رواية انا وابي قصة واقعية

موقع أيام نيوز

بعد هذه التجربة المروعة، ظللت محتجزًا في غرفتي لمدة شهر كامل بدون مال لشراء الطعام. قررت العودة للعمل مرة أخرى وعملت في ډڤڼ المۏتى. وبعد مضي ستة أشهر، حدثت المفاجأة الكبرى. رأيت الفتاة عند قپر والدها ومن ثم توجهت إلى القپر الذي كنت فيه وقرأت الفاتحة على روحي
في هذه اللحظة، وقفت خلفها دون أن تدري بوجودي. كان من المدهش رؤيتها تبكي على قپري. وعندما لاحظتني وجهًا لوجه، كنت واقفًا خلف الفتاة أمام المقةةبرة التي كانت تظنني ميتًا بها. كنت متعجبًا من تصرفاتها، ورغبت في الانتڤام وقټلها برفع يدي حول رقبتها، لكن شيئًا داخلي يمنعني.

لاحظت وجودي خلفها، ورأيت الرڠب   والخۏف في عينيها. 

[[system-code:ad:autoads]]

سقطت على الأرض، وطلبت المسامحة على فعلتها. نظرت إليها بكراهية واستنكار وتركتها وذهبت إلى غرفتي. تبعتني إلى الغرفة وعرضت عليّ المال وأن أكون شريكها في كل شيء. طلبت منها الرحيل وعدم العودة مرة أخرى.

توسلت لي أن أقبل عرضها، لكني رفضت بشدة وطلبت مني تبرير رفضي. حملتها على زراعي پغضب ووضعتها في سيارتها، وهددتها بأنه إذا عادت مرة أخرى سأقټلها بيدي. غادرت ولم أرها منذ عام. تمنيت لو يعود الزمن للحظة وأعود إلى عملي في المق1بر حيث أدفن وأبيع ال جٹث  … النهاية. تحياتي لكم.
تمت اذا اعجبتكم قولولنا رايكم في التعليقات

ان انتهيتم من القراءه صلوا على خير خلق الله

والله هيرضيكم. صلى الله عليه وسلم.

تم نسخ الرابط