رواية ليلتي بقلم آية الدمرداش

موقع أيام نيوز

الساعه ١١ بليل ..بسأل نفسي ياتري خاطفني .. طب هينتقم مني .. بس كل ما ابصله معرفش لى كنت بطمن واهدي 
مشي على اللوكيشن لحد ما وصلنا الكافيه ال اتقابلنا فيه اول مره.. وهو نفس الكافيه ال دمعتي فيه نزلت فيه يوم خطوبته 
قعدنا وجيه الجرسون 
الجرسون. تحبوا تشربو اي يا فندم 
زين٢ قهوه دوبل ساده لو سمحت
بصيتله وضحكت بس معلقتش ..مبقتش استغرب من انه ازاي بيطلب الحاجه ال هطلبها.. بس لسه بستغرب هو عرف ازاي 
زين . ابدأ منين!
ليلى. ال انت عاوزه 
زين. من وانتي ف الجامعه وانا ديما وراكي .. اول مره شوفتك كان اول يوم ليكي..بس مش اول يوم ليا .. بجانب شغلى كنت وقتها معيد سكاشن للفرقه الرابعه بس عمري ماشفت ولا هشوف زيك .. من اول ما شوفتك كنت عارف اني هحبك ..شدتنى طفولتك ال كانت بعقل ..كان سهل عليا اعرف اسمك وعنوانك وكل التفاصيل بحكم شغلى هناك ..وفضلت مراقبك ومراقب تقديراتك ودرجادتك طول السنتين واول ماجت الفتره ال هدخل لك فيها اعتذرت ان ادي سكاشن ف السنه دي 
طبيعي بيدور ف بالك ليه برغم انها كانت فرصه كويسه اني اتعرف او اتكلم معاكي بس انا كنت عارف انى هتحط ف خانه الدكتور ومعيد السكاشن مش اكتر من كده.. وكلامك معايا هيبقى بحساب دا لو هتتكلمي اصلا ..
بعدها قررت اعلن عن شغل ف الشركه وساعتها نزلنا ف الجرايد وع صفحات الفيسبوك.. وكنت مستني انك تيجي وبرضو منفعش ..
مكنش عندي حل غير ان ابعتلك من صفحه الشركه نفسها..بما انى اعرف اكونتاتك ومتابع يعنى وعملت كده وتوقعت انك تقدمي لكنك فجأتيني الصراحه..كان العدد اكتمل والشركه اكتفت بالموظفين ...وطبعا كالعاده زي كل المصرين بينزلو بيحبوا اي وبيكرهو اي ف بوستاتهم .. بعد فتره كمان بدأت اروح نفس الاماكن ال بتروحيها ولما تمشي أسل على الاوردرات ال طلبتيها وكده ..
لحد ماجيتي تقدمي ف الشركه ..ومكناش محتاجين موظفين .. بس طبعا انتي غير.. ودا ملوش علاقه بقبولك انتى اتقبلتي بمجهودك وانتى تستحقي وظيفتك انا بس كل ال عملته وافقت ع وجودك ف وقت مش محتاجين موظفين وبس
بقالى سنين براقبك من بعيد مش قادر اكلمك او اقرب منك حتي .. اتحكم عليا ان حب عمري يبقى من طرف واحد.. كنت بمۏت الف مره وانا شايفك معاه.. وانا شايفك مع واحد مبيحبكيش ..بتوجع وجعين ..وجعك وانتي بتعاني مع واحد شايف الكل الا انتي..وۏجعي وانا مش شايف غيرك وانتي مش شايفاني. دي كل الحكايه.
اول ما جاب سيرته نظرتي اتغيرت لصدمه هو ازاى عرف وازاى كان مكمل وهو عارف ان وارد افضل احبه
ضحك وقال. اه كنت عارف ياليلى ..وكنت راضي ..كنت حاسس انك هتبقى ليا وواثق اني مش هسيبك تضيعي من ايدي...ولسه بحاول وهفضل احاول لحد ماتوافقي
حبيت اهرب بسؤال غبي ورطني اكتر فسالته. اوافق علي اي
زين . تتجوزيني
سكت فاستأذن وقام يرد على
التليفون ال مضربش من الاساس.. كنت عارفه انه اضايق .. وهو بيحكي معانته منى ..كنت عارفه ال مر بيه مش سهل ابدا ..
ضحكت وانا بشرب قهوتي ال سبتها تبرد ..زي ماسبت قلبي ومشاعري مع الشخص الغلط..عرفت قد اي كنت مغفله وانا بحاول اخلى واحد قدمتله كل ال حلو ال فى الدنيا انه على الاقل يحس بيا ف المقابل مش شايفه ال بيحارب عشاني ومستعد يبيع عمره كله بس عشان ارضي ..
فجأه لقيت يوسف شد الكرسي وقعد..
ليلى. انت اي ال جابك
هنا 
يوسف. انا باجي هنا دايما ياليلى واول ماشوفتك قاعده ملقتش فرصه احسن من دي اني اجى اصالحك ونبدأ صفحه جديده سوا ...انا سبت حور وعرفت مين ال تستاهلني وندمان ياليلى على تجاهلى ليكي آنا اسف .. انا اكتشفت انى بحبك ياليلى 
كنت قاعده بسمعه ببتسامه وقلبي حاسس بالانتصار ..جايلى ندمان وبيترجاني ارجعله وبيعترفلى بحبه ..كل ال عايزاه يحصل اهو حصل قدامي 
لمحت زين وهو راجعلى ..شفت ملامحه اتغيرت ١٨٠ درجه اول ما شاف يوسف .. بصلى بحزن باين ف عينه ..فقولتله . اقعد يا زين خليني اعرفكم ببعض 
ليلى . دا يوسف ابن خالتي يا زين 
ليلى. ودا زين .. خطيبي يا يوسف 
بصيت لملامحهم ..الاتنين كانو مصډومين .. 
استآذن يوسف وانا شايفه فعينه نفس كسرة عيني وقلبي يوم ماقالى انه هيخطب صحبتي ...فات الاوان على انه يعتذر... متمنتش اكتر من كده.. واهو شرب من نفس الكاس وداق مرارته ..
زين . انتي بجد موافقه ولا حبيتي تردهالو
ليلى. عايزا الحقيقه ولا ال هيرضيك
زين بتنهيده. الحقيقه يا ليلى
ضحكت وقولت موافقه يا زين .. تبقى هبله ال تفرط ف واحد حبها من قلبه وحارب عشانها..
زين. الخميس الجاي
ضحكت. ماشي الخميس الجاي 
زين والمكان
بصيت حواليا واتنهدت . هنا 
بصلى وقال. بس دا نفس المك..
ليلى. عارفه يا زين.. بس دا نفس المكان برضو ال اتقابلنا فيه 
عايزا لما اجي هنا مفتكرش غير الحلو بس ... افتكر بس أول مره قابلتني وخطوبتنا.. وبس
اتنهدت..ومرت عليا حياتي ..ومعاناتي وتعبي ..مش قادره استوعب اني فعلا وافقت اتخطب وقلبي راضي يدي فرصه تانيه ..بس فرصه مختلفه .. المرادي الفرصه حقيقيه 
فرصه قلبي للييستاهل
إﻧﺖ ﻓﺮحة آخرها ﻃﺮحة ﻭﺩﺑلة ﺗﺮﺑﻂ ﻗﻠبي ﺑﻴﻚ......ﺣﺎبة أعيش لك ﻋﻤﺮ ثاني..ﺣﺎبة أﻗﻮﻝ إن أﻧﺎ ﺣﺒﻴﺖ
بصيت لآيدي اليمين ال مبقتش فاضيه وبصيت لعينه ال كانت كلها فرحه وحب..قربنا من بعض عشان نتصور فشميت ريحته ..ساعتها افتكرت نفسي فى الشركه وانا بشم البوكيه الجابهولى وبسأل نفسي هو في احلى من ريحه الورد 
انهاردا بس عرفت الاجابه... ان ريحه ال بنحبهم أحلى من ريحه الف ورده..
تمت..

تم نسخ الرابط