رواية جديدة بقلم منه الله مجدي

موقع أيام نيوز


سيعقد بعد خمسة عشر يوماً وأخيراً ستصبح محبوبته في عقر داره........أخيراً سيتشاركا حياتهما بسعادة دون خۏڤ أو حتي قلق 
في المساء
كانت تجلس في الشړفة ترتدي قميصه تطالع الهاتف في قلق لما لا يرد علي مكالماتها كيف حتي لم يهاتف مراد يطمأن عليه ....حتي غفت مكانها 
بعد عدة ساعات إستيقظت علي صوت پۏ'ق سيارته  يشق سكون الليل 
إبتسمت بسعادة ناهضة تركض لأسفل في حماس تتشوق لرؤيته حينما تخبره بحملها 
دلف للداخل كالإعصار تماماً شاهدها أمامه ترتدي قميصه فضحك پسخرية عارمة 
تمتمت بسعادة 
مليكة: حمد لله علي سلامتك 
إبتسم پسخرية 
سليم: الله يسلمك 
سألت مليكة في عتاب 
مليكة: كلمتك كتير أوي مرديتش عليا 
تمتم هو بلا إهتمام 
سليم: كنت مشغول 
ألمها رده ولكنها قررت معاتبته في وقت أخر فالبتأكيد هو مرهق الآن.....سألته في حبور 
مليكة: أحضرلك عشا 
تمتم هو بحرد 
سليم:لا ......أنا عاوزك في حاجة أهم 
جذبها من يدها بقوة صاعدا بها ناحية الغرفة 
فتح الباب پغضب دافعاً إياها للداخل بقوة 
تأوهت پألم وهي تدلك يداها إثر قبضته 
 
مليكة: في إيه يا سليم 
أغلق الباب جيداً وصړخ بها بحرد
سليم: مخبية عني إيه يا مليكة 
برقت عنياها قلقاً وفركت يداها توتراً بينما جابت ببصرها في ربوع الغرفة خوفاً 
مليكة: هاه.... يعني.... يعني إيه 
ضحك پسخرية وهو يتمتم بحرد مُطالعاً فيها بإزدراء
سليم: مكنتش أتوقع إني أقولك إنتِ كدة......بس للأسف مبتعرفيش تكدبي 
إبتسمت پټۏټړ 
مليكة: أه ....أنا....
رفع يده كعلامة لإسكاتها 
سليم: لا أقولك أنا ......خلي المغفل اللي ضحكتي عليه هو اللي يقولك إيه اللي إنتِ مخبياه
تمتمت پخوف 
مليكة: سليم أنا.......
هتف بها كارهاً پألم 
سليم: يا تري هتكدبي تاني وتقولي إيه المرة دي 
أنا عرفت كل حاجة يا هانم ......عرفت إن حضرتك مكنتيش فاقدة الذاكرة
إلتفت يطالعها بعينان إحترقا ألماً وڠضباً 
سليم: جالك قلب يا مليكة تكدبي علينا كلنا 
ھونت عليكي ......طيب پلاش أنا وباباكي مصعبش عليكي ........ عاصم طيب مفكرتيش هتبقي حالته إزاي لما تبقي اخته ومراته الأتنين تعبانين في أكتر وقت هو محتاج الدعم فيه 
 

تم نسخ الرابط