رواية جميلة والشعر الأبيض الجزء السادس بقلم رحاب القاضي

موقع أيام نيوز

وهو حط ايده علب وشه وابتسم بخبث وقال...
يونس
بس نرجع يا شهد وانا هعرف اردلك القلم ده كويس. 
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_في الوقت ده في شركة يونس..
فضل يوسف يضحك وهو بيكلم يونس في الموبيل وقاله..
يوسف
وربنا شهد دي بنت ابوها اديتك قلم كان نفسي ادبهولك من زمان..
يونس
المهم مستنيك ما تتأخرش وانا اجازه النهارده واسبوع كمان لقدام..
يوسف
لا ما تهزرش والعمليه بتاعت بطه الايام الجايه دي وانا مش عايز ابقي مشغول بأي حاجه غيرها..
يونس
ايوه صح افتكرت خلاص النهارده بس المهم يلا تجيب المأذون في ايدك وما تتأخرش...
يوسف
مسافة الطريق يا ابو الصحاب..
_ قام يوسف وهو مبسوط وطلع بىه مكتبه ومسك موبيله وبعت رساله صوتيه لبطه وقالهت...
يوسف
الفطار جاهز في المطبخ يا حبيبتي معلش نزلت وسيبتك بس يونس مش جاي النهارده وانا لازم اكون مكانه وعلي فكره هيرجع لشهد النهارده خبر حلو اهو يفتح نفسك علي العمليه..
_ بعتلها الرساله وهو مبتسم بهدوء وبعدها كالعاده بعتلها القلب الاحمر الداكن اللي من لما اتعرفو وهما بيختمو رسايلهم بيه وجه ينزل في الاسانسير بس لمح دارين واقفه مع موظفه في الشركه وبيتكلمو فقرب منها وقال..
يوسف
دارين لو سمحتي عايزك في كلمه..
دارين بهدوء
طيب تعالي نتكلم في مكتبي..
_دخل معاها يوسف المكتب وهي قعدت علي مكتبها وقالتله بجديه..
دارين
خير في ايه..
يوسف بخبث
ابقي باركي ليونس وهاتيله هديه حلوه كده عشان رجع لمراته...
دارين بدموع
ايه.. ازاي يعني..
ابتسم بسخريه ورد عليها
زي ما سمعتي وزي ما قولتلك قبل كده يونس بيحب مراته ومش هيسيبها ولا هيكون مع غيرها يا دارين عيطي بقي واكتئبي بس تستاهلي عشان الست اللي تبص لواحد بيحب غيرها تستاهل كده..
تألمت من اهانته ليها ووقفت قدامه وقالت
انت ليه كده عامل فيها الملاك البرئ بس انت انسان ما عندكش اي احساس اصلا انا غلطانه ماشي بس انت مش من حقك تجرحني بالشكل ده..
يوسف بجمود
لا من حقي لما الاقيكي داخله تخربي حياة صاحبي طبيعي اكرهك واحاول ابعدك عنه..
دارين فضلت تلم في حاجاتها وردت عليه
علي اساس ان صاحبك عيل صغير بس تمام انا هبعد عنكم خالص انا وجودي هنا كان غلط..
ووقفت قدامه وقالت بحزن
واعرف كويس يا يوسف ان انا كمان بكرهك اكتر منك ولو هتمني حاجه هتمني اشوفك واقف قدامي وانت موجوع ومكسور واشمت فيك زي ما انت شمتان دلوقتي وابقي قول لصحابك اني مستقيله..
يوسف بضيق
دارين استني انا ااا..
_ ما اديتزش فرصه تسمعه ومشيت بسرعه من قدامه ومن الشركه كلها هو فضل يقنع نفسه انه عمل الصح وانه خلاها تبعد عن يونس عشان الاتنين يرتاحوو..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_ وفي شركة عمار المنشاوي..
وبالاخص في مكتب عز الدين كان قااعد في مكتبه وماسك موبيله ودخلت عنده فيروز فبسرعه قفل الموبيل وقال..
عز الدين
بشتغل والله..
ابستمت فيروز وقالت
هو انا ليه حاسه ان انا المديره..
عز الدين بسخريه
طيب ما انتي المديره ده انتي شبها بالظبط..
اتنهدت بنفاذ صبر وردت عليه
طيب علي العموم عمار بيه قال ان حضرتك هتكون مكانه النهارده في كل حاجه وانه كمان شويه هيمشي. 
عز الدين
يووه علي النكد اللي علي الصبح طيب شوفي الحاجات البسيطه اللي عندنا وخلي الصعب ليه هو لما يرجع..
فيروز حطت قدامه ظرف علي المكتب وقالت
انا كنت عايزه اشكر حضرتك علي انك دفعت حساب المستشفي بس انا كنت هدفعه علي فكره..
عز الدين بجمود
امسكي فلوسك يا فيروز دي حاجه بسيطه وبعدين هو مش احنا معرفه كبيره ببعض عادي يعني...
فيروز بجمود
لا مش عادي حضرتك احنا علاقتنا محدوده بالشغل وبس واظن ما فيش سبب تاني يخليك تدفع حساب المستشفي لبابا الا لو كانت نيتك حاجه تانيه فانا ما اسمحلكش اا..
عز الدين بغيظ
اسكتي هلاص هاخدهم انتي بس صعبتي عليا من اللي بيعملوه فيكي اهلك..
فيروز بضيق
وحضرتك دخلك ايه في حاجه زي دي..
عز الدين بجمود
انا سمعت بالصدفه وحبيت اساعدك..
فيروز بعصبيه
وانا ما طلبتش من حضرتك مساعده ومش بحب حد يدخل في مشاكلي وخصوصا في الشغل..
وبصت في الورق اللي في ايدها وقالت
في اجتماع مع المندوب بتاع شركة الاعلانات الجديده وبعدها في مناقشه للشحنه الجديده ياريت تبقي جاهز بعد اذن حضرتك..
قالت كلامها وطلعت وهو مسك موبيله وقال
زي القمر بس بومه خليكي محتاسه لوحدك شويه انا هوريكي يا حضرة الناظره..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_ وفي مطعم المنشاوي..
كان زكريا كل شويه يطلع بره المطعم ويدخل تاني بصله المنشاوي وضحك بهدوء وقاله..
المنشاوي
اقعد بقي بطل تنطيط الناس خدت بالها انك مش علي بعضك..
قعد زكريا قدامه وقال
ما هو كل ده بسببك انت ليه تخليها تروح مع المحامي ده لوحدهم اصلا..
المنشاوي
ما الراجل قال لازم تعمله التوكيل النهارده وكلمتك وموبيلك كان مقفول وبعدين هي مش لوحدها معاها مروان ابن اخوك..
زكريا بغيظ
مروان ايه ده كمان ده بيمشي تايهه لوحده..
المنشاوي
اهدي طيب واهم وصلو...
_ بص زكريا لباب المطعم وشافها وهي داخله تضحك مع مروان فقام وهو متعصب جدا..
المنشاوي
زكريا اهدي..
زكريا پحده
خليك في حالك..
_ قرب منها وهي واقفه مع مروان ومسك ايدها وطلع بره المطعم وقال لمروان قبل ما يقول اي حاجه..
زكريا
كلم جدك عايزك..
مروان
طيب انا جاي عايز اقعد معاك..
_ ما ردش عليه واخد جهاد اللي كانت مش فاهمه سبب غضبه ووقفو بره المطعم وقالها بغصبيه
زكريا
هو مش انا قولت ما تخرجيش من غير ما اعرف..
_ هي كانت خاېفه من عصبيته وخۏفها الاكتر هو قربه منها الكبير وردت عليه بنبره مهزوزه وقالت...
جهاد
انا كلمتك وموبيلك مقفول وباباك قالي اروح..
زكريا بجمود
اول واخر مره لو ايه حصل تروحي اي مكان من غير ما اعرف....
جهاد بقلق
بس انت اللي كان موبيلك مقفول..
زكريا پحده
يبقي تترزعي لحد ما اجي واوديكي ما تروحيش مع حد لوحدك..
جهاد بدموع
ممكن ما تزعقش فيا..
ضغط علي ايدها اكتر وقال
لما تبقي تسمعي كلامي الاول واطلعي فوق ما فيش نزول تحت خالص النهارده..
_جات تمشي بس هو شدها من ايدها وخلاها رجعت وقفت قدامه تاني وقال بنبره تحمل كل معاني الغيره..
زكريا
حصل ايه واتكلمتي في ايه مع المحامي ومع مروان..
بصتله بضيق من غيرته الواضحه وردت عليه وقالت
عادي يعني مش حاجه مهمه..
جات تمشي تاني فشدها جامد وقال
ما تخلنيش اتعصب عليكي وردي عليا كويس..
اخدت نفس عميق وردت عليه بنفاذ صبر
عادي اتكلمت مع المحامي في القضيه ومروان كلمني علي الجامعه اللي هيقدم فيها واننا هنكون مع بعض لو ظروفي سمحتلي اقدم علي الجامعه انا كمان..
زكريا بجمود
وانتي هتقدمي..
جهاد بضيق
دي حاجه تخصني وياريت ما تنساش انت متجوزني ليه ولو نسيت افكرك انت متجوزني عشان ابنك وما فيش حاجه تخصك في حياتي غيره..
زكريا پحده
كل حاجه فيكي تخصني مدام لسه مراتي واطلعي فوق وما فيش نزول خالص حتي للمطعم..
جهاد بحزن
طيب طنط نورا انا لازم اروحلها..
زكريا بجمود
لا واطلعي فوق يلاا وكلامي يتسمع يا جهاد والا ردي فعلي مش هيعجبك خالص..
_ نزلت دموعها بحزن وضعف وسابته وطلعت فوق وهو اتنهد بضيق وكان لسه هيدخل المطعم بس اتفاجئ بعزيز اللي وقف بعربيته قدام المطعم ونزل منها وقال..
عزيز
هو اللي انا شوفته ده صح طيب اللي سمعته صح انت اتجوزت اخت عماد...
زكريا بجمود
عايز ايه وايه اللي جابك هنا..
عزيز
حلو الكلام جيت هنا لما غلبت الاقيك يا ابن المنشاوي نعقل بقي ونرجع نشوف شغلنا..
زكريا بجمود
بطلت ماليش مزاج الفتره دي..
عزيز بغيظ
هو بمزاج امك يالااا..
زكريا پحده
عزيز اعرف انت بتكلم مين وخلاصة الكلام انا مش راجع غير بمزاجي..
عزيز بجمود
لما جيت وفهمت الشغلانه قولتلك ما فيهاش طلوع وانت وافقت مش كده..
زكريا
ولو طلعت منها هيحصل ايه..
عزيز بخبث
ابوك في حماية اخوك وبعيد عننا بس مراتك القطه الصغيره هي نقطة ضعفك يا زكريا مش كده..
زكريا پغضب
واللي هيقرب منها همحيه من علي وش الدنيا ولو في ايدكم حاجه واحده تخلص عليا فانا في ايدي كتير...
عزيز پغضب
انت اللي اخترت يا حبيبي ما ترجعش ټعيط ومبروك علي الجواز والبيبي طلع ولد مش كده...
_اتصدم زكريا من معرفة عزيز بأدق تفاصيل حياته بس مثل قدامه البرود وبعد ما مشي عزيز طلع زكريا فوق وكانت مستعجل جدا وراح اوضته واول ما فتح الباب اتفاجئ بجهاد اللي كانت واقفه وبتغير هدومه ولما شافته اتوترت جدا وواتكسفت وهو طلع وقفل الباب...
زكريا بجمود
محتاج حاجه من جوه ضروري..
_ما ردتش عليه وفتحت الباب بعد شويه بعد ما لبست بجامتها الطويله والواسعه جدا وقالتله بعصبيه ووشها باين عليه الكسوف....
جهاد وهي بتشاور علي الباب
ده اتعمل عشان نخبط عليه مش ندخل زي ال...
_ما كملتش كلامها ودخلت جوه وهو دخل وراها وقفل الباب وقال بهدوء...
زكريا
ما حصلش حاجه لكل ده علي فكره انا جوزك ولا نسيتي....
_ ما ردتش عليه وقعدت قدام المرايا اللي في الاوصه وفضلت تسرح في شعرها وهو راح ناحيى الدولاب وقال بضيق..
زكريا
انا حاجتي اللي كانت هنا فين..
جهاد بجمود
من تحت عندك..
_بصلها وهي شعرها مفرود وكان لايق جدا علي شكلها البرئ وابتسم بهدوء وقالها.....
زكريا
وانتي اخدتي الدولاب كله علي حسابك ولا ايه افرض قررت ارجع اقعد هنا احط حاجتي فين..
جهاد بضيق
وانا كنت هحط حاجتي فين يعني واطمن لو انت رجعت هنا انا هسيبهالك مخضره..
_ قالت كلامها وراحت نامت واتغطت كلها وما كانش في حاجه باينه منها خالص..
زكريا بأستغراب
هو ده جو حد يتغطي فيه هتفطسي كده..
ردت عليه وهي تحت البطانيه
انا حره مالكش دعوه وخد اللي عايزه واطلع بره..
_ ضحك بهدوء وبعدين طلع علبه صغيره من بين حاجته وفتحها بمفتاح كان شايله معاه وطلع منها فلاشه صغيره وراح قعدت علي الترابيزه وفتح االلابتوب بتاعه وفضل يتفرج علي التسجيلات اللي فيه واللي كانت بينه وبين عزيز وكل واحد طلب منه ېقتل حد...
ابتسم بخبث وقال
عيب برضو ده انا زكريا المنشاوي يا ولاد ال...
_ وخد باله من جهاد اللي كانت بتحاول تطلع راسها من تحت اللحاف وبتبصله ولما شافته مركز عليها اتغطت بسرعه وهو ضحك بصوت عالي وشال الفلاشه مكانها وقفل اللابتوب وراح وقف جنبيها وقال..
زكريا
اطلعي من الخيمه دي عايز اكلمك..
جهاد پحده
انا نايمه علي فكره..
_شال اللحاف من عليها وقرب منها وهي بعدت بسرعه وقبل ما تقوم مسك ايدها وقالها بخبث. 
زكريا
علي فين بس ما انتي كنتي نايمه..
جهاد پخوف
انت عايز مني ايه..
زكريا بهدوء
صغيره اووي يا جهاد انتي علي كل اللي بيحصل معاكي ده...
زاد خۏفها وقالتله
هو هيحصل ايه تاني وو وانت مقرب مني كده ليه ابعد عني..
زكريا بجديه
ما تخافيش مش هعملك حاجه وما تزعليش ما كنش قصدي ازعقلك بس انا كنت خاېف عليكي. 
جهاد بدموع
هتخليني اروح لطنط نورا طيب..
ابتسم بهدوء ورد عليها
حاضر هخليكي تروحيلهابالليل هاجي اخدك تطمني عليها ونرجع...
جهاد فرحت وقالتله
شكرا جدا بجد وخلاص عفونا عنك..
_رفع ايده اللي كانت ماسكه ايدها وحطها علي شعرها اللي كانت عملاه ضفيره وقال بهدوء...
زكريا
شعرك حلو اووي وهو مفرود علي فكره..
وغمزلها وكمل كلامه
بس مش احلي
تم نسخ الرابط