رواية جميلة والشعر الأبيض الجزء السابع بقلم رحاب القاضي

موقع أيام نيوز

وقال بضيق..
زكريا
هتكون راحت فين بس بس تظهر وانا هعرف اربيها كويس..
المنشاوي
طيب انت رايح فين
زكريا پغضب
هروح ادور عليها مش هفضل قااعد جنبك يعني...
_ واول ما فتح الباب لقاها واقفه قدامه وماسكه المفتاح وبتحاول تفتح البابخاڤت من نظراته الغاضبه ليها وقبل ما تتكلم مسكها من دراعها جامد وخلاها تدخل وقفل الباب وراهم جامد وقال...
زكريا پحده
هو انا مش قولت ما فيش طلوع من البيت كلامي ما اتسمعش ليه..
بصت للمنشاوي پخوف فقال لزكريا
بالراحه يا زكريا عليها..
زعق فيه زكريا وقال
ما تدخلش خالص يا منشاوي..
وبصلها هي وقال پغضب
ما تنطقي..
انتفضت پخوف وردت عليه ببعض قوه
اا انا مش هسمع كلامك اصلا تاني كل واحد حر ويعمل اللي عايزه...
زكريا پحده
كنتي فين...
جهاد پخوف
كنت عند طنط نورا..
زاد من ضغطه علي دراعها بأيده وقال
ومشيتي من عندها من خمس سعات كنتي فين..
جهاد پألم
سيب ايدي وبعدين انا مش بسألك علي حاجه تخصك انت مدخل نفسك في حياتي كده ليه..
زكريا پحده
عشان انتي مراتي وما حدش ليه كلمه عليكي غيري. وانتي عارفه كده من يوم ما اتجوزتك...
جهاد بدموع
وانا اتجوزتك عشان ابني يبقاله نسب مش عشان تتحكم فيا بمزاجك وتفرض قرارتك عليا وتعمل فيها جوزي وتخليني اتحط في موقف زي الزفت قدام واحده ما تسواش من الاشكال اللي انت تعرفها...
ضحك المنشاوي وقال
هههههههه عاااش يا كهربا جابها في الجون علي طول..
زكريا بهدوء
تمام يا جهاد يبقي نخليها بجد وجوازنا يبقي طبيعي عشان اعرف امشي كلامي عليكي..
جهاد بقلق
يي يعني ايه..
زكريا بجديه
كلامي واضح من النهارده انا هقعدلك هنا وتنفذي اللي اقولو وبس..
_بصت جهاد پخوف للمنشاوي فزكريا قالها بسخريه..
زكريا
لا ما تبصيلوش كده عشان هو مش هيعملك حاجه ويلا قدامي علي اوضتنا..
جهاد پخوف
لا لا مستحيل اصلا انا مش موافقه لا مش هيحصل..
_ بصلها بخبث وفجأه شالها بين ايديه وراح بيها ناحية اوضتهم وقال لباباه اللي ضحك بهدوء..
زكريا
لمؤخذه يا منشاوي..
_نزلها في اوضتهم وقفل الباب عليهم وهي كانت خاېفه جدا وزاد خۏفها اضعاف لما بدأ يفتح في زارير قميصه وهو بيبصلها بخبث..
رجعت لورا وقالت پخوف ودموع
والله انا اسفه خلاص هسمع كلامك والله خلاص..
قرب منها اوي وقال
كنتي فين بعد ما مشيتي من المستشفي
جهاد بتوتر وكسوف من قربه
كك كنت عند بابا في الترب بتاعتنا والله وعماد اخويا كان هناك بالصدفه حتي كلمه واسأله..
زكريا بهدوء
اخر مره تعملي كده مفهوم..
جهاد
حاضر..
زكريا
الكلمه هقولها مره واحده وتقولي حاضر وبس مفهوم..
جهاد پخوف وهي بتحاول تبعده عنها
حاضر..
ابتسم بتسليه وقال
انا كل يوم هبات هنا معاكي..
بصتله پخوف وقالت بسرعه
لا طبعا ما ينفعش..
قرب منها اكتر وقال
تاني يا جهاد بتقولي لا تاني..
ردت عليه بسرعه
لا لا قصدي براحتك اللي يريحك اعمله..
بعد عنها شويه وقال
روحي جهزيلنا العشا ولا مش بتعرفي..
جهاد بتوتر
لا طبعا بعرف حاضر هروح اجهزه حالا..
_ وطلعت بسرعه من عنده وهو ضحك بهدوء علي برائتها وتصرفاتها اللي ديما بتزيد اعجابه بيها وراح قعد علي السرير ولفت نظره صور جنينهم اللي اديتهالهم. الدكتوره لما كانو عندها مسكها وابتسم بدموع وقال بهدوء..
زكريا
مش عارف ازاي هتيجي وتلاقي امك دماغها اصغر منك بس تعالي انت بس بالسلامه وانا هغير كل حاجه عشانك...
_في بيت جميله..
كانت فريده قاعده قلقانه وقالت پخوف لجميله..
فريده
هي ازاي اصلا تخرج من البيت من غير ما انا اعرف..
جميله
ارجوكي يا ماما اهدي هي قالت هتنزل تشوف التنسيق بتاعها وكانت خاېفه من عمي..
فريده بدنوع
عمك ده طلع اكبر خازوق انا ما اعرفش هو ناوي يعمل فينا ايه..
جميله بسخريه
عادي يحصل اللي يحصل المهم الزفته ايتن دلوقتي هنلاقيها ازايتكونش طفشت يا ماما..
فريده ضړبتها بالشبشب وقالت
هو انا ناقصه عشان تخوفيني اكتر يا بت الجزمه..
_في الوقت ده الباب خبط وراحت جميله فتحت الباب وكان عمها احمد اللي دخل وقال لفريده بقلق..
احمد
قومي يا فريده وتعالي بسرعه معايا..
جميله پحده
تروح معاك فين انت عايز منها ايه..
احمد پحده
هنروح لعمار المنشاوي اللي اختك قاعده عنده دلوقتي..
جميله پصدمه
ايه ايتن عند عمار ازاي!...
احمد پغضب
دي اخرة تربيتك يا فريده بنتك قاعده عند اتنين رجاله في بيتهم دلوقتي...
فريده پغضب
هغير هدومي وجيالك يا احمد واللي تعمله فيها اعمله مش هقولك ليه..
جميله بدموع
يا ماما حرام عليكي نشوفها الاول هي عملت كده ليه...
احمد پحده
دي عايزه قطم رقبتها وانتي تخليكي هنا وما تخرجيش بره لحد ما نجيبها ونيجي يلا يا فريده 
_وفي مكان تاني علي النيل..
كان قاعد يوسف هناك وجنبيه دارين اللي ضحكت بهدوء وقالتله..
دارين
يعني تقابلني صدفه في كافي وانا اجيبك هنا لمكان خوازيقي..
يوسف بجمود
انا كنت رايح اقعد مع نفسي شويه بس برضو دي ما عرفتش اعملها لقيتك في وشي بس ايه مكان خوازيقك ده..
دارين
افهمك المكان ده عرفني عليه زكريا لما كنا مخطوبين ارتحت فيه وبقيت كل ما ابقي مخنوقه ومدايقه اجي هنا فسميته مكان خوازيقي..
يوسف بفضول
انتي ليه سيبتي زكريا المنشاوي علي حسب معرفتي بيكي انتي مش ماديه عشان تسيبي خطيبك لانه افلس..
دارين بضيق
ما حبتوش عشان كده ما عرفتش اقف جنبيه وقت حزنه بالطريقه اللي هو كان مستنيها كنت مبهوره بيه وباهتمامه وانه اول حد في حياتي مش اكتر كنت ديما لوحدي من لما ماما ماټت وانا صغيره وبابا ديما مشغول في شغله وحياته بقيت بميل لاي حد يقولي كلمه حلوه...
يوسف
ويونس!..
دارين بضيق
نفس الحكايه هو استغل النقطه دي عندي عشان يخلص مصالحه من خلالي وانا زي الهبله وقعت فيه المهم انت ليه مش عايز تكون جنب مراتك..
يوسف بحزن
هي عملت العمليه عشاني وبسببي انا اللي ما عرفتش امنعها ولا حتي عرفت اخلي امي تبطل تدايقها ما عرفتش املي حياتها واخليها ما تفكرش في موضوع الخلفه ده ودلوقتي هي فقدت الامل الوحيد انها تبقي ام انا متأكد انها لما هتفوق هتنهار وهتتعب بس هي مش بتحب تكون كده قداامي انا عارفها كويس فعشان كده مشيت عشان ما اشوفهاش وهي ضعيفه بطه مش بتحب تبقي كده قدامي..
نزلت دموعه وكمل كلامه
كنت ديما بقولها اني بحبها اكتر ما هي بتحبني بس هي بتحبني اكتر هي عملت حاجات بتترعب منها عشاني عرضت حياتها للخطړ عشان تخليني مبسوط..
ردت عليه دارين بسخريه وقالت
غريبه الدنيا دي بجد يعني واحده زي مراتك كل حاجه في حياتها تسمحلها تبقي ام بس ما حصلش وانا بقيت بتمني يكون عندي بيبي عشان ما ابقاش لوحدي بس مش لاقيه ليه اب مناسب ولا ظروفي تسمح اني ابقي ام..
بصلها يوسف بأهتمام وقال
انتي عايزه تبقي ام..
دارين
ايوه طبعا انا دلوقتي عندي 32 سنه يعني في سن معين هوصله وقتها مش هينفع اخلف خالص فقررت اتجوز اي حد يتقدملي حتي لو هخلف واطلق ما عنديش مشكله..
يوسف
بس ممكن يكون شخص مش كويس وقتها بتكوني بتعملي حاجه غلط في حق طفل هيتولد وابوه راجل مش كويس ده افتراضا يعني..
دارين بضيق
اكيد مش هختار حد وحش يعني اصلا مش عارفه بس انا نفسي يبقي عندي بيبي مش عايزه اكبر واعجز وانا لوحدي..
بصلها يوسف بهدوء وقال
تتجوزيني...
_ تفتكرو هيحصل ايه وهل دارين هتوافق وليه يوسف طلب كده منهاطيب بطه لما تفوق وتعرف كل اللي بيحصل ده هتعمل ايه..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_وفي بيت عمار المنشاوي..
وصل في الوقت ده احمد العدوي ومعاه فريده واول ما دخلو البيت لقيو ايتن قاعده جنب مروان وعمار كان خارج من مكتبه..
عمار
اهلا اهلا وانا اقول البيت منور ليه..
_خافت ايتن ومسكت في ايد مروان وهي بتحاول ما تبصش لعمها اللي كان هياكلها بعينيه اللي كلها شړ وحقد..
فريده پحده
لا بينا اهلا ولا سهلا انا جايه اخد بنتي وماشيه..
وقف مروان وهو لسه ماسك ايد ايتن ورد عليها
بس للاسف يا طنط فريده ايتن مش هتمشي معاكي ايتن خلاص مش هتمشي من هنا خالص..
احمد پحده
جرا ايه يا ولد ما تحترم نفسك ايه الكلام اللي انت بتقوله ده بصفتك ايه تتكلم كده اصلا عنها..
قعد عمار قدامهم وحط رجل علي رجل وقال بثقه كبيره
بصفته جوزها وهي مراته اصلهم كملو السن القانوني فانا قولت خير البر عا?

تم نسخ الرابط