رواية تاني حب بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
شكرا انك ساعدتيني لان العجله دي بتاع زياد وانا كنت واخدها من وراه.
ضحكت فريدة وهي شايفه قد
ايه تيام بيشبها وقالت بحماس خلاص اول لما رجلي تخف انت تعلمني اركب عجل.
تيام بسعادة اتفقنا.
ضحكت من قلبها وضحكتها كانت جميله جدا وخطفت قلب زياد وهو واقف يبصلها ومش مصدق رقتها وطيبة قلبها.
اتكلم تيام مع اخوهزياد ممكن نساعد فريدة ونوصلها البيت بتاعها.
بصلها زياد بتفكير وسألها انتي متأكده انك كويسه وتقدري تقفي على رجلك
فريدة كانت عايزة تعمل اي حاجة المهم عندها انها ترجع البيت من غير ما تحسس كامل انها وقعت في مشكله او محتاجة مساعدة منه و ردت عليه باصرار اه متأكده.
تيام اخد الدراجة من على الارض بحماس ومسكها وقال لأخوه زياد ساعد انت فريدة عشان تقف على رجليها.
زياد بص ل فريدة وفريدة قالت باحراج ممكن تساعدني بس اقف وانا هقدر امشي على رجلي البيت قريب من هنا.
زياد كان متردد جدا ومش عارف يعمل ايه وقرب منها وساعدها تقف واتألمت فريدة اول لما وقفت على رجليها وزياد حاول يساعدها عشان تقدر تمشي وتيام كان ماسك الدراجة وماشي جنبهم بخطوات بطيئه على قد خطوات فريدة واخدوها في اتجاه بيتها اللي قالتلهم عليه.
تيام اتكلم معاها وهما ماشين فريدة احنا ممكن نبقى أصحاب واشوفك تاني
ردت فريدة طبعا يا تيام احنا بقينا أصحاب خلاص.
زياد اتكلم باحراج انا مش عارف اعتذرلك ازاي عن اللي تيام عمله.
فريدة بابتسامة تيام معملش حاجة واللي حصل ده من حظي عشان اتعرف عليه ونبقى أصحاب صح يا تيام
تيام بسعادة صح.
فريدة ابتسمت وقالت تعرفوا انا مركبتش عجل ولا مرة من بعد مۏت ماما.. ماما اللي كانت دايما تركبني عجل وانا صغيرة ولما ماما ماټت بقيت اخاڤ اركب عجل لوحدي.
زياد بصلها پصدمة وحزن عليها لما عرف ان مامتها ماټت وهي صغيرة واتكلم تيام معاها بحماس خلاص زي ما اتفقنا لما رجلك تخف انا هعلمك تركبي عجل.
ضحكت فريدة من قلبها وقالتلهموافقه طبعا بس الضحايا هيبقوا كتير اوي والمستشفيات مش هتكفي عدد الضحايا بتوعنا انا وانت.
ضحك زياد وكان مستغرب شخصيتها جدا وحقيقي كل حاجة فيها كانت عجباه جدا شقاوتها وهزارها وبساطت الدنيا في عينيها.
شاورت فريدة على بيتها وقالتلهمده بيتي احنا وصلنا شوفتوا ازاي وصلنا بسرعه.
اتكلم تيام بحماس واحنا كمان بيتنا قريب منك بصي هناك.
وقف زياد وهو مش عارف يقول ايه واعتذر منها مرة تانيه على اللي تيام عمله. ضحكت فريدة وقالتله ان محصلش حاجة تستاهل الاعتذار الكتير ده وكانت واقفه على رجليها وبتحاول تداري شعورها بالالم اللي في رجليها وزياد كان فاهم انها بتتألم وكاتمه جواها وقالها انها لازم ترتاح وعرفها الاسعافات الأولية اللي لازم تعملها اول ما تدخل البيت.
في الوقت ده كان كامل جهز عشان يروح شغله وفتح باب البيت وخرج وقبل ما يقفل الباب شاف فريدة وهي واقفه مع شاب وطفل قدام البوابه الرئيسيه للفيلا وكان الشاب بيتكلم معاها وبيضحكوا والطفل بيهزر مع فريدة وكأنها تعرفهم من زمان... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
حب التملك هيبدأ يظهر من جانب كامل والأحداث الجايه مشاعر الابطال هتبدأ تتغير وتتلخبط اكتر..تفتكروا فريدة هتسمح ل كامل يتدخل في حياتها ويتحكم فيها تاني عايزة اشكركم على تفاعلكم وتعليقاتكم الجميلة حقيقي بتفرحوني شكراااااا
الحلقة_التاسعة
تاني_حب
ليه مستحيل اكرهك ليه مستحيل اكرهك بعد كل اللي انت بتعمله فيا! وليه احبك وانت عمرك ما حبتني.
وقفت سميحة بينهم واتكلمت مع فريدةخلاص يا فريدة اطلعي انتي على اوضتك.
فريدة پبكاء وصړاخ دا ضړبني يا طنط! هو مش من حقه يضربني
سميحة حقك عليا انا يا حبيبتي بس اطلعي اوضتك دلوقتي عشان خاطري.
فريدة بصتله بنظرة غريبه اول مرة يشوفها في عينيها حس بۏجع في قلبه من نظرتها مع صوت بكاءها ودموعها اللي غرقة وشها.. ندم انه ضربها ومش عارف هو ازاي وليه عمل كده!
سميحة وقفت قدامه اول لما فريدة طلعت علي اوضتها.
سميحة ليه عملت كده يا كامل دي اول مرة في حياتك تمد ايدك على فريدة!
كامل هي اللي استفزتني يا أمي! انا مش قادر افهم هي عايزة ايه بالظبط!
سميحة فريدة عارفه هي عايزة ايه بالظبط.. انت يا كامل اللي مش عارف انت عايز ايه! قولي انت عايز ايه بالظبط يا كامل
كامل بص لوالدته وهو مش عارف هو عايز ايه!
اتكلمت سميحة مرة تانيه لما كامل سكت ومعرفش يرد عليها انا هقولك يا كامل انت عايز ايه.. انت عايز فريدة بس بالشخصيه والمواصفات اللي في دماغك! عايز فريدة اللي انت ربتها على ايدك تكون البنت اللي انت رسمتها في خيالك.. بس فريدة انسانه يا كامل انسانه لها شخصيتها وحياتها اللي هي تختارها وانت لو مش هتقدر تحبها بشخصيتها دي يبقى تبعد عنها وتسيبها للي يحبها بجد ويقدرها..
كامل بص لوالدته پصدمه ووالدته مسكتتش وكملت كلامها العيوب اللي انت شايفها في شخصية فريدة وطول الوقت بتشتكي منها! بالنسبه لغيرك مميزات ويمكن تكون دي اول حاجة يحبها اي حد غيرك في فريدة.
كامل پغضب تقصدي مين يا امي اللي يحب فريدة
سميحة بقصد اللي انت فهمته يا كامل.. انا خدت بالي منك من اول ما دخلت وانت مركز مع زياد وكلامه مع فريدة وهو ده اللي شعلل الغيرة في قلبك ومقدرتش تسيطر على غيرتك عليها وغضبك ولاول مرة في حياتك تمد ايدك عليها وقدامي كمان!
كامل قعد بتعب وقال انا تعبت يا امي.. حقيقي تعبت من كل حاجة.
سميحة قعدت جنبه وقالت بحنان انت اللي اخترت تعبك ده يا كامل وانا كنت متأكدة انك مش هتقدر تبعد عن فريدة او تسمح لحد تاني يدخل حياتها.
كامل كان بيسمع كلام والدته وحاسس انه تعب من كتر التفكير في فريدة ووضعهم مع بعض وحيرته بتزيد اكتر وهو بيفكر يرجع لفريدة تاني بس ممكن يندم انه رجعلها او يبعد عنها ويسبها تشوف حياتها مع حد غيره وبرضه يندم لانه ميقدرش يعيش من غيرها.
سميحة قامت وسبته يفكر مع نفسه وياخد قرار.
كامل قعد مع نفسه شويه وقام طلع فوق ووقف قدام اوضة فريدة وهو سامع صوت عياطها اللي كان بيقطع في قلبه خبط عليها ومردتش وخبط تاني بقوة قامت فتحت الباب وكانت هتقفله في وشه لما لقته كامل.
كامل حط ايديه عشان متقفلش الباب واتكلم معاها بهدوء انا اسف.
فتحت فريدة الباب ووقفت قدامه تبصله بعد ما اعتذرلها وقالت پغضب اعتذارك مرفوض.
رفع ايديه ومسح دموعها وقالها انا اسف بجد وبتمنى تسامحيني.
هزت فريدة راسها بالرفض ومتكلمتش.
لمس خدها اللي ضربها عليه وقال انا مش عارف انا عملت كده ازاي.. انا حقيقي اسف واوعدك ان ده مش هيتكرر تاني.
فريدة بصتله اوي وبعدين ابتسمت ابتسامة غريبة كامل مقدرش يفهمها وكمل كلامه بقلق وسألها لسه زعلانه
هزت راسه ب اه وقالت بنبرة صوت رقيقه اه
لسه زعلانه عشان انت بقيت بتزعلني كتير ومش بتيجي تصالحني زي زمان.
لمس خدها ومسد عليه بحنان وقال عندك حق.. طب قوليلي اصالحك ازاي على كل المرات اللي زعلتك فيهم
حطت ايديها على خدها وهي
متابعة القراءة