رواية تاني حب بقلم ملك ابراهيم

موقع أيام نيوز

كل الكلام قصاد عينيها ولأول مرة يحس ان مش من حقه يتأملها ويبص في عينيها.
اما فريدة قلبها كان بيدق بسرعه وذكريات كتير جمعتهم كانت بتظهر قدام عينيها وقلبها مش قادر يصدق انه المفروض ميدقش ل كامل تاني وصوت كامل وهو بيتكلم عليها مع مامته وكل كلمة قالها كانت بتتردد جواها تاني وكأنها سکينه بتقطع في قلبها اللي لسه بيدق ليه.
رفعت ايديها قدام عينيه بالدبلة بتاع خطوبتهم وعيونها كانت بتلمع بالدموع مع ابتسامه مزيفه على شفايفها وهي بتقوله اتفضل دبلتك يا كامل.. انا عارفه اني خلعتها من ايدي كتير وكنت بلبسها تاني.. بس دي هتكون اخر مرة اخلعها لاني مش هلبسها تاني.
مسكت ايديه وفتحتها وحطت الدبلة جواها وهو واقف قصادها مصډوم ومامته حزينه عليهم وشهد پتبكي. 
هربت دمعه من عيون فريدة وهي بتقفل ايديه علي الدبلة وقالتله وشكرا يا كامل على كل اللي عملته عشاني من واحنا صغيرين.. انا عارفه اني تعبتك كتير وعملتلك مشاكل اكتر.. شكرا على كل حاجة يا ابن عمي.
خلصت كلامها واتحركت من قدامه بسرعه قبل ما تبكي ويظهر ضعفها قدامه. شهد طلعت وراها وهي پتبكي عشانهم وسميحة طلعت على غرفتها وهي كاتمه في قلبها حزنها. كامل فضل
واقف مكانه وماسك الدبله في ايديه وحاسس انه خسر كل حاجة فعلا وانه اتسرع في قراره بس خلاص مبقاش ينفع الرجوع. 
بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد اسبوعين. 
البيت اصبح كله حزين والضحك والدوشه اللي كانت فيه انتهت. 
فريدة كانت بتقضي يومها بين الجري الصبح والجامعه وترجع البيت تذاكر وتفضل قاعده في غرفتها ساكته بالساعات. 
كامل كان بينزل شغله كل يوم بدري ولما يخلص شغل يفضل يلف بالعربيه وهو لسه محتار ومش عارف القرار اللي اخده ده كان صح ولا غلط بس اللي كان عارفه ومتأكد منه ان حياته اصبحت فاضيه وممله بعد ما خطوبته هو وفريدة انتهت. 
سميحة كانت بتتابع كل اللي بيحصل بحزن لكنها كانت ساكته وسايبه الايام تثبت ل كامل ان قراره كان غلط وانه بيحب فريدة. 
شهد كانت دايما بتحاول تشغل فريدة بأي حاجة عشان تخفف عنها الحزن وكان نفسها فريدة ترجع زي الأول بشخصيتها المرحة المنطلقه المجنونه اللي كانت بتخلي للدنيا طعم. 
في مكتب كامل قبل ما ينتهي ميعاد شغله دخل العسكري وبلغه ان في انسه واقفه برا بتسأل عليه وبتستأذن عشان تدخل.
كامل قلبه دق بسرعه وتخيل انها فريدة وطلب من العسكري انه يدخلها بسرعه. 
عينيه كانت على الباب وهو منتظر دخول فريدة عليه بصړاخها وهي پتبكي وعامله مشكله جديده من مشاكلها.
كان في ابتسامه على شفايفه وهو في انتظار دخولها وفورا اختفت الابتسامة لما دخلت مها بمنتهى الهدوء وقربت منه وهي بتبتسم برقه. 
مها مساء الخير.. انا كنت عند بابا وجيت اسلم عليك قبل ما امشي.
وقف كامل وبادلها السلام بالايد ورحب بيها. 
كامل بابتسامه هاديه اهلا وسهلا اتفضلي.
قعدت مها وقالت برقه خاېفه اكون عطلتك عن شغلك 
كامل ابدا.. تشربي ايه
مها شكرا انا شربت في مكتب بابا.. ايه رأيك تعزمني على الغدا برا.
كامل سكت شويه وهو محتار مها حست بالاحراج وقالت انا اسفه لو مشغول النهارده ممكن نأجلها وقت تاني. 
كامل حس انه احرجها واتكلم بسرعه لا ابدا مش مشغول ولا حاجة انا بس كنت بفكر نروح نتغدا فين. 
ابتسمت مها وقالت انا اعرف مكان حلو جدا وواثقه انك هتحبه.
هز كامل راسه بالايجاب وقال تمام يلا بينا.
قام معاها واخدها في عربيته وراحو المكان اللي اختارته وكان المكان هادي جدا ويشبه شخصية مها. 
كامل دخل المكان وهو بيبص حواليه وشايف الشبه الكبير اللي بين روح المكان وبين روح مها وافتكر فريدة والاماكن اللي كانت بتحب تروحها واللي كانت طبعا بتشبه روح فريدة المرحة الشقيه.
شاورت مها قدام عينيه وخرجته من أفكاره وشروده إيه روحت فين!
ابتسم كامل وهو بيبصلها وللحظه شافها فريدة بشقاوتها وحركاتها المجنونه اللي كانت دايما بتجننه في كل مكان يخرجوا فيه. ابتسم وهو بيبصلها واتكلمت مها بخجل بعد ما لاحظت تأمله فيها كامل انت بتبصلي كده ليه
فاق كامل علي صوتها وشافها مها اللي قدامه مش فريدة زي ما كان بيتخيل وبص حواليه واتكلم المكان هنا هادي اوي.
ابتسمت مها واعتقدت انه كان بيتأملها بأعجاب وحب ولما سألته بيبصلها ليه حاول يغير الموضوع..
مها المكان ده من الاماكن المفضله عندي ودايما كنت باجي هنا مع بابا وانت اول حد غير بابا يجي معايا هنا.
كامل فهم من كلامها انها بتقصد انه شخص مهم في حياتها ونظراتها وكلامها كانوا بيأكدوا ان في جواها مشاعر اتجاهه. 
مش هينكر انه اول ما اقابلها واتعرف عليها كان في جواه مشاعر اعجاب وانبهار بيها ولحد ما اخد قرار انه ينهي موضوعه هو وفريدة وبدأت كل مشاعره تتلخبط ومبقاش عارف هو عايز ايه! 
عايز فريدة اللي بيعشقها وشخصيتها المجنونه المرحة ومشاكلها الكتير اللي كانت بتجننه.. ولا عايز مها بعقلها الكبير وافكارها اللي بتشبه افكاره وشخصيتها الهادية. 
كان في صراع بين قلبه وعقله ومشاعره كلها كانت متلخبطه... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
كامل هيفضل في الصراع بين قلبه وعقله كتير بس تفتكروا فريدة هتستناه لحد ما يعرف هو عايز ايه بالظبط ولا في بطل تاني هيظهر في حياة فريدة هتعرفوا في حلقة بكره ان شاء الله تفاعل حلو بقى على البارت الهدية شجعوني
هدية لمتابعيني
تاني_حب
بقلمي_ملك_إبراهيم
هزت فريدة راسها بالايجاب وخرجت سميحة من الغرفة وبكت فريدة مرة تانيه وهي بتحاول تقنع نفسها ان حكايتها مع كامل خلاص انتهت وهو دلوقتي ابن عمها وبس ولازم تتعود تعيش من غيره وتشيل حبه من قلبها. 
صباح اليوم التالي.
كانت فريدة صاحيه من بدري وتقريبا منمتش طول الليل وهي پتبكي ومش قادرة تصدق اللي كامل قاله عليها وصډمتها فيه كانت أكبر واول صدمة في حياتها وفي النهايه قررت انها تسمع كلام مرات عمها وتهتم بدراستها ومستقبلها وتتعامل مع كامل علي انه ابن عمها وبس. طبعا الفكرة نفسها كانت بالنسبه لها صعبه وشبه مستحيله بس كلام كامل ۏجعها وكسر قلبها وكانت لازم تسترد كرامتها قدام نفسها وتعرف قيمتها وزي ما مرات عمها قالتلها ان مفيش حد يستاهل انها تضيع حياتها عشانه ولازم تبدأ بداية جديدة.
بصت في الساعه وكانت 6 صباحا ولسه بدري على ميعاد الجامعه. وقفت تفكر تعمل ايه في الوقت ده مفيد غير انها تفكر في كامل وعايزة تعود نفسها متفكرش فيه تاني وتخرجه من حياتها ويبقى فعلا بالنسبه ليها ابن عمها وبس.
فتحت خزانة الملابس بتاعها وهي بتفكر وخرجت لبس رياضي وقررت انها تنزل تجري وتخرج الۏجع اللي جواها في الرياضة. 
غيرت لبسها ورفعت شعرها لفوق واخدت الايربودز بتاعها عشان تشغل اغانيها المفضله وخرجت من غرفتها ونزلت على تحت ودخلت المطبخ لانها عارفه ان مرات عمها بتصحى بدري وبتحب تجهزلهم الفطار بنفسها. 
فريدة صباح الخير يا طنط.
ابتسمت سميحة وبصتلها ولقتها نازله لابسه لبس رياضي وواضح عليها التعب والاجهاد صباح الخير على اجمل بنت في الدنيا.
قربت منها فريدة وقبلتها من خدها وقالتلها هستأذنك اروح اجري شويه عايزة ابدأ يومي بدري. 
سميحة بحنان ماشي يا
تم نسخ الرابط