أكتشف افكارك المسيطرة عليك

موقع أيام نيوز

في حد ذاته للعالم روجر سبيري والذي حاز على جائزة نوبل في الطب عن هذا الاكتشاف عام 1960. وبهذا يكون قد نفا فكرة أن نصفي المخ متماثلان في الوظائف الحيوية.
أما عن سبب أن هؤلاء الأشخاص لم يلاحظ عليهم أي تغيير في الحياة العادية فيرجع إلى أنه لا يحدث هذا الفصل بين المعلومات لأن المرضى يحركون أعينهم باستمرار في أنحاء المجال المحيط بهم ومن ثم تصل الصور المرئية بطريقة طبيعية إلى نصفى المخ في النهاية.
أسطورة نصف المخ الأيسر أكثر عقلانية والنصف الأيمن أكثر إبداعا وفنا
ومن هنا ظهرت فكرة اختلاف نصفي المخ وجمح خيال متخصصين علم النفس الشعبي وحرفوا النتائج ليحددوا وظائف وخصائص لكل نصف من المخ دون غيره لتحدث ثورة بين الأشخاص.
فمن ضمن القصص التي ذاعت حينها أنه لا أحد يستطيع تصويب إصبع الاتهام للراسب في الاختبار فليس له ذنب أن الجانب الأيمن الإبداعي هو المهيمن!
ومن ثم بدأت الكتب في الطباعة لتحمل عناوين كيف تدرب نصفي مخك لتحقق أقصى استفادة من عقلك!! ولاقى هذا التفكير رواجا بسبب أهداف تجارية لبيع الكتب وحضور الحلقات النقاشية ليس إلا!
ولكي لا يختلط الأمر فدعونا نستخلص من جميع المعلومات المذكورة سابقا خلاصة أسطورة نصفي المخ 
إن معظم العمليات التي تتم في الجانب الأيسر تتم أيضا في الجانب الأيمن والعكس بالعكس حيث يعمل كلا نصفي المخ في تكامل. فعلى سبيل المثال يتعامل نصف المخ الأيسر مع التفاصيل الدقيقة للحديث مثل اختيار الكلمات وتوليدها والقواعد النحوية بصورة أفضل. ويظهر نصف المخ الأيمن أداء أفضل فيما يخص ضبط إيقاعات الكلام  وتغير طبقة الصوت أثناء الحديث. أما الأشخاص الذين يعانون من التلف في نصف المخ الأيسر فيمكنهم تعلم التحدث باستخدام النصف الأيمن!
ولا يزال الباحثون يعملون على فهم جميع الفروق بين كل من شقي المخ. ويعد هذا السؤال من الأسئلة الشائعة التي تدور في علم الأعصاب ولكن دعونا نتفق أن فكرة النصف الأيسر أكثر عقلانية والنصف الأيمن أكثر إبداعا وفنا تعد أسطورة. وهو ما تم تأكيده أيضا في كتاب اضطرابات الجهاز العصبي حيث ذكر أن لدى نصفي الدماغ القدرة على التعبير عن المشاعر المناسبة والشهوات وكذلك الدوافع وغيرها من الأمور الحياتية
وبالرجوع للحذاء فربما نراه هكذا بسبب استخدام تكنولوجيا حديثة في التصوير!

تم نسخ الرابط