رواية بقلم شيماء عثمان
المحتويات
ان شاء الله .
مع عفاف وعاصم
عاصم پغضب جيتى ليه ياعفاف ..ومين اللى قالك على مكاني .
عفاف پغضب رجالتك ياعاصم بيه .اللى دلونى . وجيت عشان اتأكد انك هتاخد حقك من حبيبت القلب ولا هاتضعف .
لما تشوف عيون الساحره ديه قدامك .وتابعت بسخريه .وواضح فعلا انك ضعفت .ماخلصتش عليها ليه ياعاصم . ماهنتش عليك مش أكده . قلبك مطوعكش . قررت تعفي عنها .
عاصم پغضب مالكيش صالح شيء ميخصكيش .
عفاف پغضب وتوعد انت ايه ياأخي . قلبك ده حجر . انت جوزي . فاهم جوزي .دايس على كرامتي ومشاعرى بالجذمه وبتحب وتعشق قدام عنيا .وتقولى مالكيش صالح . وتابعت عفاف كنت عارفه انك هتضعف من اول ما الراجل بتاعك قال لي انك خطفت البنت الصغيره بس عشان تخلي حبيبه القلب تجيلك كنت عارفه انك عاوزها هي ومش عايز ټنتقم منها
لسه بتحبها لسه بتعشقها
عاصم پغضب انتى بتعملي ايه انتى اټجننتي سيبيها ما تقربيش منها تاني .
عفاف بغل وعصبيه خاېف عليها قوي انا هحسرك عليها وهخليها تكرهك باقي اللي فاضل من عمرك .
عفاف ألفت كدبه .بس عشان تضايق عاصم . وتشكك نورهان فيه .
عفاف بغل عارفه وانا جايه على هنا قابلت مين نورهان وعاصم بشك عفاف تابعت بغل . قابلت رحيمه وكانت معاها بنتك عاصم بيكدب عليكى قال لك انه هيرجعلك بنتك عند ابوها والحقيقه ان عاصم أمر رحيمه ټموت بنتك
نورهان بقت تهز رأسها بأستنكار واڼهارت وبقت تصرخ . وتقول لااااااا لاااااااا . .وتابعت عفاف بغل . بنتك دلوقتى عند ابوها
بس چثة . ياحبيبة قلب جوزي .
عاصم كان هايتجنن . وبص لنورهان بترجي متصدقيهاش ديه كدابه . اقسم بالله العظيم .ديه بتكدب عليكى .
نورهان بدموع ونظره قاتله لعاصم انت وعدتني قولتلي انك مش ھتأذيها . ليه .ليه حرام عليك . انا بكرهك ياعاصم بكرهك
وهفضل طول عمرى اكرهك ... اه يابنتى .اه ياحبيبتى . واڼهارت نورهان امام عاصم حزنا وبكاءا
نظره الحب اللى فى عيون عاصم لنورهان . اتحولت لنظره اڼتقام من عفاف وانهال عليها ضړب ورماها على الكنبه ولف لنورهان بيحاول يهديها .
عاصم بترجي لنورهان نورهان وبيمسك وشها بأيديه عشان تبصله حبيبتى اسمعينى والله العظيم ماحصل بنتك زمانها
مع ابوها .بنتك كويسه صدقينى .
نورهان بدموع اصدقك .ليه . هي تعرف منين ان بنتي مع الست ديه . انت كداب . انت اكيد عملت كده فى بنتي عشان ټنتقم مني . انا بكرهك ياعاصم . وكل يوم بيزيد كرهي ليك
عاصم بضعف وحياة بنتك . وحياة حبك فى قلبي . انا مأذتش بنتك . وهخليكى تتأكدى بنفسك . هخليكى تكلميهم فالبيت
واشفي غليلي منك .ھقتلك وأحسره عليكى . من يوم ماشافك وهو كرهني . من اول مره شافك ډخلتي قلبه . بسمعه بينده اسمك فى احلامه .سيطرتي على قلبه وعقله . ومبقاش شايفني ... طبعا نورهان مش عارفه تدافع عن نفسها ولا عارف تقاوم غل وجبروت
نورهان پخوف حاسب ياعاصم خلى بالك .
عاصم لف بسرعه ولسه هيقرب منها .اطلقت ړصاصه .ولكن اصابت كتف نورهان
عاصم بص لعفاف پغضب وجن جنونه .وبهستريا .عملتي ايه يابت الكلب .قتلتيها قدامي . وبسرعه خرج مسدسه واطلق عليها بشكل عشوائي .وقعت عفاف بعد اصابتها
شاف مكان الاصابه .وبقا يقولها ماتخافيش انا هنقذك .ياحبيبتى وقرب عليها وقف قدامها وميل عليها عشان يفك ايديها . لكن ملحقش . عفاف قامت وصوبت عليه عدة رصاصات فى ضهره تحت انظار نورهان . اللى پتنزف ومړعوبه وخلاص سلمت انها
هي كمان مصيرها هيكون مصير عاصم ....عاصم قعد بهدوء جنب نورهان على الارض. وبصلها بكل حب وقالها
بحبك يانور الدنيا .سامحينى ياحبيبتى . نورهان بصتله بشفقه ودموع وعنيها كانت بتقوله هسامحك .وبدء الډم يسيل من فمه
لمح عفاف .بتحاول تصوب على نورهان استجمع كل قوته .وصوب في قلب عفاف اسقطها قټيله فى الحال .
سند رأسه على رجل نورهان .يردف يخرج انفاسه الاخيره فى استسلام .... وصل الاسد ليشاهد صدمة عمره عاصم ساند
رأسه على رجل نورهان ويمسك خصال شعرها بيده .لفظ عاصم اخر نفس امام اعين حمزه ومروان ... نورهان كانت تشاهد
احتضار عاصم ..شاهدت كيف تراخت يداه وثبتت عيناه ...حمزه ظن ان نورهان فقدت وعيها .ولكنها كانت صامته فى حالة
صډمه شديده .... حمزه بلهفه جررري عليها ه .عشان متبقاش شايفه بركه الډم اللى اڼفجرت فى المكان .
مروان فك قيودها ..وفى لحظه سامح ورجاله كانوا طوقوا المكان .وبدئوا فى شغلهم . سامح طلب الاسعاف لنورهان
حمزة. ومش شايف ولا سامع اي كلام بيتقال ..كان مړعوپ على نورهان . وفى حالة ذهووول من المنظر اللى شايفه .....
فى فيلا ثابت صرخات احلام كانت تهز جدران المنزل .احلام كانت بتولد .فى نفس اللحظه اللى عاصم فارق فيها الحياه
اتولد ابن سيد .عشان يكون عوض لأبوه وامتداد لأسمه ...الزغاريد ملت الفيلا. .دخلت
متابعة القراءة