الأحد 14 أبريل 2024

سكريبت بقلم روان سالم

موقع أيام نيوز

ـ خالتي أنا طالبة إيد إبنك
بصتلها پصدمة ثواني صغيرة بس وبدأت تضحك
ـ أنا عارفة أنه لوح بس مش للدرجة يا أسيل
ـ والله للدرجة يا خالتي، ده لقد إنتهت حلول العالم على الآخر يعني، ده أنا مشيت في الشارع أوزع بنبوني على الناس وأقولهم إدعولي أتجوزه، متخيلة! 
حاولت تمنع ضحكاتها وهي بتقول
ـ إبن الهبلة، ومخدش باله؟ 
ـ ياخد باله إيه ما أنتِ لسا قايلاها، لوح! أول مرة أشوف حد بيخلف لوح 
بصت وراها وهي بتقول ببسمة مترددة مخدتش هي بالها منها نهائي
ـ اه فعلاً إحنا محتاجين لوح تلج عشان العصاير
ـ لوح تلج ايه؟ بقولك طارق إبنك لوح ايه دخل التلج في الموضوع؟ يكونشي قصدك إنه زي التلجاية ومبيحسش؟ 
ـ مش أوي يعني! 
ـ لا أوي ونص وتلات أربع كمان
جه صوت من وراها وهو بيقول
ـ وايه كمان يا أسيل!؟ 
قالت هي بمنتهى التلقائية وهي مش واخدة بالها مين إللِـ سألها أصلاً 
ـ وعديم البصر والبصيرة
ـ يا جدع! طب في حاجة تانية؟
ـ معتقدش إنه لسا باقي صفات
ـ لا لا فكري أنتِ بس، مبيحسش؟ 
ـ لا لا قولتها
ـ قولتيها! طب ممكن أناني؟ 



ـ ممكن اه مبيحسش غير بنفسه وكـ... 
فتحت عيونها پصدمة وهي باصة قدامها في اللاشيء وفرح قاعدة جنبها بتهز راسها بأسى عليها
لفت راسها براحة بإتجاه الشخص إللـِ بيتكلم وهي بتبتسم بسمة هبلة
ـ مين سي مرسي، قصدي طارق، نورت يا أبن خالتي والله، ده إحنا لسا كنا جايبين في سيرتك بكل خير والله 
قال بسخرية وبرود 
ـ اه ما أنا سمعته
ـ هو ايه؟! 
ـ كل خير
قالت أسيل وهي بتقوم من مكانها
ـ طب حلو أنا كنت قاعدة عشان أسلي خالتي وأنت جيت، سامو عليكوا أنا بقا
واتحركت عشان تهرب منه بس منعها وهو بيقول بصوت هادي 
-أستني يا اسيل
بلعت ريقها ولفت بالبطيء وهي بتقول
-نعم
ـ بمناسبة المدح الرهيب إللـِ قولتيه فيا ده، وبمناسبة إني دكتورك في الجامعة.. 
قاطعته وهي بتقول بأسى
ـ متقولهاش، متقولهاش، أعتبر نفسي شايلة المادة، صح؟ 
ـ لا أعتبري نفسك شايلة عيالنا
ـ نعم؟! 
ـ نعم!؟

لِـ #روان_سالم