحده
شهد انتي مش هتمشي كلامك عليا اللي عايزاه هعمله بس مش هتتحكمي فيا في بيتي ولا في اللي بينا...
ردت عليه بنفس نبرته
وانا اللي عندي قولته يا يونس انت مش هتقرب مني لحد ما اتأكد انك مش هتكون معايا دلوقتي والصبح هتبقي مع غيري من الاخر لما ارجع اثق فيك تاني وقتها ممكن نبقي زي الاول..
يونس پغضب
ماشي يا شهد هنزل بس بمزاجي وهسيبك تهدي وكلامك ده انا هنفذه وهثبتلك العكس مش خوف منك لسمح الله ده عشان بحبك ومش عايز اغصبك علي حاجه ولا ازعلك..
_وقرب منها وبكل هدوء باس ؤاسها وسابها وطلع وهي ابتسمت بأتساع واخدت نفس عميق وقالت..
شهد
الصبر يا يونس وهنشوف بتحبني بجد وهتتحملني ولا هتروح تبص بره المره دي كمان..
_ وطلعت من اوضتها وراحت لاوضة هناء واتفاجئت بولادها نايمين عندها..
شهد
ليه كده يا طنط هناء هيتعبوكي وخصوصا يوسف ه..
قاطعتها هناء بصوت واطي وقالت
هيفضل طول الليل يقول عايز اشرب عايز اكل هايز اروح الحمام العفريت تحت السرير كان في حد بيخبط علي الباب..
ضحكت شهد وقالت
انتي عرفتي منين..
هناء بهدوء
رغم ان يزن اللي شبه يونس اووي الا ان تصرفات يوسف كلها تصرفات ابوه لما كان في سنه هو فين يونس..
شهد بهدوء
نايم في اوضة الضيوف نقلتله حاجته هناك..
هناء بضيق
لا لا ما تزوديهاش بقي يا شهد مش بالطريقن دي هتعملي اللي انتي عايزااه..
شهد بخبث
هو انتي تعرفي يونس علي انه ابنك بس انا كنت مراته وعشت معاه سنين وعارفه كويس انا بعمل ايه...
هناء بغيظ
جرا ايه يا بت انتي هتعرفيه اكتر مني بعني وانا ابني ما يتمرمطش كده اينعم هو واطي شويتين تلاته بس ما بهونش عليا برضو..
شهد بهدوء
ولا يهون عليا انا كمان بس انا لازم اعمل كده واتأكد انه اتغير مش شويه ويرجع زي الاول تاني انا مش هتحمل ۏجع منه تاني يا طنط هناء ومش هقدر اعيش معاه وانا خاېفه او مش واثقه فيه...
هناء باقتناع
طيب يا شهد بس ما تجيش عليه اوي احسن يطفش منك...
ضحكت شهد وقالت
لا يونس يطفشني يزهقني يعمل هو اللي عايزه انا يدوب برخم عليه وبنكشع بالنسبه ل اللي بيعمله معايا..
ضحكت هناء وقالتلها
طيب روحي نامي بس الاول هاتي الموبيل من عندك في الشاحن اكلم محمد ومراته اطمن عليهم..
شهد
في حاجه معاهم ولا ايه..
هناء
لا لا ابدا بس محمد كان عنده دور برد ومراته پتخاف عليه من الهوا الطاير وبتتوتر ومش بتعرف تعمله حاجه فاما بتابع معاهم من هنا. 
شهد جابتلها الموبيل وقالت
ربنا يخليكي لينا يا ماما هناء تصبحي علي خير. .
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_ وعدي يوم في التاني وجه معاد كتب كتاب جميله وحسين..كانت قااعده في اوضتها وملامحها بان عليها الحزن بدرجه كبيره دخلت عندها فريده وقالت..
فريده
ايه المنظر ده يت جميله قومي كده خدي شاوي واجهزي عشان الميكأب ارتست جايه بعد شويه..
جميله بدموع
حاضر. 
قعدت فريده قدامها وقالت بهدوء
انتي بتعملي الصح اوعي بعد النهارده تفكري في عمار ده تاني حسين هيبقي جوزك وغلط وحرام تفكري في غيره..
نزلت دموعها وقالت بنبره متألمه
ودي اعملها ازاي ده انا حتي لو بنام عشان اهرب من التفكير فيه مش بحلم غير بيه يا ماما..
حضنتها فريده وقالت
هتعظي فتره وهتعدي انا مش بضرك يا جميله ده انتي واختك اللي ليا في الدنيا ولو حسين فيه حاجه واحده وحشه انا عمري ما كنت هوافق يتجوزك..
بعدت عنها جميله وقالت
حاضر يا ماما انا قايمه اجهز اهو..
_ قامت جميله ودخلت الحمام بتاع اوضتها وفريده طلعت بره لقيت ايتن قاعده بتاكل...
فريده
خلصي اكل وانزلي يلا عشان تجيبي الطلبات من السوبر ماركت..
ايتن بضيق
ابعتي البواب ماليش مزاج انزل..
مسكتها فريده من ودنها وقالت
انا اللي اقولك تعمليه تقولي حاضر وبس فاهمه ولا لا..
ايتن پألم
حاضر والله حاضر بس سيبي ودني..
فريده
وكفايه اكل اتنيلي روحي غيري هدومك وانزلي يلا..
_اخدت فريده الاكل من قدامها ودخلت المطبخ وقامت ايتن بسرعن مسكت موبيلها اللي كانت فريده مخبياه منها في النيش وفتحته بسرعه وبعتت رساله صوتيه لمروان وقالت..
ايتن
انا ربع ساعه وهكون في السوبر ماركت اللي كنت بتجيبلي منه شوكلاته هستناك عشان لازم اشوفك..
_وقفلت الموبيل تاني بسرعه ورجعته مكانه وراحت غيرت هدومها ونزلت بعد ما عرفت الطلبات من مامتها واخدت منها الفلوس وفضلت تشتري في الحاجه لحد ما جه مروان بعربيته الجديده..
نزل من العربيه وقال
وحشتيني اووي يا حبيبتي..
ايتن
هو انت صالحت باباك..
مروان
ايه الرد الغريب ده علي العموم لا لسه زي ما احنا ما نابنيش غير اني خلقت شعري...
ايتن بشك
يا سلام اومال مين اللي جابلك العربيه دي..
مروان بجمود
ايه النبره دي يا ايتن وبعدين العربيه دي جبهالي جدو بمناسبة اني خلصت الثانويه وعايز يشوفك علي فكره حكيتله عنك كتير.
ايتن بضيق
هتيجي امتي تكلم ماما عشان تخطبني زي ما كنا متفقين. 
مروان بسخريه
بالله عليكي يا ايتن ده وقته..
ايتن
ايوه وقته يا مروان
مروان
لا مش وقته يا ايتن اولا علاقة بابا بأهلك زي الزفت بسبب حواره هو وجميله ثانيا المشكله اللي بيني وبينه وانا مش هستسلمله اكيد وهروح اشتغل معاه..
ايتن بضيق
لا انت هتوافق يا مروان ضحي شويه عشاني..
مروان پحده
اضحي بأيه بنستقبلي بحياتي كلها ارتبط بشغل وحاجات اكبر من سني لا طبعا..
ايتن بدموع
انت وعدتني يا مروان ان بعد ما نخلص الثانويه هتخطبني انا علي الاساس ده قبلت نتكلم وقبلت اني اكدب علي ماما عشانك انا لحد دلوقتي متحمله كلام ماما انك كنت بتتسلي بيا ومستنيه الوقت اللي هتيجي تثبتلها انك ما كنتش بتتسلي
مروان بضيق
ايه الاوفر ده يا ايتن انا هخطبك بس في وقتها مش دلوقتي خالص..
نزلت دموعها وقالت
لا دلوقتي ولا بعدين يا مروان وانا غلطانه اني حبيت واحد زيك..
جات
تم نسخ الرابط