رواية جميلة جدا بقلم منه الله خالد

موقع أيام نيوز


كنت ماشي زي التايهه وحاسس اني هتج1نن، أعمل إيه يارب، وأنا ماشي بالعربيه زي المجڼون لقيت نمرة التاكسي قدامي ولقيت طرحة يارا، أيوه دي طرحة يارا، فضلت ماشي ورا التاكسي لحد ما وقف ف طريق ضلمه بس كنت طفيت نور العربيه وقفلتها ونزلت بالراحه ولقيت السواق لسه هيفتح باب التاكسي من مكان يارا هجمت عليه وضـ،ـربته ب إزازة كانت موجودة في الأرض، بعد عني بوجـ،ـع وھجم هو كمان مره تانية بلكمة فوشي واستمر بينا الخناق لعند ما طلع مطوة من جيبه وصابني بيها ف كتفي وجنبي فضلت اضرب فيه لحد ما لقيت النجده وصلت وقتها اخدوه وأنا فتحت باب يارا عشان اطمن عليها وكانت واخده مخـډر، أول ما اخدوها ف عربية الإسعاف عشان يطمنوا برضو إنه مجرد مخـډر سمحت لنفسي بأبسط شيء وهو إني فقدت الوعي. 
"يارا" آخر حاجه فكراها قبل ما السواق يرش مخـډر فوشي هو إني مفعله موضوع الطوارئ بتاع الفون وبعت ليونس رساله و وقتها الفون فصل مني، محستش بحاجه بعدها لحد ما فوقت ولقيت ماما جمبي وماما وشها مخطوف بطريقه تخص.
_مالك ياماما فيه إيه؟
=مفيش يا حبيبتي، أنتي كويسه؟
_"رديت عليها وأنا دماغي اصلا تقيله من أثر المخـډر" ايوه يا حبيبتي متخافيش.
أنتبهت مرة واحدة
_ماما يونس، يونس فين ياماما ؟
=يونس بخير يا حبيبتي.
_اومال هو فين مش موجود ليه؟وخالتوا فين؟ ماما أنتي مخبيه إيه عني؟
=مش مخبيه حاجه ياحبيبتي، خالتك هنا ف الاوضة معانا ويونس برضو معانا.
_ده اللي هو إزاي؟
لقيت ماما شدت الستارة اللي كانت حاجز بيني وبين..سرير يونس.
_"أتكلمت بخضة وأنا بحاول اتعدل"يونس.. يونس، إيه اللي حصل ياماما ماله يونس؟
=حبيبتي هو بخير بس من البنج والمسكن اللي هو واخده هو نايم بس متخافيش.
_"اتكلمت وأنا بدأت اعيط"أنتي بتكدبي عليا صح؟، يونس مش بخير لو كان بخير كان هيبقى واقف جمبي هنا مش نايم كده وايه اللي فوشه ده؟


=حبيبتي اهدي كده، يونس عمل مشكله كبيره عشان انتي كنتي فخطړ، هو بخير متخافيش.
سندت نفسي بالعافيه من أثر الدوخه اللي كانت فيا وقومت قربت من سريره وخالتوا وماما خرجوا وسابوني معاه.
_" قربت مِنه بدموع ومسكت إيده" يونس، يونس أنت سامعني صح، أنت بخير مش كده، صدقني أنا كنت بضايقك مش أكتر، أنا مقدرش أستغنى عن وجودك يا يونس، يونس أنا.. أنا بحبك أوي، بحبك ومش عارفه إذا كنت هتحبني ولا لأ، أنا السبب ف اللي أنت فيه ده أنا السبب.
سكت بعياط ولقيت إيديه بتقفل على إيدي وعينه بتفتح وهو بيهلوس بأسمي.
=يارا.. يارا..اممم يارا.
_ يونس أنا اهو، أنا جمبك أهو.
فتح عيونه بتعب كان باين جدا عليه وأتكلم.
=أنتي كويسه؟
_"كنت بتكلم بعياط " أنا كويسه، المهم أنت، أنت كويس؟، حاسس بإيه؟
=متخافيش أنا كويس، تعرفي كنت..كنت هتج1نن عليكي، كنت ماشي زي المجڼون.
_حقك عليا، حقك عليا أنا آسفه.
= أنا اللي آسف يا يارا، متزعليش مني مكنش قصدي أقول كده.
_مش زعلانه يا يونس المهم أنت تكون بخير.
غمض عيونه بتعب شديد وأنا فضلت جمبه مش راضيه أتحرك من مكاني أو بمعنى أصح"مش عايزه أتحرك من مكاني" مش قادره اتخيل إنه كان ممكن يضيع مني، يعني إيه يونس مش ف الدنيا ويعني إيه الدنيا من غير وجود يونس، الدكتور دخل أطمن عليه، وأنا سألته عنه وقال إنه جـ،ـرح كتفه كان سطحي أما جـ،ـرح جمبه كان عميق واحتاج خياطه وعمليات، قلبي أتاخد مني من الخضه، وحقيقي أنا مش متخيله حياتي من غير وجود يونس.
"يونس" عدي كام يوم وخرجت من المستشفى وطبعاً يارا مكانتش مفارقاني وبصراحه أنا كنت

تم نسخ الرابط