رواية موضوع عائلي الجزء التاسع والأخير بقلم رحاب القاضي

موقع أيام نيوز

يبقي هم هنا كمان في ايه... 
شهد بدموع
هو انت ليه مكمل معايا لحد دلوقتي... 
يونس 
يا بنت النااس هو انتي مش لاقيه حاجه تتخانقي عليها.. 
شهد 
ممكن ترد. علي سؤالي ولا تقيل عليك الرد.. 
يونس بنفاذ صبر
لا مش تقيل عليا الرد يا شهد انا مكمل معاكي عشان بحبك وعشان انتي مراتي وام عيالي وما فيش ست خلقها ربنا اقدر اشوفها مكانك.. 
شهد بحزن 
حتي لو كانت الوحده دي نور... 
يونس پغضب
نور اللي هي الله يرحمها انتي دماغك فيها ايه يا شهد لو عايزه تتخانقي تمام انا معاكي للصبح اهو بس اللي ما يزعلش.. 
شهد بقلق
انا ما بقولش كلام وخلاص انا من خمس سنين للنهارده كتمت في قلبي زعلك عليها لما ماټت وكمان صورتكم اللي بالصدفة النهارده شوفتها في درج مكتبك.. 
يونس بضيق
دي واحده مېته انتي مستوعبه واقفي تتخانقي معايا علي ايه.. 
شهد پحده 
انت اللي خليتني اغير من واحده مېته خلتني اغير منها لما حسيت انك لسه بتحبها اكتر مني... 
_سابها يونس ونزل تحت جاب صورته هو ونور ورجع تاني عندها ومانت هي قااعده علي السرير بټعيط وقطع يونس الصوره قدامها وقال.. 
يونس
وادي ام الصوره اللي محسساكي اني بحبها اكتر منك بس مش معني كده اني هنساها هي كانت حبيبتي واول حب في حياتي ومستحيل يكون في قلب حب بجد يقدر ينسي بسهوله.. 
وقرب منها وقعد قدامها علي الارض وقال
انا بحبك انتي دلوقتي هي كانت قبلك بس انتي مستحيل يجي بعدك حد يا شهد هي ليها وضع جوايا وانتي ليكي وضع تاني خالص... 
شهد بدموع 
المفروض افرح بكلامك ده وما ادايقش دلوقتي صح... 
يونس بجديه
ما طلبتش منك تفرحي بيه بس عايزك تفهمي وتقدري اني بتكلم معاكي بصراحه ما انا ممكن اقولك اني لقيت الصوره دي بالغلط وهي مش موجوده في بالي والكلام ده بس وقتها مش هكون بحبك انسيها انتي يا شهد انتي اللي مراتي ومعايا مش هي وانا بحبك انتي ومش هحب حد قدك.. 
حضنته شهد وقالت پبكاء
طيب ما تبعدش عني تاني حتي لو عشان شغلك علي طول كده خليك معايا وجنبي.. 
يونس ابتسم ورد عليها
بس كده ده اقل واجب يا قلب يونس... 
_ لم يكن حبها بالحسبان ولكن عندما دخلت حياته اصبحت هي كل الحب وكل الحيااه منحته الحب والاهتمام والثقه واخيرا منحته شعور الدفا بين  العائله الذي حرم منه في طفولته... 
تمت
رحاب القاضي 

تم نسخ الرابط