رواية أمل الحياة بقلم يارا عبدالعزيز
المحتويات
عليكي و ناخدك مكنش ليه لزوم تتعبي نفسك و تيجي هنا
رندا و هي بتتصنع الدموع انا عارفه اني متقله عليكم و باجي هنا كتير و دا ميصحش انا اسفه مش هاجي هنا تاني غير بحدود بعد كدا
اتنفس پغضب و اتكلم بهدوء منافي للڠضب اللي جواه
هو انا قولتلك متجيش يا رندا!
انتي ليه ديما بتفهمي كلامي على مزاجك!
ليه ديما بشوف في عينيكي نظرات مليانه اتهام باني شايفك مش كويسه رندا احنا متربين مع بعض و انا عارفك اكتر من نفسك و عارف اخلاقك كويس اوي و قولتلك ان اللي حصل معاكي مش هيقلل ابدا من مكانتك جوايا يا ريت تفهمي دا بقى عشان انا حقيقي تعبت من كتر الكلام معاكي في نفس الموضوع و انتي برضوا اللي في دماغك في دماغك
رندا بحب هو انا قولت حاجه انا بس بقول انه ميصحش افضل جايه هنا كتير عشان الناس هتتكلم انا و انت مجرد ولاد عم و مينفعش اجاي شقه فيها شخص عاذب بس كدا
محمود پغضب أومال امي بتعمل ايه
رندا ببأبتسامه و هي بتبص لفردوس اللي كانت شايله تميم على ايديها و متابعه اللي بيحصل ببأبتسامه و بتبصلها بغمزه
حتى لو مرات عمي معانا انت و انا مفيش ما بينا اي حاجه تخليني افضل رايحه جايه كدا على بيت انت موجود فيه هروح احطلك الاكل و اوعدك اني مش هاجي هنا تاني
اتنفس پغضب مفرط و اتكلم بعصبيه
بس انا عايزاك تيجي!
انا عايزاك جانبي مش عايزاك تبعدي عني
قلبها رقص بفرحه كبيره و اتكلمت و هي بتتصنع الجديه
ليه!
محمود پغضب هو ايه اللي ليه و مش ليه انا داخل اجيب حاجه من جوا و مش عايز اطفح يلا عشان هنمشي دلوقتي
قال كلامه و دخل اوضته فردوس بصيت لرندا و اتكلمت و هي بتضحك
اول خطه نجحت
رندا بصيت لطيفه بحب و اتكلمت بهمس
تفتكري بيحبني بجد يا مرات عمي
فردوس بهدوء ابني و انا عارفه دا بيعشقك بس انتي بس حسسيه انك هتبعدي عنه و هو هيتغلب على خوفه و يعترفلك
بحبه ليكي
رندا بهيام و انا و الله بحبه اوي اوي انا مكنتش اعرف اني جوايا كمية المشاعر دي ليه عارفه بجد اخر ما هزهق منه هقوله بحبك و تعال اتجوزني و اللي يحصل يحصل بقى
ابتسمت فردوس و اتكلمت بحب و هي بتحط ايديها على كتفها
ابني محظوظ بيكي يا رندا ربنا يبنتي يجمعكم ببعض في حلاله عاجلا غير اجلا آمين
خرج محمود و بص لرندا و اتكلم پغضب
يلا عشان نمشي
فردوس و رندا بصوله و ابتسموا و مشيوا معاه متوجهين لقصر النصراوي
وصل ريان و حياة و دخلوا القصر كان الكل في استقبالهم
خد ريان تميم من فردوس و بصله باشتياق و دموع و قب ل خده و كل انش في وجهه بدموع و هو بيضمه ليه اكتر
حط تميم على كتفه و خد رندا في حضنه و اتكلم بحنان
عامله ايه
رندا بدموع و الله حياة جدعه عشان عرفت ترجعك هنا انت كنت وحشانا اوي انا كويسه الحمد لله و قاعدة دلوقتي مع ماما في بيت جدي و اخوالي مش سايبنا
هز راسه و اتكلم بهدوء
القصر هنا هيفضل مفتوحلك لو عايزه تعيشي معانا دا بيت اخوكي
بصتله بدموع الفرحه و اتكلمت بهدوء
انا مرتاحه جدا مع ماما و مش عايزة اسيبها لوحدها
محمود بهدوء ريان عايزاك شويه لوحدنا
حياة كانت لسه هتاخد منه تميم بس وقفها و اتكلم بحنان
لا سبيه تعال يا محمود ندخل اوضه المكتب
دخلوا غرفة المكتب و قعد ريان على الكنبه جنب محمود و هو ضامم تميم ليه بحب و اشتياق
سامعاك
اتعدل في قعدته و اتكلم ببعض الاحراج
امم بص هو انا عارف انه مش وقته بس انا بجد مبقتش قادر كفايه كدا
بصله ريان باستغراب و اتكلم ببعض الخۏف
فيه ايه يا محمود هو تميم كويس
محمود و هو بيتكلم بسرعه
كويس و الله الموضوع ميخصش تميم و حياة الصراحة يخص رندا ريان انا بحب رندا و عايز اتجوزها هااا موافق
ريان ببأبتسامه يا اخي خضتني طب ما انا عارف انك بتحبها اقولك على حاجه رندا بنفسها عارفه انت مكشوف اوي يا محمود انا موافق انا اكيد مش هلاقي لاختي احسن منك
محمود بفرحه و هو بيحضن ريان
بجد!
قول و الله طب ايه اروح اقولها و لا تقولها انت بص انا هخرج دلوقتي اقولها اني بحبها و طلبتها منك و انت وافقت و هروح لمرات عمي و اخاد رأيها برضوا هخرج اقولها دلوقتي ماشي
هز ريان راسه و هو بيبتسم لفرحته و في نفس الوقت مبسوط لأن رندا هتبقى مع محمود و انه كدا هيطمن عليها
خرج محمود بسرعه و كان لسه هيتكلم معاها بس قاطعه رنين هاتفها و كانت ناديه
ايوا يا ماما
ناديه پبكاء مفرط
رندا الحقني الشرطه جت هنا بيت جدك و بيدورا على اخوكي
رندا پخوف شديد كريم ليه!
بقلمي يارا عبدالعزيز
ناديه پبكاء مفرط و خوف شديد
بيقولواضرب نرمين مراته انا مش فاهمه حاجه و مش مستوعبه انا هروح دلوقتي انا و خالك سمير القسم نشوف ايه اللي حصل انتي قولتي ريان جاي انهاردة صح خليه يبنتي يروح هو واصل و هيعرف ايه اللي حصل هو مهما كان اخوه خليه يتصرف يا رندا حاسه ان روحي بتنسحب مني من ساعة ما الظابط قالي انا مش عارفه هو عمل كدا ليه و مش فاهمه حاجه و لا عارفه راح فين استر يا رب
رندا بدموع و خوف ماما اهدي اهدي
عشان متتعبيش انا هجيب ريان و نروح القسم مټخافيش يا ماما
ريان و الكل كانوا بيبصولها باستغراب و خوف
قفلت المكالمه مع ناديه و اتكلمت پبكاء
كريم اخويا ماما بتقول ضړب مراته نرمين انا مش مستوعبه اكيد فيه حاجه غلط كريم مستحيل يعمل كدا مستحيل
بصلها الجميع پصدمه كبيره اتكلمت رندا پخوف و توسل
ريان تعال معايا على القسم لازم نعرف ايه اللي حصل
هز ريان راسه بهدوء و حياة خدت منه تميم و خرج مع رندا هو و محمود متوجهين للقسم و ريان طلب من شكري يسبقهم على هناك
وصلوا القسم و عرفوا من الظابط اللي حصل و أن التهمه كدا كدا لابسه كريم لان كل الجيران شهدوا عليه
رندا و ناديه كانوا في حاله لا يحسدوا عليها ابدا حاسين ان قلبهم هينخلع من الخۏف على كريم و مش فاهمين و لا مستوعبين ايه اللي يخليه يعمل كدا
رندا پبكاء و خوف يعني ايه!
يعني اخويا كدا راح فيها ليه ليه يكريم حرام عليك مش كفايه بابا ليه تعمل في نفسك كدا
ريان خدها في حضنه و اتكلم بحنان
اهدي يا رندا عياطك مش هيفيده بحاجة اديكي سمعتي اللي ظابط قاله يلا نمشي من هنا احسن وجودنا هنا ممنوش اي فايده
ناديه پبكاء
انا عايزه ابني يا ترى هيكون راح فين و لا عامل ايه دلوقتي ابني فين هاتولي ابني
في ڤيلا مهجوره بعيده عن كل المناطق السكنية
كان قاعد كريم في الريسبشن پخوف شديد
دخل صديق عمره علاء و اتكلم پخوف شديد
ليه عملت كدا انت اټجننت الشرطه دلوقتي بيدورا عليك
كريم پحده مش هيلاقوني محدش يعرف اي حاجه عن الڤيلا دي غيري انا و انت و محدش فينا هيتكلم
علاء پغضب و هتفضل هربان لحد امتى
كريم بشړ و ڠضب لحد اما اخاد حقي و حق ابويا هم السبب هم السبب في كل اللي انا فيه لو مكنش هو دخل حياتنا مكنش حصل مع ابويا كدا و كان زمان حياة معايا دلوقتي بس هحر ق قلبه عليها هعيشه عمره كله موجوع عليها مش هسيبه يتهنى بيها حياة ملكي انا و بس و جيه الوقت اللي تبقى معايا فيه انا محتاج مساعدتك يعلاء عايز حياة هنا بأي طريقه و بأي تمن
في قصر النصراوي
رجع ريان البيت و دخل غرفة تميم و شاله من على السرير و قعد بيه على المورجحيه اللي في اوضته و اتكلم بهمس و هو بيق بل خده بحب
وحشتني اوي يحبيبى كنت اكتر حاجه وحشاني بعد مامتك ملحقتش اشبع من وجودك عارف اني سبتك يعتبر من ساعة ما اتولدت بس اوعدك اني هعوضك و مش هسيبك تاني ابدا هفضل معاك على طول
دخلت حياة الاوضه و قعدت جانبه و حركت ايديها على وش تميم بحنان
اتكلمت برقه
عملتوا ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بهدوء مفيش جديد هربان و الشرطه بدور عليه و معرفناش ايه السبب و عمل كدا ليه
اتنهدت حياة بحزن اكيد مرات عمي و رندا زعلانين ربنا يصبرهم كريم.....
قاطعها ريان و هو بيتكلم بغيره و حده
حياة اسمه ميجيش على لسانك خالص و لا تتكلمي عنه و لا اشوف في عينيكي نظرة حزن واحدة عليه
حياة برقه
هو انا قولت حاجه انا بقول ربنا يصبر مرات عمي و رندا خلاص تمام متزعلش مش هكلمك في اي حاجه تخصه تاني
كملت
خلاص بقى حقك عليا
همس قدام بحنان
مش زعلان يحبيبتى
خديت تميم من على. رجله
و حطيته في سريره و اتكلمت برقه
امم تعال نخرج عشان منعملش صوت جنب تميم و انا ما صدقت انه نام
انا مش هروح الشركه لمده اسبوع و هفضل معاكي انتي و تميم و انتي كمان مش هتروحي الكليه عشان انتي وحشاني اوي و مش عايزاك تبعدي عني
كانت مغمضه عينيها بخجل هزيت راسها بهدوء
مر اسبوع و حياة و ريان تقريبا مش بيخرجوا من القصر بيحاولوا يعوضوا الكام شهر اللي بعدوا فيهم عن بعض
كانت نايمه اتكلمت برقه و خجل
هروح من بكره الكليه بقى عشان بقالي حبه حلوين قاعدة و فيه حاجات كتير فاتتني و هبقى اسيب تميم عند ماما و لما اخلص اليوم هعدي اخده
ازاح خصله شارده من شعرها خلف اذنها و همس بحب
هتوحشني
حياة بخجل و انت كمان و الله بس هنعمل ايه بقى
اتكلم بمرح و هو بيضمها ليه اكتر
مش هنام انهاردة بقى ادام انهاردة اخر يوم في العسل
ابتسمت بخجل
تصبح على خير يروحي
ريان ببأبتسامه و صوت رجولي هادي
يعني احنا فينا من كدا!
هزيت راسها و اتكلمت بتحدي
اااه
همس بعشق بحبك
تاهت في حنيته و نبرة صوته و اتكلمت بتوهان و هي بتبصله
هاااا
ابتسم بعشق
اتكلمت بهمس و خجل
ريان
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بعشق
عيونه و قلبه و روحه و كل دنيته
تكلمت برقه
بتحبني اد ايه .
اتكلم بعشق
حبي ليكي ملهوش حد عشان اقولك اد ايه بحبك
حبي ليكي اد اي حاجه ملهاش نهايه
دمعت عينيها بفرحه من كلامه و نظراته و هو بيمسح دموعها و اتكلم بهمس
حتى لو دموع الفرحه مش عايز اشوفهم انتي متعرفيش دموعك دي غاليه عليا ازاي يحياة
هزيت راسها بحب و هي بضمھ
متابعة القراءة