رواية جميلة والشعر الأبيض الجزء الثامن بقلم رحاب القاضي
المحتويات
لجهاد اللي بصتله بقلق وقالت..
جهاد
انت هتغرقني في المايه مش كده دي خطتك عشان تخلص مني..
زكريا بنفاذ صبر
ولا كأني سمعت حاجه انزلي يا جهاد يلا...
جهاد پخوف
طيب انت جايبني هنا ليه..
زكريا
انا غلطان اني بطلب منك حاجه وانتي ما بتجيش غير بالعافيه...
_ قرب منها وكان لسه هيشيلها بس هي قالت بسرعه وهي كاتمه ضحكتها..
جهاد
خلاص خلاص هنزل والله اهوو..
_ نزلت جهاد من العربيه وهو مسك ايدها وفضل ماشي جنبيها وهي كانت مستغربه تصرفاته معاها وفجأه وقف قدامها وطلع السلسله بتاعتها اللي نسيتها عنده يوم ما رحتله شقتهواول ما شافتها هي ابتسمت وقالت بدموع...
جهاد
ايه ده انت جيبتها منين انا فكرتها ضاعت مني..
زكريا بهدوء مسك ايدها بالسلسله وقال
انا بحبك يا جهاد..
_اتصدمت من كلامه وسحبت ايدها من ايده وما كانتش عارفه ترد عليه وهو حضڼ وشها بين ايديه بكل هدوء وتابع كلامه...
زكريا
من لما ظهرتي في حياتي وكل حاجه بقت بتتغير للاحسن مهما حاولت ابعد كنتي من غير اي مجهود بتقربيني منك لو قبل ما اشوفك كان حد. جه وقالي ان في بنت ما كملتش العشرين سنه هتوقعك الوقعه دي وتخليك تجنن بيها وما تفكرش غير فيها كنت هضربه پالنار واقول ده بيتريق وبيسف عليا..
جهاد بتوتر ردت عليه وقالت
انت فجاتني ووترتني علي فكره وو وانت لو بتقول كده عشان خلاص بقيت لوحدي وصعبانه عليك..
قاطعها وقال بجديه
اللي بقوله ده مالوش علاقه بمۏت نورا خالص هي الله يرحمها ولو كانت عايشه انا كنت هقول نفس الكلام وما كنتش هسيبك تبعدي عني لحظه..
جهاد بدموع
بس انت وانا اتقابلنا في صدفه كلها غلط ووحشه انا مش هعرف اتخطي ده..
زكريا بتصميم
لا هتعرفي مهما كانت بدايتنا قاسيه وصعبه بس كويس اننا اتقابلنا انا من غيرك كان زماني ماشي في طريق كله ضلمه وما كنتش هفوق ابدا وانتي كانو اخواتك الله واعلم عملو ايه فيكي...
جهاد بدموع
انت عايز ايه مني دلوقتي..
زكريا
عايزك معايا علي طول ونربي ابننا سوا نبقي متجوزين علي طول وبحق وحقيقي وانا مستعد اعملك كل اللي انتي عايزااه هتدخلك الجامعه وكمان هخليكي تشتغلي ووعد اني هخليكي اسعد واحده في الدنيا..
جهاد بقلق
لو قولتلك لا مش هقدر ومش جاهزه هتعمل ايه..
_وقبل ما يرد. عليها جه فجأه اكتر من تلات عربيات لونهم اسود وحاوطوهم من كل ناحيه ونزل منهم رجاله مسلحين وواحد. منهم فتح الباب لعزيز اللي نزل من العربيه وبص لزكريا وجهاد بسخريه وقاال..
عزيز
سوري يا قطاقيط بوظت عليكم اللحظه الرومانسيه دي..
مسكت هي في زكريا پخوف وقالت
هو ايه اللي بيحصل ده يا عزيز في ايه..
_مسك ايدها بقوه وخلاها وقفت وراه ورد علي عزيز پغضب وقال....
زكريا
وبعد النمره بتاعتك دي عايز ايه يا عزيز..
عزيز بخبث
هو انا مش قولتلك وحذرتك يا زيكو ان اللعب مع اللي فوق اخرته وحشه وبتزعل اووي طيب بلاش دي انت قولت للقطه انت شغال ايه قبل ما تتجوزها اصل شكلها بيقول انها ما تعرفش حاجه..
زكريا پحده
عزيز خد رجالتك وامشي وانا هجيلك ووقتها نتكلم راجل لراجل..
عزيز پغضب
كان في وخلص يا زكريا انت لازم تيجي معانا دلوقتي اصلهم طلبوك حي او مېت وانا عليا انفذ يا حبيبي والقطه دي هتروح لاخوها ما تقلقش عليها..
زكريا بعدم فهم
اخوها مين...
_نزل في الوقت ده من العربيه مجدي وقال بخبث
انا يا ابن المنشاوي جاي اخد اختي اللي غلطت معاك وشيلتنا العاړ وهربيها من اول وجديد..
_مسكت فيه اكتر پخوف وحس هو بانتفاضت جسمها ودموعها اللي نزلت علي وشها بړعب اول ما شافت مجدي وهو ندم ندم عمره في اللحظه دي انه ما جابش سلاحھ معاه...
عزيز بجمود
يلا عشان ما نتأخرش علي اللي ورانا يا زكريا ادي البنت لاخوها وتعالي معانا..
جهاد پبكاء وخوف
لا يا زكريا اوعي تسيبني...
مسك ايدها بهدوء وقال لعزيز
انا هروح وهعملك كل اللي عايزه انت واللي معاك بس تخلي الواد ده يمشي ومراتي تبقي في امان..
ضحك عزيز وقال
هههههه هو احنا جايين ناخد اذنك يا ابن المنشاوي لا احنا جايين ننفذ ڠصب عنك..
_وشاور لرجالته اللي راحو ومسكو زكريا وهو مشي معاهم وهو ساكت لانه عارف انه مهما عمل دلوقتي هينفذو اللي هما عايزينه وكانا عيونه علي جهاد اللي واقفه بټعيط وخاېفه وقرب منها مجدي ووقف قدامها وابتسم پحقد وفجأه ضربها بالقلم خلاها وقعت علي الارض..
_ في اللحظه دي اتخلي زكريا عن هدوءه وزق الاتنين اللي ماسكينه وقرب من مجدي وضربه في وشه جامد وكمل ما يكمل عليه ھجمو عليه وفضلو يضربو فيه جامد ومعاهم مجدي اللي طلع كل غضبه عليه وعزيز واقف بيتفرج عليهم ببرود شديد..
جهاد پبكاء وخوف حقيقي عليه
سيبوه حرام عليكم سيبوه....
_ قرب منها مجدي ومسكها من دراعها جامد وقال پغضب وحقد..
مجدي
انتي لسه شوفتي حاجه وىحمة اني لكل لحظة ۏجع شوفتها في حياتي هطلعها عليكي يا جهاد..
جهاد پبكاء
طيب قولهم يبسبوه هو مالوش ذنب انا السبب في كل حاجه ابوس ايدك يا مجدي..
_ ما سمعش منها واخدها ڠصب عنها لعربيته ومشي وفي الوقت ده شاور عزيز لرجالته يسيبو زكريا بعد ما كان خالص شبه فاقد للوعي وپيتألم بشكل كبير وبص لعربية مجدي وهي ماشيه ودموعه نزلت پخوف شديد عليها...
كنت لا اكره المۏت ولكن اصبحت الان اخشاه لاجلك يا صغيرتي
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي بيت جميله..
كانت ايتن قاعده مع جميله في اوضتها وبتفرجها علي الحاجات اللي جابهالها مروان...
جميله
حلوين اووي يا ايتن حافظي عليهم بقي..
ايتن بحماس
هشيلهم لحد ما اتجوز واحطهم في بيتنا انا وهو..
جميله
هو انتو هتطلقو صح ولا ناوين تعملو ايه..
ايتن
مش عارفه بس مروان رافض موضوع اننا نطلق ونرجع نتجوز والجو ده وقال هيكلم باباه وماما ويقنعهم الاهم بقي احنا هنعمل ايه بقينا اصحاب املاك وعندنا شركه ومصنع كبار وفلوس كتير..
جميله بسخريه
مش عارفه احنا كنا سيبنا عمك يضحك علينا اسهل دي طلعت ليله كبيره..
ضحكت ايتن وقالت
هههههه لو بجد انتي لازم تتصرفي اومال مين اللي هيمسك ده كله وحسين هيساعدك..
جميله
هو انت ما قولتلكيش مش حسين بعد ما طلقني امبارح ودعني وسافر بره مصر..
ايتن بقلق
يا نهار اسود واحنا هنعمل ايه انا لسه ما اعرفش حاجه في الشركات والشغل ده وماما علي الله حكايتها وانتي اا..
جميله بثقه
انا ايه لااا استوب انا هبقي قدها وقدود..
ايتن بقلق
ربنا يستر...
وتابعت بتفكير
عمو عمار يساعدك وبالطريقه دي تقربو من بعض تاني وترجعو..
جميله بحزن
لا يا ايتن اوعي تعملي حاجه زي كده انا مش هرمي نفسي عليه..
ايتن
بلاش تكابري يا جميله حطي نفسك مكانه هو حقه يعمل كده...
جميله
وانا ما سبتوش برضايا وانا تعبت اكتر منه من ناحيه كانت ماما وعمك وحسين ومن ناحيه تانيه هو..
ايتن بهدوء
طيب حاولي تكلميه ما فيهاش تنازل ولا حاجه بس هو زعلان وانتي كمان احرجتيه لما ماما كانت تعبانه فمش غلط لو اعتذرتي وبعدين تخيلي كده عمو عمار يروح يحب واحده تانيه ويتجوز..
جميله بضيق
ايوه صح افتكرت كارما هو كلم قدامي لنت صوته مسرسع اسمها كارما تسألي مروان مين دي وابوه يعرفها منين..
ايتن
حاضر بس حاولي تصلحي الدنيا معاه قبل ما تخسريه يا جميله...
دخلت عندهم فريده وقالت
تعالو نفطر سوا
متابعة القراءة