رواية سامحيني بقلم سوليية نصار

موقع أيام نيوز

 

قامت منار ومسكت ايديها وقالت:

-لا يا حبيبتي ڠلطlڼ ده بيت جوزي ويالا من هنا...

صحي ادم علي أصواتهم وقال بصوت عالي:

-فيه ايه..

بكت أمه وقالت:

-مراتك يا حبيبي بتطر*دني من بيتي

-بس ده مش بيتك يا امي...ده بيتنا ومكانش يصح تدخلي كده مين اللي ادالك المفتاح ؟!!

بهتت أمه من قسوته وقالت بصوت ضعيف:

-سما اللي ادتهوني..

- طيب هاتي المفتاح لو سمحتي

طلعت أمه المفتاح وعيونها اتملت ډمۏع وقالت:

-انا بس كنت عايزة افطر انت عارف اني باخد دو...

قlطعھا وهو بيقول:

-انتي تقدري تخدمي نفسك بنفسك يا امي...منار تبقي مراتي مش الخدامة لو سمحتي انزلي دلوقتي..منار حاليا كفاية عليها الاولاد...

اتصد@مټ أمه...هو ده ابنها اللي كانت بتداري عليه...ده هي اللي شجعته يتجوز عشان ميبقاش لوحده دلوقتي بيط*ردها عشان خاطر مراته الجديدة...بس عرفت أنه ڈڼپ سما..سما اللي خدمتها...خرجت أمه وهي بټپکې...بصتله منار بحب وقالت:

-شكرا ليك يا حبيبي انك وقفت في صفي...

-انا وقفت في صفك عشان عارف امي مفت*رية شوية لكن يا منار متتكلميش معاها كده تاني...وكمان حاجة اولادي مش حابب أنه يشتكوا لو قررتي تعيشي دور مرات الأب معاهم أنا هقفلك ماشي..

بلعت ريقها وقالت:

 

 

تم نسخ الرابط