رواية منتقبة اوقعتني في حبها بقلم هدير بدر
مراد بص لريم وبعدين بص لفيروز : كله تمام عايزين حاجه
فيروز : لا ياحبيبي
انتو لسه قاعدين ليه زمانكم تعبتوا
مراد بابتسامه : ولا تعبنا ولا حاجه
فيروز : ربنا يخليكم ليا ياحبيبي
فيروز : ريم حبيت اعرفك دا مراد صاحب ياسين .
ريم بحرج : اتشرفت عن اذنكم
فيروز: رايحه فين
ريم : اتاخرت اوي لازم امشي
مراد : بس الوقت اتأخر ينفع اوصلك
ريم بتوتر : لا ماينفعشي
مراد: ليه
ريم : علشان مافيش محرم وغلط اركب معاك
مراد: بس سواق التاكسي بتعرفي اعتبريني سواق تاكسي بس علشان الدنيا ضلمة اوي
ريم : لا معلشي
فيروز : استنوا اشوف ياسين ولو كدا اجي معاكم وياسين ياخد خديجه ويروح
مراد : تمام
ريم راحت قعدت في جنب وهي مكسوفه
فيروز دخلت لخديجة في الوقت اللي ياسين دخل فيه
ياسين : خدتلك اذن خروج
خديجه : تمام شكرا ولسه هاتقوم حسيت بدوخه
ياسين جري عليها
خديجه اتحرجت : احم انا اسفه
ياسين : ارتاحي قوليلي محتاجه ايه وانا اجبهولك
فيروز : طب انت ساعدها وانا رايحه مع مراد علشان يوصل ريم
ياسين : ماشي يا أمي وخلى حمزه يمشي علشان هنا من بدري
فيروز : حاضر ياحبيبي خد بالك منها
ياسين: عنيا
فيروز سابتهم وخرجت
ياسين ساعد خديجه ولبسها النقاب وخدها وخرج
خديجه طول الطريق مش بتتكلم
وبعدين وصلوا
خديجه : شكرا
ياسين ماردايش ومشي معاها
خديجه طلعت فوق ومارضيتشي تتكلم معاه
وياسين قعد مخنوق
خديجه افتكرت حاجه ونزلتله وهي متوتره
خديجه وهي بتفرك في ايدها: احم ممكن طلب
ياسين بصلها وهو فرحان : اتفضلي
خديجه بصيت في الارض : انا انا عايزه منك مساعده
ياسين : قولى ماتخافيش
خديجه : عايزه منك فلوس لعمليه واحد اخو صاحبتي صغير وهي مش معاها فلوس وأهلها متوفيين
ياسين : بس كدا بكرا نروح المستشفي ونشوف الإجراءات
خديجه بفرحه : بجد
ياسين : ايوا بجد
خديجه : شكرا جدا عن اذنك وسابته وطلعت وهي فرحانه
عند فيروز
ريم ركبت جنب فيروز ورا
كلهم كانوا قاعدين في صمت
ومراد كان فرحان جدا
حتي لو مش بيكلمها
وصلوا
ريم : ايوا هنا شكرا جدا لحضرتك عايزه حاجه يا طنط فيروز
فيروز : لا ياحبيبتي خدي بالك من نفسك وسلميلي علي ماما
ونزلت ركبت جنب مراد
مراد فضل باصص لاثرها
فيروز : عجباك
مراد اتحرج: هي مين دي
فيروز : مش عليا يا واد انا اللي مربياك
مراد : انا حبيتها حتي لو ماشوفتهاش بس حسيت براحه تجاها كفايه انها صاينه اللى هايجي يتقدملها ومش مبينه حاجه من جسمها انا ماستهلهاش
فيروز : ليه بقا دا انت حليوه
مراد ضحك : اعتبر دا غزل صريح
فيروز ضحكت : شوف قرارك بس تعجل علشان ماتروحشي من ايدك
مراد فكر في كلامها : ادعيلي بس يا أمي
فيروز: حاضر ياحبيبي
(ملحوظه فيروز تبقا ام مراد من الرضاعه علشان ماحدش يقول ازاى بتكلمه كدا وفين الاحترازات وهكذا )
نرجع لقصتنا