الأحد 14 أبريل 2024

رواية بقلم ايمي

موقع أيام نيوز


 سلوى عيطي يا حبيبتي عيطي
و زي ما تكون فريده كانت مستنيه الأذن انها ټعيط فابتدت دموعها تنزل وكأنها كانت مستنيه تنزل في حضڼ حد
بعد ساعه كانت فريده قاعده في الانتريه على كنبه وعمتها حاضناها وطلبتلها كاكاو سخن عشان تهدى وفضلت معاها لغاية ما خلصت الكاكاو وخدتها توريها اوضتها طلعوا سوا الدور الاول وفتحت عمتها باب لاوضه واسعه لونها بينك كلها وفيها دولاب كبير وتسريحه كبيره وسرير واسع مدور وفيها حمام كبير لونه ابيض في بينك وفيه جاكوزي ومرايات كتير و رفوف مليان ه كريمات وبيرفيومز وشامبوهات واي حاجه ممكن تستعملها بنت في سن فريده 
سلوى انا اشترتلك الحاجات اللي ممكن تحتاجيها
وفتحت سلوى الدولابوكمان اشترتلك شوية هدوم مؤقتا لغاية ما ننزل سوا نشتري حاجات على ذوقك
فريده متشكره بس ده كتير اوي
سلوى مش كتير على بنت اغلى و احن انسان في حياتي الله يرحمك يا كامل
فريده كان بيحبك اوي
سلوى انا عارفه يا حبيبتي هسيبك بقى ترتاحي وهخليهم يطلعولك العشا هنا وبعدين نامي عشان بكره ورانا حاجات كتير نعملها سوا
فريده حاضر
سلوى اسيبك بقى لو احتجتي اي حاجه انا اوضتي جنب اوضتك



فريده حاضر
و خرجت سلوى وسابت فريده لوحدها قعدت فريده على السرير وهي مش عارفه تعمل ايه فقررت تدخل تاخد شاور عشان تنام .
الحلقه الثالثه
صحيت فريده من النوم وبصت حواليها وهي مستغربه وبعدين افتكرت انها رجعت مصر وموجوده عند عمتها سلوى وقامت من السرير وراحت تبص من البلكونه وكانت لابسه بيجاما بينك نص كوم وشورت قصير ولقيت اشجار ياسمين تحت بلكونتها وريحتها جميله اوي
وسمعت صوت حد في البيسين بصت لقيت آدم بيعوم بسرعه ومن غير ما يشوفها دخلت عشان تلبس وتنزل عند عمتها ووقفت ادام الدولاب محتاره تلبس ايه واخيرا اختارت فستان جينز قصير نص كوم
فريده بصوت رقيقصباح الخير الحمد لله نمت كويس
سلوى انا مرضتش افطر من غيرك انت و آدم اصله بيحب يعوم شويه قبل ما يروح الشركه
فريده هو كان قالي انه هيقدملي في
الجامعه الالمانيه
سلوى ايوه يا حبيبتي بعد الفطار هتروحوا علطول
دخل آدم عليهم وباس مامته في خدها وقال
آدم صباح الخير يا ماما صباح الخير يا فريده 


سلوى صباح الخير يا حبيبي
فريده صباح الخير
آدم هنروح نقدم اوراقك في الجامعه
فريده هزت راسها
آدم هتختاري كلية ايه 
فريده ادارة اعمال
آدم اشمعنى ادارة اعمال
فريده كان بابا عايزني ادرس كده
آدم طيب يلا نفطر عشان نروح
بعد الفطار سلمت فريده على عمتها وركبت مع آدم العربيه وكان لابس بنطالون جينز وقميص ابيض نص كوم وفضلت فريده ساكته طول الطريق وآدم كان بيتكلم في الموبايل مع سكرتيرته فالشغل لغاية ما وصلوا للجامعه ودخلوا وقدمت فريده اوراقها وكتبت استمارة كلية ادارة الاعمال والموظفه قالت ان التنسيق هيظهر كمان اسبوع .
آدم وصل فريده البيت وراح شغله وفضلت فريده طول اليوم مع عمتها في الجنينه يتكلموا عن مصر والاماكن اللي لازم فريده تزورها و الحاجات اللي هينزلوا يشتروها عشان الجامعه وفي وقت الغدا اتصل آدم اعتذر لمامته انه مش هيقدر يجي يتغدى معاهم 
سلوى تعرفي يا فريده آدم بيشتغل في شركة باباه من ساعة ما كان طالب في الجامعه ومن يوم باباه ما اتوفى وهو كل وقته للشغل تخيلي شاب عمره 29 سنه كل وقته مشغول ومش بيرتاح ابدا.
فريده شكله بيحب شغله
سلوى اوي اوي بيفكرني بباباكي الله يرحمه
فريده فعلا
سلوى تعرفي لما كان عندك ست سنين قبل ما تسافري المانيا مع باباكي كان آدم عمره 19 سنه يوميها لقيته زعلان اوي بقوله مالك
فريده انا مش فاكره خالص اننا كنا في مصر زمان
سلوى انتي كنتي صغيره ساعتها
فريده بصت لعمتها بحب وقالت انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
سلوى وهي بتضحكالحمد لله ان ربنا طول في عمري عشان آخد بالي منك ومن آدم 
 سلوى فريده انا هقوم عشان معاد نومي جه خليكي براحتك
فريده لا انا هطلع انام
سلوى تنامي ايه ده انتي لسه شباب روحي انزلي البيسن او اتفرجي عالتليفزيون
فريده طيب انا هنزل البيسين شويه
سلوى هتلاقي كذا مايوه في الدولاب بس يا رب زوقي يعجبك
وطلعت سلوى عشان تنام وفريده راحت لقيت تلات مايوهات واحد اسود وواحد اصفر وواحد احمر بيكيني بس هي اختارت الاسود عشان كان قطعه واحده وخدت فوطه ونزلت الجنينه وسابت الفوطه عالكرسي ولبست البونيه ونزلت الميه وفضلت تحت الميه كتير كأنها محتاجه تريح اعصابها من الايام الصعبه اللي فاتت وطلعت راسها وابتدت تعوم وهي مسترخيه بس حست ان في حد بيبص عليها راحت خرجت من الميه ولفت الفوطه حوالين جسمها وراحت عشان تدخل الفيلا