رواية همس الانين بقلم مجهولة

موقع أيام نيوز

عدم تناوله الفطور فيقول محبتش ازعجك فسبتك نايمه وبعدين يا ستي هنتغدا بره فطار ايه الا انتي بتدوري عليه
احترق قلب ريناد وتاكدت انها مستعده لان تقتل تلك التي علي الهاتف لاجله
اسلام طب خلاص هرجع باذن الله الساعه 5 مع السلامه
واغلق الهاتف
ثم عاد للعمل مره اخري
لم تتمكن ريناد من التحكم باعصابها فقالت مراتك
اسلام بتعجب هي مين
ريناد الا كانت علي التلفون
اسلام اظن دا شئ ميخصكيش يعني الا يهمك عربيتك مش اكتر صح ولا ايه
خجلت ريناد من

________________________________________
طريقته فصمتت وقلبه يتاكل
فاكمل هو عمله ليجد وجهها احمر من الخجل بعد ما قاله فقال احم اختي
ابتسمت ريناد واكملت ربنا يخلهالك
اسلام وهو يتصنع اللامباله شكرا خلصت
تظرت للسياره فوجدته انتهي بالفعل فقالت شكرا ليك بجد كام
دلف عزت الي الورشه ليجد نفس الفتاه فيتعجب
حاسبها اسلام وانصرفت
فقال عزت هي البنت دي رجعت هنا ليه
اسلام بستغراب بتعمل عربيتها يعني هترجع ليه
عزت هي لحقت دي كانت هنا من يومين
اسلام اكيد حصل حاجه سبك المهم الزبون خد العربيه
عزت ايوا استلمها امبارح بعد ما انت مشيت
اسلام طب تمام نتحاسب بقا عشان هتشخلغ النهارده
عزت ههههه مين هيشخلعك لسه مجتش
اسلام اخواتي هههه هنخرج النهارده
عزت ربنا يخليك ليهم الا ذيك خلصوا من زمان يا صاحبي الزمن دا كل واحد بيقول ربي نفسي
اسلام وهم عندي نفسي يا عزت
بالجامعه الخاصه بمليكه
اتجهت مليكه الي المدرج وقلبها يكاد يقف من التوتر والخۏف حتي انها كانت لا تود الذهاب
لتدلف الي المحاضره
راتها رحمه فهرولت لها وقالت پخوف اتاخرتي ليه يا مليكه انا قلقت عليكي اووي
مليكه انا كويسه يا رحمه بس خاېفه اوي من الدكتور دا
رحمه ما تخافيش يا مليكه سلمي امرك لله
مليكه ونعم بالله
ليقطع حديثهم دلوف مالك وهو بابهي طالته وبكامل جاذبيته
بحث مالك بعيناه عنها فوجدها تجلس ويبدو عليها الهلع الشديد فابتسم بثقه والقي التحيه عليهم ثم شرح الدرس وما ان انتهي حتي قال في حاجه نسيت اقولهالكم المحاضره الا فاتت انا عندي نظام الا يخالف قوانيني بينفصل علي طول او بيشيل مادتي واحيانا بعطي فرصه واحده بس لما يكون الطالب ميعرفش قوانيني طبعا الانسه مليكه المحاضره الا فاتت كسرت كلامي دا وانا اديتها فرصه وطلبت منها بحث عن 
ممكن لو سمحتي اشوف البحث
تقدمت منه مليكه بخطوات بطيئه وقلبها يسقط خوفا
اما هو فيجلس علي مقعده بثقه ويستمتع برؤيتها هكذا
قدمت له البحث بيدا مرتجفه فالتقطه منها
وارتدا نظارته الطبيه التي تزيده وسامه
ليلقي البحث بوجهها امام الجميع ويقول پغضب في بحث لطالبه جامعيه يتكتب بالقلم
لبيتسم الطالبه
فتخجل مليكه وتمتلئ عيناها بالدموع
مليكه بصوتا مكتوم من البكاء حضرتك محددتش
مالك وحتي لو محددتش مفيش عندك جهاز كمبيوتر وطبعه ايه دا الناس اتطوترت وانتي لسه بالقلم
كانت مليكه تضع راسها ارضا حتي لا يري احد دموعها فلم تعتاد ابدا علي السخريه او ان يقلل احد منها
مالك پغضب اما الدكتور بتاعك يكلمك تبصيله وتحترميه
فرفعت مليكه عيناها الحمراء من كثره الدموع لتذبح قلب مالك فلم عاد يريد ان يربح ذلك التحدي
فقال بصوتا هادئ اوك مش مشكله هشوف فيه ايه وتوجه مالك اليها وانحني واخذ البحث تحت نظراتها
وجلس يقرء بعض السطور ليجدها قد ابدعت في كتابه الموضوع ليرفع عيناه اليها ليجدها ترتعب خوفا
فقال برافو عليكي البحث دا هايل
اعتلت علامات الدهشه وجه مليكه لتقول بصوتامنخفض ميرسي
مالك اتفضلي مكانك
اتجهت مليكه الي مكانها وهي بحيره لا تعرف ما يريد ان يصنع بها
انتهت المحاضره وغادر الجميع وواخذت رحمه رفيقتها وتوجهت الي الاتوبيس
ظلت الفتيات تتنظر المواصلاه لاكثر من نصف ساعه الي ان اتت موصله للمكان التي تتجه اليه رحمه فودعت رفيقتها ورحلت
كان مالك بالسياره ليجد مليكه تقف بانتظار الاتوبيس فتجه اليها بالسياره
مليكه بستغراب دكتور مالك
مالك اركبي يا انسه مليكه
مليكه بتوتر متشكره يا دكتور زمان الاتوبيس علي وصول
مالك مفيش اتوبيسات هتيجي الوقتي الطريق واقف اركبي اوصلك
مليكه مش هينفع صدقني انا مقدره جميل حضرتك بس صدقني مش هينفع
مالك پغضب تصدقي انا غلطان اني اديت فرصه لبني ادمه ذيك تعمل قيمه لنفسها
لم تستوعب ما قال اما هو فتحرك بسرعه كبيره ليختفي من امامها بلمح البصر
بكت مليكه علي معامله ذلك الدكتور المتعجرف لها
بعد قليل حضر الاتوبيس ورحلت مليكه لتجد اخاها واختها بانتظارها
همس بتعجب اتاخرتي كداليه يا مليكه
مليكه المواصلات كانت واحشه اووي
اسلام طب يالا والا هتيجي كدا
مليكه نعم ياخويا اجي كدا اذي بقا انت تخرج موز كدا وانا اخرج معاك كدا وبعدين ايه الشياكه دي كلها ياهمس
همس شياكه فين يا بت دا الدرل بتاعك
مليكه بس جميييل اووي عليكي
اسلام عندها حق همس قمر
مليكه ثواني واكون جاهزه
اسلام تعالي يا همس اما مليكه تلبس نكون اقناعنا ماما انها تنزل
همس مش هتوافق يا اسلام
اسلام هنحاول
همس بابتسامه يالا
ارتدت مليكه دريل من اللون الابيض وجاكيت صغير لجن وارتدت طرحه تتماشا معه فكانت جميله بعيناها العسلي ولون بشرتها الفاتح بعض الشئ
اما همس فكانت ترتدي دريل باللون الاسود وبه بعض الورود الصفراء وحجابا اصفر اللون فكانت هادئه الجمال وحقا جميييله للغايه
اما اسلام فكان يرتدي تيشرت ازرق ضيق يبرز عضلات جسده وسراول باللون الاسود ويصفف شعره الاسود ويضع البرفنيوم الخاص به
لم يتمكن اسلام وهمس من اقناع رباب بان تخرج معهم
عادت ريناد الي القصر وقلبها معلق باسلام اردت ان تبوح له بحبها الشديد ولكن خاڤت ان لا يصدقها وينعتها بالمجنونه فكيف تحبه من يوم او اثنين
عزمت ريناد علي ارتداء الحجاب ليس لكي تنال اعجبابه ولكن لحبها به
توجهت الي غرفتها واحضرت الكارت الخاص بارقام الورشه
اخذت تلهو به قليلا وتركته علي استيحاء فما ستقوله له
لتفق علي صوت طرقات علي باب الغرفه فسمحت للطارق بالدخول
لتدلف الخادمه تخبرها ان الياس سويلم يريدها
توترت ريناد وهبطتت الي الاسفل لتجد الجميع بالاسفل وجوان اخيها
الياس كنتي فين
ريناد بتوتر بالجامعه ياجدو ليه
الياس پغضب اما اسال سؤال تجاوبي عليا متروديش بسؤال
ريناد پخوف حااضر
الياس اطلعي البسي عشان هتنزلي مع مالك تشتروا الحاجات الا تخصك
ريناد بس دي حاجات حريمي هينزل معيا اذي
الياس بحزم الكلام خلص اطلعي
وبالفعل صعدت ريناد الي غرفتها لتبدل ملابسه
ليتحدث محمد والد مالك مش كدا يا بابا براحه علي البنت
الياس انت الا هتعرفني اتعامل مع احفادي اذي يا محمد
محمد العفو يا بابا مقصدش
احمد يا بابا البنت محتاجه تكون لوحدها او مع واحده ست هينزل معها اذي تشتري حاجاتها الخصوصيه البنت هتتخرج
الياس انا قولت الا عندي
جوان عمي معاه حق يا جدو انا هروح معهم
الياس اوك
جوان لمحمد دون اي اهتمام لابيه متقلقش ياعمي هنقعد تحت في الكافيا لما تخلص
ابتسم محمد له ابتسامه رضا وتوجه مالك وجوان للتبديل ملابسهم
احمد لحد امته هيتجاهلني كدا يا محمد
محمد كل حاجه وليها اخر يا احمد
احمد بس لحد امته هو بيعلمالك كويس يا محمد كلمه ارجوك
محمد انت عارف هو بيكلمني كويس ليه بس معتقدش انه هيسمعلي
وعندما وجد وجه اخاه يعتليه الحزن قال هحاول وربنا يقدم الا فيه الخير
احمد ببتسامه ربنا يخليك يا محمد
قاطع حديثهم هبوط الجميع الي الاسفل وتوجهوا لشراء ما يلزم العروس الممزقه فقلبها يريد الحب وعقلها ېخاف عقاپ الياس سويلم
وصل
تم نسخ الرابط