ماذا يحدث في القطب الجنوبي هل العالم سيشاهد احداث قوية
المحتويات
في الغلاف الجوي مما يؤدي الى انخفاض حرارة الأرض استنادا الى دراسة بحثية قدمها باحثون من جامعة كوبي في اليابان عن اثار اخر انقلاب مغناطيسي أرضي منذ 780 ألف عام.
ارتحال الاقطاب المغناطيسية القصير
هنالك ما يعرف بارتحال الاقطاب المغناطيسية قصير الامد وهي فترة تنقلب فيها الاقطاب المغناطيسية بشكل مؤقت او تنحرف عن موقعها المعتاد ثم تعود الى طبيعتها بعد مضي فترة من الزمن او يلحقها انقلاب للاقطاب المغناطيسية بالكامل في الآونة الأخيرة بدأت وسائل الإعلام الرسمية حول العالم بالاشارة الى الټهديد الكارثي الذي قد ينتج عن انخفاض النشاط الشمسي تزامنا مع ضعف المجال المغناطيسي الحالي للأرض افادت صحيفة الجارديان نقلا عن ورقة بحثية نشرت في مجلة Science أن الانقلاب في الأقطاب المغناطيسية جنبا إلى جنب مع انخفاض النشاط الشمسي قبل 42000 عام كان من الممكن أن يؤدي الى بيئة مروعة تؤدي إلى انقراض الحيوانات الضخمة .
الورقة الجديدة التي تحمل عنوان أزمة بيئية عالمية تناقش الانقلاب المؤقت للقطبين الذي حدث قبل 42000 سنة تقريبا وهو حدث يعرف برحلة لاشامب Laschamp والتي استمرت لنحو 1000 عام.
يتابع مقال الجارديان
وجدت الاوراق البحثية السابقة أدلة قليلة على أن حدث لاشامب كان له تأثير كبير على الكوكب ربما لأن التركيز لم يكن على الفترة التي كان خلالها القطبان ينقلبان بالفعل. الآن يقول العلماء إن الانقلاب إلى جانب فترة من النشاط الشمسي المنخفض يمكن أن يكون وراء مجموعة واسعة من الظواهر المناخية والبيئية ذات التداعيات الدراماتيكية.
كان ارتحال لاشامب مجرد ظاهرة من ارتحالات عديدة في الأزمنة الأخيرة حيث يبدو أن هذه الرحلات المغناطيسية وليس الانعكاسات الكاملة تحدث كل 12000 عام تقريبا
كل 12000 عام تقريبا يعاني كوكبنا من رحلة مغناطيسية تتجول خلالها أقطابه المغناطيسية الشمالية والجنوبية لتتمركز في اماكن مختلفة تؤدي هذه العملية إلى اضعاف الغلاف المغناطيسي للأرض مجاله المغناطيسي والذي بدوره يساهم في نشوء الأحداث المناخية الخطېرة والتسبب بانقراض للكائنات الحية بمستويات متوسطة القوة.
إن الدمار الذي خلفته هذه الأحداث كارثي تؤدي هذه الأحداث المروعة إلى أكثر من مجرد تغيرات مناخية او نشوء طقس متطرف لأنها تسبب بقصف الغلاف الجوي السفلي بالطاقة الكونية بينما يضعف درعنا الغلاف المغناطيسي الارضي في مواجهة تأثيرات الشمس مما يؤدي الى تعريض جميع الكائنات الحية لمستويات خطېرة من الإشعاع بالاضافة الى أن الأشعة الكونية تخترق الأرض لتتسبب بتنشيط الصهارة في باطن الأرض مما يؤثر على لزوجة السيليكا وزيادة معدلات الزلازل والثورانات البركانية التي تبرد الأرض .
لقد رصدنا ضعف المجال المغناطيسي للأرض بشكل متسارع خلال السنوات الماضية وهذا مؤشر رئيسي على أن القطبين جاهزان للانقلاب أي يصبح الشمال جنوب والجنوب شمال.
الشذوذ المغناطيسي في جنوب المحيط الأطلسي
في منتصف القرن التاسع عشر بعد آلاف السنين من الاستقرار
متابعة القراءة